سيـــاســة

مركز معلومات مجلس الوزراء‮: ‬النساء‮ ‬غائبات عن مجالس نصف الجمعيات المصرية

فيولا فهمي   »نصف الجمعيات الأهلية لا تضم في مجالس إداراتها سيدات«.. نتيجة صادمة استخلصتها دراسة استطلاعية اعدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء. اجريت الدراسة علي عينة مكونة من 408 جمعيات اهلية من مختلف المحافظات.. عكست الدراسة…

شارك الخبر مع أصدقائك

فيولا فهمي
 
»نصف الجمعيات الأهلية لا تضم في مجالس إداراتها سيدات«.. نتيجة صادمة استخلصتها دراسة استطلاعية اعدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء. اجريت الدراسة علي عينة مكونة من 408 جمعيات اهلية من مختلف المحافظات.. عكست الدراسة ازدواجية المجتمع المدني، لاسيما الجمعيات الاهلية العاملة في المجال الحقوقي التي كانت تنادي بتمكين المرأة والدفاع عن حقوقها وزيادة تمثيلها في مواقع اتخاذ القرار.. وهو ما يشكك في مصداقية منظمات المجتمع المدني التي لا تتسق مطالبها مع افعالها.

 
أكد ماجد سرور، المدير التنفيذي لمؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني،  ضرورة زيادة تمثيل المرأة في مجالس ادارات ومجالس امناء الجمعيات الاهلية،
 
وطالب سرور بان يتضمن تعديل قانون الجمعيات الاهلية احدي المواد التي تضمن تمثيل النساء والشباب في مجالس ادارات الجمعيات الاهلية بنسبة لا تقل عن %50 من اجمالي اعضاء مجلس الادارات.
 
ادانت نجلاء الإمام، رئيس جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة، ازدواجية المجتمع المدني في تمثيل النساء داخل مجالس ادارات الجمعيات الاهلية، كاشفة عن أهم سلبيات منظمات  المجتمع المدني التي تكمن في منع تداول السلطة وشخصنة الجمعيات الاهلية وعدم تطبيق مبادئ الحوكمة في المنظمات الاهلية فيما يتعلق بتداول السلطة وتغليب المعايير الموضوعية علي الشخصية في اختيار الموظفين وتمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن %30 في مجالس ادارات الجمعيات الاهلية.
 
واضافت الامام ان قضية ضعف تمثيل النساء في مراكز اتخاذ القرار داخل الجمعيات الاهلية لا تتعلق بقانون الجمعيات الاهلية فحسب، وانما تفعيل الاتحادات النوعية هو السبيل لتعظيم دور النساء داخل منظمات المجتمع المدني.
 
 علي الجانب التحليلي اكد الدكتور ايمن عبد الوهاب، مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام، ان مشاركة المرأة في منظمات المجتمع المدني بصفة عامة لا تتجاوز %10 الي جانب ان المشكلة الاكبر ترتبط بفاعلية الاداء النسائي في الجمعيات الاهلية الذي يظل قابعاً في المعدلات الضعيفة، نظرا لمحدودية التطور الوظيفي في المنظمات غير الحكومية الي جانب عوامل الثقافة الشعبية القائمة علي فكرة التهوين من قدرات المرأة وانعدام خبراتها وعدم قدرتها علي تحمل المسئولية.
 
واشار  الي اهم عوامل تجاوز تلك الصورة النمطية عن النساء داخل المنظمات الاهلية من خلال تعديل التشريعات الحاكمة لمنظومة المجتمع المدني الي جانب تغيير الثقافة المجتمعية وتعديل اجندة الجمعيات الاهلية من حيث تداول السلطة ومراعاة التمثيل النوعي.
 

شارك الخبر مع أصدقائك