Loading...

مذكرة تفاهم بين شعبة »الأحذية والمنتجات الجلدية« و»الموصياد«‬

Loading...

مذكرة تفاهم بين شعبة »الأحذية والمنتجات الجلدية« و»الموصياد«‬
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 11 أكتوبر 09

محمد مجدي:

عقدت شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بغرفة القاهرة التجارية نهاية الأسبوع الماضي اجتماعاً استثنائياً مع شعب المواد الغذائية، والأدوات المنزلية، والمصدرين، وذلك في حضور المهندس أحمد جلال، ممثل جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك »الموصياد« في مصر، ورئيس منتدي الأعمال الدولي »IBF« في مصر، وضياء الدين حلمي، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال والاستثمار الدولي »IBIA« ، لعمل تآخِ بين الشعب التجارية في غرفة القاهرة وإيجاد فرص تصديرية مشتركة مع الشركات الأجنبية المشاركة في موتمر ومعرض »الموصياد« الذي سيتم عقده بعد غدِ الثلاثاء وعلي مدار يومين .

من جانبه قال شريف يحيي، رئيس شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بغرفة القاهرة التجاري، إن الشعبة من أولي الشعب التجارية التي قامت بالتعاون مع جمعية الموصياد التركية، ومنتدي الأعمال الدولي، وجمعية رجال الأعمال والاستثمار الدولي، لزيادة فرص تصدير المنتجات المحلية للخارج من خلال المشاركة في المعارض والمؤتمرات، كما سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين الشعبة والمنتجات الجلدية والموصياد في المؤتمر، لفتح أسواق جديدة مع السوق التركية والدخول إلي أسواق دول البلقان .

وأضاف يحيي أن الفترة المقبلة ستشهد إيجاد حلول لقطاع الأحذية والمنتجات الجلدية، وبالأخص المشروعات المتوسطة والصغيرة منها للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية، كما أن التجارة الداخلية ستكون في أولوية تلك الحلول من خلال عمل قاعدة بيانات محدثة لباقي التجار في المحافظات الأخري، والتي ستشمل التجار والمصانع، وأيضاً التعاون بين أعضاء الشعبة وممثلين عن الجمعيات الأجنبية .

وقال المهندس أحمد جلال، ممثل »الموصياد« في مصر، إنه يجب عدم صب الاهتمام علي دول بعينها والتي ستشارك في مؤتمر الموصياد، حيث إن هناك دولاً أجنبية تشارك لأول مرة في مؤتمر اقتصادي في مصر مثل كوسوفو وأذربيجان، وهذا يجعل الفرصة متاحة أمام التجار لفتح أسواق جديدة لهم في الخارج من خلال عقد لقاءات مشتركة في المؤتمر، حيث إنه سيحضر ما يقرب من 300 رجل أعمال تركي، كما أن حجم الصادرات التركية بلغ 107 مليارات دولار، والواردات 170 مليار دولار .

بينما طالب عمرو عصفور، نائب رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، بضرورة إمداد التجار والمصنعين بأسماء وبيانات رجال الأعمال المشتركين في المؤتمر، حتي يتم التعرف علي أوجه العمل المشترك بين الوفود المشاركة والشعب التجارية المشاركة في المؤتمر .

بالتعاون بين مركز المديرين وجمعيات المستثمرين

تأهيل مشروعات القطاع لتلقي التمويل غير المصرفي

يستعد مركز المديرين التابع لمركز تحديث الصناعة واتحادات وجمعيات المستثمرين للقيام بدور إرشادي في مجال تطوير آليات التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وفقا لتوجيهات وزارة الاستثمار في إطار السعي المتواصل من جانب الحكومة لتوفير قنوات التمويل التي تستهدف إتاحة ما تحتاج إليه تلك المشروعات من سيولة تساعد علي زيادة حجم مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي .

ومن المقرر أن تقوم تلك الجهات بتنظيم دورات للتوعية بين أصحاب المشروعات للتعريف بآليات التمويل الجديدة المتاحة في السوق والتي يمكن أن تحدث تحولاً في إتاحة التمويل والإدارة المالية لتلك المشروعات حيث ينتظر أن تحظي قضية تأهيل المشروعات المتوسطة والصغيرة للتسجيل في بورصة النيل بأهمية استثنائية في هذا الصدد ولتشجيع البورصة من جهة أخري علي بدء التداول علي أسهم الشركات المسجلة بعد زيادة أعدادها .

وينقسم دور المركز وجمعيات المستثمرين إلي محورين، الأول، التعريف بأهمية الاعتماد علي البورصة كآلية للتمويل توفر حجماً ضخماً من الأموال التي تحتاج إليها تلك المشروعات علي أساس الثقة في المنتج الذي تقدمه ومن خلال إقبال المستثمرين علي الاستثمار في أسهمها أو في الأوراق المالية التي تطرحها بصفة عامة وهو ما يجعلها تتفادي الاعتماد الكامل علي التمويل المصرفي الذي يصبح في بعض الأحيان أكثر تكلفة وصعوبة في الحصول عليه .

ويتمثل المحور الثاني في تأهيل الشركات القائمة للتسجيل داخل بورصة النيل بكل ما يتطلبه هذا التسجيل من اشتراطات فنية ومالية لا يمكن للشركات التعرف عليها من تلقاء نفسها أو معرفة مزاياها وما يعود عليها من فوائد في حال اتمام التسجيل والتداول داخل البورصة التي مازالت خاملة لا تعمل بسبب ضعف الإقبال علي التسجيل بها .

وكان أدهم نديم مدير مركز تطوير الصناعة قد أشار خلال جلسات مؤتمر »اليورومني« إلي أهمية هذه الآلية الممثلة في بورصة النيل في توفير التمويل الذي تحتاج إليه المشروعات المتوسطة والصغيرة، وحاجة القطاع إلي تشجيع المشروعات القائمة علي التسجيل بها للإسراع بعملها وقيامها بالدور التمويلي المرشحة له .

وينتظر أن يتزايد الاعتماد في الفترة المقبلة علي الدور الذي يمكن أن تلعبه الكيانات في بناء الوعي اللازم بدور بورصة النيل والعمل علي مساندة جهود تأهيل الشركات للتسجيل بها بما في ذلك الشركات التي تحتاج إلي دعم فني وليس مالياً للتسجيل، ويجري حاليا بحث الاعتماد علي بيوت خبرة متمرسة لتقديم المشورة الفنية في عمليات التأهيل للإسراع بدخول بورصة النيل حيز التنفيذ .

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 11 أكتوبر 09