نقل وملاحة

مدير “chnl”: روسيا تخطط لتأسيس هيئة خاصة للممر الشمالي أسوة بقناة السويس

مدير "chnl": روسيا تخطط لتأسيس هيئة خاصة للممر الشمالي أسوة بقناة السويس

شارك الخبر مع أصدقائك


نادية صابر وسمر السيد

تسعي الحكومة الروسية إلي وضع خطة لتطوير طريق القطب الشمالي، مستغلة بذلك استحواذ روسيا وسيبيريا علي حصة كبيرة من البترول الخام والغاز، مما سيمثل خلال الفترة المقبلة منافسة قوية مع قناة السويس.

كشف Bjorn Gunnarsson المدير التنفيذى لشركة “chnl”، عن سعي الحكومة الروسية إلي تأسيس هيئة خاصة بطريق القطب الشمالي البحري، أسوة بهيئة قناة السويس، لمتابعة الأمور الإدارية وتقديم خدمات تجعله جاذبًا لعبور السفن خلال الفترة المقبلة.

وقال إنه جارٍ التواصل مع الجهات المعنية ببناء السفن وتحديد رسوم العبور والجهات المعنية بأحوال الطقس، بسبب أن الطريق الشمالي له طبيعة مناخية خاصة، موضحا أن الحكومة الروسية لديها دراسات كاملة عن جدوى الطريق الملاحي وأهميته للتجارة العالمية، على الرغم من الانخفاض القائم فى حركة التجارة حالياً.

وأضاف أن التوقعات علي المدى الطويل تؤكد تحسن الاقتصاد العالمى، وتحمس الدولة الروسية علي المضى قدماً فى المشروع – علي حد قوله . 

وأشار إلى أن أهم العوامل المشجعة على المشروع هو تحسن حركة إنتاج الغاز الطبيعى وارتفاعات أسعار البترول، مما سيصب فى زيادة حركة تلك التجارة العالمية. 
 
وقال إن الخطة المستقبلية لطريق البحري الشمالي تتعامل مع تحديات كثيرة في التشغيل اليومي، وأن الطريق يظل مفتوحا خلال 5 أشهر فقط، من يوليو حتي نوفمبر، موضحا أن كاسرات الثلج ترافق السفن العابرة، موضحًا أنه مع التباطؤ الحالي وانخفاض أسعار البترول يؤثر ذلك سلبا علي جاذبية الطريق، متوقعا  أن تسجل القناة عبور 80 مليون طن خلال عام 2020، بين أوروبا وشرق آسيا.

وأضاف أن روسيا تسعي إلي وضع خطة لتسويق المسار البحري رغم عدم وجود البنية التحتية حاليا، حيث إنه مطلوب تدفق استثمارات حتي يتم تفعيل هذه الخطة، مستغلة بذلك أن غني المنطقة بالمعادن والغاز والبترول الخام.

وقال شيباساكى رويشى، محلل لوجيستى بشركة “milt”، إن التكامل بين الطريق القطبى الشمالى وقناة السويس سيكون مهماً، لذا يجب التنسيق بين إدارة الممرين لوضع سبل التعاون المشترك، مشيراً إلى أنه في الوقت الحالى لا يوجد تنسيق.
 
وأشارت التقديرات المبدئية إلى أن الرحلة البحرية التى تستغرق 40 يومًا لمسافة 22 ألف كيلومتر من شمال أوروبا إلى شرق آسيا عن طريق قناة السويس ستقل إلى 30 يومًا لمسافة 15 ألف كيلو متر عن طريق بحر الشمال، فضلاً عن تجنب المخاطر الأمنية من الصومال واليمن.

وقال مصدر مسئول بهيئة قناة السويس، إن الهيئة تعكف دائمًا على دراسة كل الطرق الملاحية بالعالم، والتى قد تؤثر على إيرادات قناة السويس وحركة المرور بها بشكل دائم، موضحًا أن هناك لجانًا متخصصة بإدارة الهيئة لدراسة مثل هذه الأمور.

وأوضح أن طريق القطب الشمالى يعمل فترة 6 شهور فقط، ويقوم بنقل البترول والغاز الطبيعى وبضائع الصب المنتجة فى روسيا وشمال النرويج من أوروبا إلى آسيا، مشيرًا إلى أن طبيعة الطريق لا تتناسب مع سفن الحاويات والخطوط الملاحية المنتظمة.

شارك الخبر مع أصدقائك