اقتصاد وأسواق

محمد زكي يكشف سر الإفطار الأول بالسفارة المصرية بجنوب افريقيا

 -إندماج الجاليات العربية والمسلمين عامة أهم المظاهر الرمضانية -14 أزهري مدعمين من الأزهر الشريف لتعاليم الدين الإسلامي - الأطفال والفقراء أصحاب البهجة الكبري في استقبال رمضان    ولاء البري: قال محمد زكي، رئيس اتحاد المصريين بدولة جنوب أفريقيا، إن من اهم طقوس شهر رمضان في دول جنوب ا

شارك الخبر مع أصدقائك

 -إندماج الجاليات العربية والمسلمين عامة أهم المظاهر الرمضانية
-14 أزهري مدعمين من الأزهر الشريف لتعاليم الدين الإسلامي
– الأطفال والفقراء أصحاب البهجة الكبري في استقبال رمضان
 
 ولاء البري:

قال محمد زكي، رئيس اتحاد المصريين بدولة جنوب أفريقيا، إن من اهم طقوس شهر رمضان في دول جنوب افريقيا هو أن السفير المصري شريف عيسي يقوم بدعوة المصريين في بيتهم بالسفارة المصرية لتناول وجبة الإفطار في اليوم الأول للشهر الكريم كنوع من انواع لم الشمل ولا يقتصر على المسلمين فقط بل كل المصريين بمختلف ديانتهم مسلم ومسيجي بغرض التعارف والتقارب.

وأوضح أن إجمالي عدد المصريين صغير، ولذلك فإن الجالية المصرية تحاول الإندماج مع الجاليات الإسلامية الأخري المتعايشة بدول الجنوب الأفريقي، وتقوم الجالية المصرية بدعوة افطار عامة للجاليات العربية الأخري  يتم خلالها تقديم المآكولات المصرية الشهيرة مثل ” الخشاف والمحشي” في مقر الجالية في “ماي فير” بحضور بابا الكنيسة ومندوب الأزهر الشريف، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي يعتبر أقليات بتلك الدول إلا أن دولة جنوب افريقيا بصفة خاصة تحترم القانون ويسود فيها العدالة الإجتماعية ولا يوجد بها طائفية او عنصرية باعتبارها دولة مانديلا.

وأضاف زكي المسئول عن المصريين في جنوب أفريقيا ومالاوي وزيمبابوي موزمبيق وأنجولا وناميبيا وليسوتو وثيويتو وبوتسوانا، ان التجمعات الرئيسية تكون بالمساجد مع أرتفاع أذان المغرب يبدأ الجميع في تناول التمر وبعض الوجبات الخفيفة وبأنقضاء صلاة المغرب خلف الشيخ الأزهري يعود الجميع إلي منازلهم لأتمام وجبة الفطار والأستعداد إلي صلاة التراويح ،علما بأنه هناك 14 شيخ أزهري ارسلهم الأزهر الشريف وهو من يتحمل راتبهم بحيث أن كل 500 كيلو متر يوجد شيخ ازهري بغرض تعليم اصول الدين الإسلامي وتحفيظ القرآن للأطفال.

وأشار زكي إلى أن المساجد في تلك الفترة تكون ملجأ ايضاً للفقراء بمختلف الديانات حيث يمكنهم تناول الطعام والحصول علي الهدايا ولا يسأل أي شخص عن دينه او اعتناقه فمجرد أنه في حاجة لطعام او ملابس يحصل عليها مع الجموع، ومن الملفت للنظر هناك هو فرحة الأطفال وترابطهم بمظاهر الأحتفال الرمضانية وتوزيع الهدايا عليهم.

شارك الخبر مع أصدقائك