اقتصاد وأسواق

مدخلان في بريطانيا لرفع مستويات المعيشة بعد تراجع أسعار البترول

أيمن عزام:

نجحت بريطانيا فى توفير مدخلين لتحقيق انتعاشا اقتصاديا يستفيد من  تراجع أسعار البترول، المدخل الأول يجبر شركات الطاقة على تخفيض الأسعار، وهو الذي تبناه مؤخرا حزب العمل في بريطانيا، أما المدخل الثاني الذي يتبناه حزب المحافظين، فهو يفضل الامتناع عن الزام الشركات بأية تدابير لتخفيض اسعار منتجاتها والاكتفاء بحثها على اتخاذ تدابير غير ملزمة تسهم في رفع مستويات المعيشة.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:

نجحت بريطانيا فى توفير مدخلين لتحقيق انتعاشا اقتصاديا يستفيد من  تراجع أسعار البترول، المدخل الأول يجبر شركات الطاقة على تخفيض الأسعار، وهو الذي تبناه مؤخرا حزب العمل في بريطانيا، أما المدخل الثاني الذي يتبناه حزب المحافظين، فهو يفضل الامتناع عن الزام الشركات بأية تدابير لتخفيض اسعار منتجاتها والاكتفاء بحثها على اتخاذ تدابير غير ملزمة تسهم في رفع مستويات المعيشة.

 وحث رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الشركات التي استفادت من انخفاض  تكاليف التشغيل  على تحويل الوفورات التي حققت جراء هبوط اسعار البترول  الى الموظفين، بينما عارض حزب المحافظين الذي ينتمي اليه  كاميرون خطة طرحها مؤخرا حزب العمل المعارض تجبر  شركات الطاقة على تخفيض اسعار منتجاتها.

وذكرت وكالة بلومبرج، أن تصريحات كاميرون تجيئ على خلفية انعقاد الانتخابات بعد اربعة أشهر واتجاه حزب العمل المعارض للتركيز في حملته الانتخابية على تراجع مستويات المعيشة في البلاد.

وقال كاميرون للصحفيين أثناء زيارته الحالية لواشنطن، إن تراجع أسعار البترول سيحقق مكاسب كبيرة للشركات، مشيرا إلى رغبته في رؤية هذه المكاسب لتسهم في تحسين أجور الموظفين.

يتذيل حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون استطلاعات الرأي، بينما ركز ايد ماليباند زعيم حزب العمل المعارض على ما سماه ” ازمة تدني مستويات المعيشة” التي تسبب فيها هبوط الأجور وعدم تمشيها مع  التضخم.

وكان حزب المحافظين، قد صوت الأسبوع الجاري ضد خطط حزب العمل بمنح السلطات صلاحية اجبار شركات الطاقة على تخفيض اسعارها حال تراجع اسعار الجملة. 

شارك الخبر مع أصدقائك