سيـــاســة

مرسي يجتمع بـ “الأعلى للقضاء” لبحث أزمة الإعلان الدستوري

أ.ش أ: يجتمع الرئيس المصري محمد مرسي مع مجلس القضاء الأعلى  اليوم في محاولة للحد من أزمة أثارها إعلان دستوري يمنحه سلطات جديدة، والذي فجر أعمال عنف أعادت إلى الاذهان ثورة العام الماضي التي جاءت به إلى السلطة . ولمح…

شارك الخبر مع أصدقائك

أ.ش أ:

يجتمع الرئيس المصري محمد مرسي مع مجلس القضاء الأعلى  اليوم في محاولة للحد من أزمة أثارها إعلان دستوري يمنحه سلطات جديدة، والذي فجر أعمال عنف أعادت إلى الاذهان ثورة العام الماضي التي جاءت به إلى السلطة .

ولمح المجلس الأعلى للقضاء إلى إمكانية التوصل إلى حل وسط لتجنب المزيد من التصعيد رغم أن معارضي مرسي لا يريدون شيئا أقل من إلغاء الإعلان الدستوري الذي يعتبرونه خطرًا على الديمقراطية .

وقال المجلس الأعلى للقضاء إن الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي يجب أن يقتصر على “الأعمال السيادية” فقط، مشيرا إلى أنه لم يرفض الإعلان رفضا باتا. ودعا المجلس في بيانه القضاة وأعضاء النيابة الذين دخل بعضهم في إضراب يوم الأحد إلى العودة إلى أعمالهم .

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث الرئاسي المصري أمس قوله إن الرئيس مرسي سيجتمع يوم الاثنين مع أعضاء المجلس، في القصر الرئاسي .

وكرر مكتب مرسي تأكيداته بأن الصلاحيات الجديدة للرئيس ستكون مؤقتة، وقال إن مرسي يريد إجراء حوار مع الأحزاب السياسية للتوصل إلى موقف مشترك حول الدستور المصري وهو أحد القضايا الرئيسية في الأزمة .

وأثار الإعلان الدستوري تحذيرات من الدول الغربية للحفاظ على الديمقراطية، وذلك بعد يوم من إشادة الولايات المتحدة وغيرها من الدول بالرئيس المصري لجهوده في الوساطة في اتفاق لإنهاء ثمانية أيام من العنف بين إسرائيل وحركة حماس، وتملك واشنطن تأثيرًا على مصر، نظرًا للمعونة العسكرية التي تقدمها لها بمليارات الدولارات سنويا .

وقال المرشح السابق للرئاسة الأمريكية جون مكين العضو الجمهوري البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ لمحطة فوكس نيوز: “يجب أن تقول الولايات المتحدة إن هذا غير مقبول .”

وأضاف: “نشكر مرسي على جهوده في التوسط لوقف حماس إطلاق الصواريخ، لكن هذا ليس ما يتوقعه دافعو الضرائب الأمريكيون، معونتنا ستكون متعلقة بشكل مباشر بإحراز تقدم نحو الديمقراطية .”

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »