سيـــاســة

مراحل تطور العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران

أعد الملف - أحمد مسعود : • 1869م افتتاح أول سفارة إيرانية فى القاهرة، تحت الولاية العثمانية، بعد توقيع العثمانيين مع إيران اتفاقية «أرض روم» والتى تقضى بأن الدولة الإيرانية تستطيع تأسيس قنصليات لها فى الولايات العثمانية. •    …

شارك الخبر مع أصدقائك

أعد الملف – أحمد مسعود :

• 1869م افتتاح أول سفارة إيرانية فى القاهرة، تحت الولاية العثمانية، بعد توقيع العثمانيين مع إيران اتفاقية «أرض روم» والتى تقضى بأن الدولة الإيرانية تستطيع تأسيس قنصليات لها فى الولايات العثمانية.

  
انور السادات  احمد راسم النفيس

تبقى العلاقات بين القاهرة وطهران فى تحسن حتى تتوج بزواج الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق، بمحمد رضا بهلوى نجل شاه إيران عام 1939م.

• 1952 قيام ثورة يوليو فى مصر، ثم وصول عبدالناصر لسدة الحكم متبنياً الفكر القومى، ودعم ناصر ثورة رئيس وزراء إيران محمد مصدق ضد الشاه، إلا أن أطرافاً خارجية قامت بمساعدة الشاه فى انقلاب مضاد على حكومة مصدق، وبعد عودة الشاه للحكم اعترف بدولة «إسرائيل»، فتأزمت العلاقات الإيرانية – المصرية.

• 1979 قيام الثورة الإسلامية على شاه إيران واستقبال السادات للشاه الهارب ورفض تسليمه لمن ثاروا عليه فى بلاده.

• النظام الحاكم فى إيران يهاجم السادات على خلفية توقيعه اتفاقية السلام مع إسرائيل «كامب ديفيد 1979م».

• تستمر العلاقات بين إيران والقاهرة فى توتر حتى بعد اغتيال السادات ووصول مبارك إلى سدة الحكم.

• عقب ثورة 25 يناير 2011 أعلنت الدبلوماسية المصرية عن رغبتها فى فتح علاقات جديدة مع كل الأطراف بما فيها إيران.

• بعد وصول الرئيس مرسى إلى سدة الرئاسة يزور إيران فى أغسطس 2012 للمشاركة فى قمة عدم الانحياز فى طهران، فى أول زيارة لرئيس مصرى منذ عام 1979.

• مارس 2013: الرئيس الإيرانى يرد زيارة مرسى ويزور القاهرة للمشاركة فى قمة «منظمة التعاون الإسلامى».

• نهاية مارس 2013: فتح المجال لدخول السياحة الإيرانية مصر، ثم وصول أول فوج إيرانى للقاهرة، واندلاع مظاهرات للسلفيين أمام منزل القائم بالأعمال الإيرانى، والهتاف ضد إيران والإخوان والرئيس محمد مرسى، فيقرر وزير السياحة وقف دخول أفواج السياحة الإيرانية إلى مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك