سيـــاســة

مخطط من أقباط المهجر لإدانة الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان

المال - خاص:   بدأ اقباط المهجر التخطيط لإحداث أزمة جديدة بين الحكومة والادارة الامريكية.المخطط يهدف الي استغلال ملف الاقليات من جديد للضغط علي مصر، وتمكن اقباط المهجر من حشد 33 نائبًا بالكونجرس الامريكي لتأييد مشروع القرار رقم 1303 لإدانة…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص:
 
بدأ اقباط المهجر التخطيط لإحداث أزمة جديدة بين الحكومة والادارة الامريكية.المخطط يهدف الي استغلال ملف الاقليات من جديد للضغط علي مصر، وتمكن اقباط المهجر من حشد 33 نائبًا بالكونجرس الامريكي لتأييد مشروع القرار رقم 1303 لإدانة الحكومة المصرية بانتهاك حقوق الإنسان والحريات الدينية . يستهدف مشروع القرار الضغط علي الحكومة المصرية لحل مشاكل الأقباط في الداخل وإتاحة الحرية الدينية والعقيدية للأقباط والبهائيين وغيرهما عملاً بنصوص الدستور المصري الذي يقر حرية الفكر والعقيدة، يهدف أقباط المهجر الي طرح المشروع للتصويت في الكونجرس الأمريكي وإدانة ممارسات الحكومة المصرية في مجال حقوق الإنسان، وهو ما اثار ردود فعل واسعة في الاوساط السياسية في الداخل المصري.

 
ففي البداية اكد الدكتور عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية الاسبق، ان ما يقوم به قلة من اقباط المهجر يستهدف زعزعة موقف مصر واستقرارها امام العالم، مشيرا الي رفض غالبية اقباط مصر في الداخل والخارج لهذه المحاولات. وقال: إن مصر لا تخضع لاي ضغوط واعلنت من قبل رفضها لاي تدخل في الشئون الداخلية، اما القرار الذي يسعي الكونجرس لاصداره لا يؤثر في مصر ويحركه بعض النواب الذين يؤيدون اسرائيل، والاهداف معروفة والحديث ينحصر في تخفيض المعونة الامريكية – وهو ما طالبت به مصر -بالاضافة الي ان هذا الملف – وبعيدا عن اقباط المهجر- يعتبر احد الملفات الانتخابية بين الديمقراطيين والجمهوريين، وهناك موسم لهذه الدعوات، خاصة اننا في عام الانتخابات في الولايات المتحدة الامريكية الذي تكثر فيه المزايدات الانتخابية، ولكن حتي في حالة صدور مثل هذا القرار فان الادارة الامريكية تعي اهمية العلاقات مع مصر، وهناك بعض العقلاء الذين يعرفون تأثير هذه القرارات علي العلاقات بين البلدين.واضاف ان ما يحدث يأتي في الاطار السياسي وليس في مجال الحريات او حقوق الانسان.
 
وأشار عبدالمسيح بسيط راعي كنيسة العذراء، الي ان الاقباط لهم حقوق وواجبات مثل باقي المصريين، الا ان هذا لا يعني بالضرورة التوجه للخارج لنشر قضايانا الداخلية والتي من شانها ان تثير دولا اجنبية ضد مصر ومن ثم سيكون المتضرر كل المصريين. واضاف بسيط ان الكنيسة لم ترض عن هذه الاتجاهات التي يقودها بعض الاقباط في المهجر وتم التوصل في النهاية الي عقد اتفاق بين الكنيسة واقباط  المهجر بعدم التظاهر او نشر اي قضايا داخلية في الخارج، وهو ما يؤكد رفض الكنيسة هذه التصرفات لانها تضر بمصر والمصريين.
 
وقال ممدوح رمزي »محام«، ان اقباط المهجر قدموا اوراقا ومستندات حقيقية توضح حالات التعدي علي الحريات في مصر وعلي الحقوق الدينية تحديدا.
 
وقال: لن نناقش حقهم في التوجه الي الخارج في حل قضايا الداخل من عدمه، والافضل ان نناقش هل الاتهامات التي علي اساسها حصل الاقباط علي تأييد اعضاء الكونجرس حقيقية ام هي محض افتراء؟ واشار الي ان اقباط المهجر من المصريين ايضا ويخشون تشويه سمعة مصر امام العالم، وارجع الاسباب -التي دفعت بهم الي الخارج- الي عدم وجود منبر في الداخل يمكنهم من مناقشة قضاياهم فيه، خاصة في ظل تردي اوضاع الحريات والحقوق التي تشهدها مصر منذ فترة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك