تأميـــن

محمد نجيب العضو المنتدب للشركة:«فريمير» تدرس اقتحام نشاط الحياة والتوسع فى الطبى

الوساطة المباشرة أكثر ربحية من وساطة الإعادة

شارك الخبر مع أصدقائك

قال محمد نجيب العضو المنتدب لشركة «فريمير» لوساطة إعادة التأمين إنها تدرس اقتحام نشاط وساطة إعادة التأمين فى تأمينات الحياة، والتوسع فى نشاط وساطة إعادة التأمين فى الطبى.

وأضاف – فى حواره مع «المال» – أن تلك الفروع مولدة للنمو وواعدة وارتفع الطلب عليها خلال الفترة الماضية خاصة بعد انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عالميا ومحليا. وأكد أن شركته تسعى إلى دعم قاعدتها الرأسمالية لخدمة توسعاتها فى المنطقة وكذلك خطة التطوير التكنولوجى والاستثمار فى العنصر البشرى وزيادة حجم الأعمال، لتقديم أفضل الخدمات لعملائها وتطوير أدائها، وإلى نص الحوار

المال: متى تأسست شركة «فريمير» لوساطة إعادة التأمين ؟

نجيب: تأسست الشركة فى عام 2008 عندما سمحت تعديلات القانون 10 لسنة 1981 بتأسيس شركات وساطة تأمين ووساطة إعادة تأمين، وقبل تلك الفترة كانت الشركة مؤسسة فى قبرص وتزاول نشاطها من هناك قبل سماح القانون فى مصر بتأسيس شركات وساطة ووساطة إعادة تأمين.

وقام بتأسيس الشركة حسن نجيب العضو المنتدب لشركة “الدلتا للتأمين” سابقا والذى شغل منصبه خلال فترة الثمانينات، وبعدها اتجه للعمل فى نشاط وساطة إعادة التأمين.

المال: لماذا اختارت الشركة نشاط وساطة إعادة التأمين بدلا من الوساطة المباشرة ؟

نجيب: تحظى الوساطة المباشرة بالتركيز الأكبر فى نشاط الوساطة عالميا ولكن المؤسسين والشركة اختارت تخصصا دقيقا وهو وساطة إعادة التأمين، لأن عدد المتخصصين فى نشاط وساطة إعادة التأمين محليا وعالميا قليل كما استفادت من خبرة المؤسسين فى نشاط وساطة إعادة التأمين بما يفيد قطاع التأمين.

المال: أيهما أكثر ربحية للوسيط العمل بنشاط الوساطة المباشرة أم نشاط وساطة إعادة التأمين ؟

نجيب: يعتبر نشاط الوساطة المباشرة أكثر ربحية من وساطة إعادة التأمين، لكن اخترنا التخصص الذى نحبه ولنا خبرة فيه وهو نشاط وساطة إعادة التأمين بما يساهم فى استفادة الشركة واستفادة سوق التأمين من تلك الخبرات والتخصص.

ويقتصر عمل نشاط الوساطة المباشرة على سوق واحدة بينما يمتد عمل نشاط وساطة إعادة التأمين لخدمة عدة أسواق وعلاقات كبيرة مع نشاط وساطة إعادة التأمين، عبر مساعدة شركات التأمين المباشرة المحلية فى الحصول على أفضل الشروط والمزايا فى اتفاقيات إعادة التأمين من شركات إعادة التأمين العالمية.

كما يستفيد الاقتصاد المصرى من نشاط وساطة إعادة التأمين حيث يمكن لشركة وساطة الإعادة التعاقد مع شركات تأمين وإعادة تأمين من خارج مصر والحصول على عوائد منها بما يوفر عملة صعبة للاقتصاد المصرى.

زيادة رأس المال المدفوع إلى 5 ملايين جنيه خلال عامين

محمد-نجيب-العضو-المنتدب-لشركة-فريمير-لوساطة-إعادة-التأمين
محمد نجيب العضو المنتدب لشركة «فريمير» لوساطة إعادة التأمين

المال: كم يبلغ حجم رأس المال المدفوع حاليا ؟ وخطط زيادته ؟

نجيب: يبلغ رأس المال المدفوع 2 مليون جنيه وتخطط الشركة لزيادته إلى 5 ملايين جنيه خلال العامين المقبلين، وتستهدف الزيادة الاستثمار فى التكنولوجيا الحديثة وكذلك الاستثمار فى العنصر البشرى واقتحام أنشطة جديدة مثل وساطة إعادة التأمين فى تأمينات الحياة..

اقرأ أيضا  انخفاض حجم إنفاق المواطن المصرى على شراء تأمينات الحياة خلال العام الماضى (جراف)

المال: ما أبرز التحديات التى تواجه نشاط وساطة إعادة التأمين ؟

نجيب: أبرز التحديات التى تواجهها شركات وساطة إعادة التأمين هى المنافسة التى تواجهها سواء بين شركات وساطة إعادة التأمين المحلية فى سوق التأمين المصرية أو مع شركات وساطة إعادة التأمين العالمية، وذلك بحكم أن نشاط وساطة إعادة التأمين عالمى ولا يقتصر على السوق المحلية فقط، وهى منافسة صعبة.

وتعتبر المنافسة عاملا مهما فى تطور الشركات لأن كل شركة تعمل على تطوير أدائها وتحسين خدماتها لتستطيع الاستمرار فى السوق والنمو وجذب العملاء والتفوق على المنافسين.

المال: هل هناك منافسة كبيرة فى نشاط وساطة الإعادة مقارنة بالمنافسة فى نشاط الوساطة المباشرة ؟

نجيب : يوجد عدد قليل من شركات وساطة إعادة التأمين فى مصر مقارنة بعدد شركات الوساطة المباشرة، ولكن المنافسة الأساسية تكون مع شركات وساطة إعادة التأمين العالمية الذين ينافسون شركات وساطة إعادة التأمين المصرية فى التعاقد مع شركات التأمين المصرية أو شركات إعادة التأمين العالمية وخاصة فى السوق الإنجليزية.

المال: هل شركات التأمين المصرية تفضل العمل مع شركات وساطة إعادة تأمين مصرية أم أجنبية ؟

نجيب: كل ما يهم شركات التأمين المصرية هو التعامل مع شركة وساطة إعادة تأمين ذات خبرة كبيرة وخدمات جيدة تضاهى الخدمات التى يقدمها وسطاء إعادة التأمين فى اللويدز فى السوق الإنجليزية، فيما تتميز شركات وساطة إعادة التأمين المصرية بأنها تتواجد بالقرب من عميلها فى مصر وهو أسهل فى التعامل بالنسبة لشركات التأمين المصرية عن وسطاء إعادة التأمين فى الخارج.

المال: كيف تلعب الخبرة دورا مهما فى نشاط وساطة إعادة التأمين ؟

نجيب: تمثل الخبرة عاملا مهما فى اختيار وسيط إعادة التأمين ولكن هنا تظهر مشكلة كيف تطلب شركة التأمين من الوسيط أن يكون لديه خبرة دون أن تمنحه فرصة العمل معها ومن ثم يكتسب خبرات متراكمة، ولكن هذا يمثل تحديا لشركة التأمين فكيف تمنح وسيط فرصة دون أن يكون لديه الخبرة اللازمة، لذا تواجه شركات وساطة إعادة التأمين الجديدة صعوبات وتحديات كبيرة فى السوق حتى تثبت كفاءتها وتكتسب خبرة وتحظى بثقة شركات التأمين وشركات إعادة التأمين للعمل معهم.

المال: كيف تحظى شركة وساطة إعادة التأمين المصرية يثقة معيدى التأمين فى الخارج ؟

نجيب: يأتى ذلك عبر العلاقات الشخصية والتواصل المباشر بين وسيط إعادة التأمين المصرى وشركة وساطة إعادة التأمين الأجنبية،وذلك عبر كثرة الاجتماعات المتبادلة بين الطرفين ومن ثم تتولد ثقة معيدى التأمين بخبرة وسيط إعادة التأمين.

المال: كم عدد شركات التأمين المباشر وشركات إعادة التأمين التى تتعامل معها شركتك ؟

اقرأ أيضا  انخفاض حجم إنفاق الفرد على شراء تأمينات الحياة عالميا خلال العام الماضى (جراف)

نجيب: تتعامل الشركة مع غالبية شركات تأمين الممتلكات والمسئوليات فى سوق التأمين المصرية حيث لا تعمل فى وساطة إعادة التأمين لصالح شركات تأمينات الحياة حاليا، وتعمل الشركة مع حوالى 50 شركة إعادة تأمين عالمية ومن أبرزهم «سويس رى» و«ميونيخ رى» و«سكور» و«هانوفر رى» و«اللويدز» و«رويال آند صن» وغيرها خاصة الشركات ذات التنصيف الائتمانى «A» وهم أبرز العملاء فى الحسابات الكبيرة.

المال: ما تقييمك لأسواق إعادة التأمين العالمية حاليا؟

نجيب: تحولت أسواق إعادة التأمين العالمية من Soft “مرنة” إلى Hard “متشددة” نتيجة تعويضات توقف الأعمال فى فترات الإغلاق الكلى المصاحبة لانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وتعويضات الكوارث الطبيعية وتعويضات حادث مرفأ بيروت فى لبنان، وبالنسبة لوسطاء إعادة التأمين تظهر مهارة الوسيط عندما تكون الأسواق متشددة بالحصول على أفضل الشروط رغم صعوبة الظروف، وهنا حدث نمو فى حجم أعمال الشركة فى 2020 و2021 رغم تشدد الأسواق العالمية.

وسوف تظل أسواق إعادة التأمين متشددة ما دامت جائحة كورونا مستمرة عالميا، وأى تحدى هو فرصة للأسواق حيث زاد الطلب على تأمينات الحياة والطبى، وزاد معدل الوعى التأمينى بأهمية تلك التغطيات التأمينية.

المال: كيف أثر تشدد أسواق إعادة التأمين على شركات التأمين المصرية؟

نجيب: كانت هناك صعوبات فى تجديدات يناير 2021 خاصة مع شركات إعادة التأمين الرائدة فى اتفاقيات إعادة التأمين حيث طلبت شركات الإعادة من شركات التأمين المصرية بيانات أكثر للاطمئنان على أن شركة التأمين تكتتب بصورة صحيحة، والتدقيق على نوعية الأخطار المكتتبة ودرجتها وتوازن محفظة الأقساط، ومدى تغطية وباء كورونا فى وثائق توقف الأعمال وشروط التغطيات.

وكان هناك تشدد فى منح الطاقات الاستيعابية لشركات التأمين المصرية فى غالبية أنواع التأمين، وسمحت شركات الإعادة للشركات المصرية بتوفير ملحق لتغطية الأوبئة ضمن وثيقة تأمين السفر نظرا لأهمية تلك التغطية للعملاء.

ارتفاع أسعار تأمينات الطيران والبترول والهندسى

المال: ما هى فروع التأمين الرابحة والمولدة للنمو فى مصر من وجهة نظر معيدى التأمين؟

نجيب: هناك العديد من فروع التأمين المولدة للنمو فى قطاع التأمين وعلى رأسها فرع التأمين الهندسى، والبترول وتأمينات الطيران لأن أسعار تلك التغطيات ارتفعت كثيرا خلال الفترة الماضية وأصبحت مربحة لشركات إعادة التأمين.

ولجأت شركات إعادة التأمين لرفع أسعار تأمينات الطيران لتعويض خسائرها فى ذلك الفرع خلال السنوات الثلاث الماضية والتى شهدت حوادث وتعويضات فى ذلك الفرع، كما أن تحول أسواق الإعادة إلى متشددة ساهم فى رفع أسعار كافة فروع وأنواع التأمين.

وساهمت المشروعات الهندسية فى مصر بسبب النهضة فى حركة الإنشاءات فى نمو فرع التأمين الهندسى، فيما أدت الاكتشافات الجديدة فى مجال البترول والغاز الطبيعى فى نمو نشاط تأمينات البترول فى مصر.

اقرأ أيضا  الاتحاد المصرى للتأمين يعلن عن تنظيم المسابقة البحثية بملتقى شرم الشيخ لعام 2021

المال: هل سوف تشهد الفترة المقبلة اندماجات واستحواذات فى نشاط إعادة التأمين؟

نجيب: نتيجة للتعويضات التى تكبدتها شركات إعادة التأمين العالمية بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19” والتعويضات التى ما زالت فى أروقة القضاء، فمن المحتمل أن تشهد شركات الإعادة خلال الفترة المقبلة حركة اندماجات واستحواذات فيما بينها.

وهناك دول كثيرة لجأت إلى تغطية الوباء خاصة فى وثائق التأمين الطبى مما خفف من تأثير الوباء على شركات التأمين وإعادة التأمين العالمية، وجنبها تعويضات ضخمة فى تغطية تكاليف العلاج من الوباء، وزاد الطلب على تغطية الوباء فى شركات التأمبن وإعادة التأمين العالمية رغبة من العملاء فى الحصول على خدمات طبية أفضل وأسرع وفى مستشفيات بالقرب من منازلهم.

نستهدف50 مليون دولار أقساطا خلال 3 سنوات

المال: كم حجم أعمال الشركة خلال الفترة الماضية ؟ والمستهدف خلال الفترة المقبلة ؟

نجيب: تستهدف الشركة أن تجلب أقساطا مباشرة لصالح شركات إعادة التأمين العاملة معها حوالى 50 مليون دولار، خلال الثلاث سنوات المقبلة مقابل 20 مليونا خلال العام الماضى.

وسوف تحقق الشركة ذلك من خلال اقتحام العمل فى نشاط وساطة إعادة التأمين فى تأمينات الحياة مع التوسع فى وساطة إعادة التأمين فى نشاط التأمين الطبى وهما من الفروع التى زاد الطلب عليها خلال الفترة الماضية عالميا ومحليا.

المال: مم يتكون الهيكل الإدارى للشركة ؟

نجيب: تتكون الشركة من إدارة الحسابات وإدارة فنية مقسمة لإدارة للاتفاقيات وإدارة لعمليات إعادة التأمين الاختيارى، وهناك إدارات منبثقة عن عمليات إعادة التأمين الاختيارى مثل التأمين الهندسى وتأمينات البترول وتأمينات الحريق.

وهناك إدارة للمراقبة والتى تهتم بجودة الخدمات للعملاء وهناك إدارة الموارد البشرية بالشركة.

خطة للتوسع فى منطقة الخليج وأفريقيا

المال: ما هى خطة التوسع الخارجى للشركة؟

نجيب: تستهدف الشركة خدمة أسواق التأمين فى منطقة الخليج العربى وأفريقيا خلال ثلاث سنوات وهى مناطق واعدة، وسوف يتم خدمتهم عبر مقر الشركة فى مصر.

المال: ما تقييمك للقواعد المنظمة لنشاط الوساطة فى قانون التأمين الجديد؟

نجيب: القواعد الجديدة المنظمة لنشاط وساطة إعادة التأمين سوف تفيد قطاع التأمين جدا خاصة الرقابة على نشاط شركات التأمين والرقابة على نشاط الوسطاء.

المال: كيف ترى أهمية التحول الرقمى؟

نجيب: نسير فى طريق التحول الرقمى والتطوير التكنولوجى فى الشركة لمواكبة التطورات العالمية فى نشاط وساطة إعادة التأمين.

تصوير: وليد عبد الخالق

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »