تأميـــن

محمد الدشيش: نستهدف أن يكون معهد التأمين نموذجا إقليميا فى الاستثمار البشرى

مشروع تعاون مع «جايكا» اليابانية يتم الإعلان عنه قريبا

شارك الخبر مع أصدقائك

بدأ معهد التأمين الانطلاق فى عدة اتجاهات تؤهله لأن يكون نموذجا رائدا فى مجال الاستثمار البشرى للكوادر العاملة فى سوق التأمين خاصة لمن يطمحون فى إحراز مستويات علمية تواكب المعايير الدولية، علاوة على السعى إلى تحويل المعهد إلى كيان رقمى بشكل كامل حيث يستطيع الدارسون من أى مكان فى المنطقة الحصول على الدورات التدريبية التى تصقل مهاراتهم، خاصة مع نية القائمين عليه توقيع بروتوكولات واتفاقات مع جهات علمية متعددة ومؤسسات دولية.

وأكد محمد الدشيش الرئيس التنفيذى للمعهد وجود تعاون مرتقب بين معهد التأمين فى مصر والعديد من الجهات الدولية وعلى رأسها معهد تشارترد «cll» فى لندن ومعهد «LOMA» و«AHIP» بأمريكا ومؤسسة «PSI» وهى المؤسسة الرائدة التى يعهد إليها باعتماد أماكن الاختبارات الخاصة بشهادة «CII» و«AMAZON».

أصبحنا مركز اختبارات معتمدا بالشرق الأوسط وأفريقيا نهاية 2020

وأضاف أنه تم اعتماد معهد التأمين فى مصر كمركز اختبارات معتمد بالشرق الأوسط وأفريقيا بعد اجتيازه للشروط التقنية والفنية خلال الربع الأخير من عام 2020 لإدارة الاختبارات، كما يتعاون المعهد مع العديد من الاتحادات مثل الاتحاد العالمى للتأمين التكافلى والاتحاد العام العربى للتأمين والاتحاد الكويتى للتأمين.

وحول قيام المعهد بعمل بروتوكولات تعاون فى الفترة المقبلة أشار «الدشيش» إلى وجود عدد من الاتفاقات تحت الدراسة مع هيئة الرقابة بالسودان وإحدى شركات التأمين الليبية سيتم الكشف عنها بعد التوقيع، وذلك بعد افتتاح مقر المعهد الجديد رسميا نهاية يناير الجارى.

وكشف عن وجود تعاون مستمر مع مكتب هيئة التعاون الدولى اليابانية «جايكا» وسوف يتم الإعلان قريبا عن مشروع تعاون جديد بينهما.

وتابع أن معهد التأمين كانت له تجرية بالفعل مع «جايكا» بشأن التأمين متناهى الصغر لقيامها بدعم وتطوير مثل هذا النوع التأمينى فى مصر بهدف تعزيز الشمول المالى والحد من نسبة الفقر فى شرائح المجتمع التى تواجه التحديات المالية.

واعتبر أن هذه المنتجات تستهدف حمايتهم من المخاطر من خلال إنشاء سوق التأمين متناهى الصغر التى ستقدم منتجات تأمينية مصممة بناءً على احتياجات ودخول الأفراد والأُسر والشركات ذوى الدخل المحدود، لتساعدهم على توفير التأمين المالى لهم، ما يعزز إمكانات التنمية المستدامة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.

وقال إن معهد التأمين يخطط لانطلاقة جديدة بعد انتقاله للمقر الجديد والتى تتمثل فى توفير الحد الأدنى من الوسائل والإمكانيات ليكون صالحا ومهيئا لتنفيذ إستراتيجيته الجديدة التى تدور حول بناء القوة المؤسسية للمعهد ذاته فى عدة مهام أبرزها إنشاء قاعدة معلومات تكون بمثابة مخزون معرفى متاح لديه مثل البرامج والمواد الدراسية والمدربين والمراجع والمجموعات المستهدفة أو بمعنى أدق تكوين ذاكرة المعهد.

اقرأ أيضا  التهديدات المناخية تتصدر قائمة المخاطر العالمية خلال الخمسة عشر عاما المقبلة

وأضاف أن المعهد يستعد فى إستراتيجيته لتصميم ووضع النظم الإدارية والفنية التى سيعمل على أساسها، علاوة على وضع وتصميم مجموعة من المواد الإعلامية والترويجية للتعريف به تمهيدا لتضمينها الخطة الإعلامية.

دراسة الحصول على تحديث شهادة «الأيزو» ومتابعة تجديدها

ولفت إلى أن الإستراتيجية تستهدف أيضا حصول المعهد على تحديث شهادة الأيزو واستمرارية متابعة تجديدها، علاوة على إستقدام برامج تدريبية من الخارج بالتعاون مع مؤسسات تدريب دولية.

وتابع إن المعهد بدأ تفعيل الدراسة عن بُعد منذ نهاية الشهر الماضى وسوف يتم التوسع فيها خلال الفترة المقبلة وعلى سبيل المثال تم استخدام تقنية الأونلاين فى دبلومة التأمين الطبى بنجاح وجار تطبيقها جزئيا على دبلومة إعادة التأمين، وحاليا يستخدم المعهد نظام حضور الاجتماعات عن طريق الأونلاين، أيضا وذلك من خلال حسابه على برنامج «ZOOM».

التحول الرقمى الكامل خلال 3 سنوات برعاية مصر لتأمينات الحياة

وكشف عن تحول المعهد رقميا بالكامل خلال 3 سنوات وذلك برعاية شركة مصر لتأمينات الحياة.

قرض بـ5 ملايين جنيه لتأسيس المقر من اتحاد التأمين على 3 سنوات

وأكد «الدشيش» حصول المعهد ليصبح على «قرض حسن» بقيمة 5 ملايين جنيه من الاتحاد المصرى للتأمين لتأسيس المقر الجديد بالمهندسين وسداد قيمة هذا القرض فى فترة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات بدون فوائد.

وحول النظام الجديد للمعهد وانتقاله إلى مقر جديد وما إذا كان سيوفر له موارد مالية تنهى عجزه نهائيا، أشار إلى أن مجلس إدارة المعهد يدعم سياسات المعهد الجديدة للوصول إلى الاستقرار المالى خاصة فى ظل المخاطر التى تمر بها الأسواق العالمية نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد والذى يهدد المركز المالى العالمى.

توفير موارد مالية متعددة بالنظام الأساسى الجديد

وأضاف أن هناك موارد ستخدم المعهد بذاته تم إدراجها فى النظام الأساسى الجديد بالفعل، منها إيرادات الدبلومات المهنية وعددها 5 وإيرادات نشاط برامج تدريب العاملين وعددها 4 شهريا، علاوة على إيرادات تدريب الوسطاء وفقا لخطة تدريبية يتم إعدادها، وكذا إيرادات الشهادات الدولية «CII LOMA وAHIP» فضلا عن مساهمات شركات التأمين نتيجة تقسيم العجز السنوى عليها.

وأشار إلى أن المعهد له شركاء فى النجاح من الشركات تدعم وترعى النقلة النوعية التى حدثت بخلاف الاتحاد المصرى للتأمين والهيئة العامة للرقابة المالية، أبرزها شركة «ويليس تاورز واتسون» الرائدة فى مجال الاستشارات والوساطة فى التأمين وشركة «APEX» لوساطة إعادة التأمين وشركة ميتلايف لتأمينات الحياة و«مصر» لتأمينات الحياة و«بوبا» إيجيبت للتأمين وشركة الأفريقية لإعادة التأمين وشركة «ميد رايت» للرعاية الطبية.

اقرأ أيضا  أين يتجه احتياطى النقد الأجنبى لمصر فى 2021؟

وأوضح أن إستراتيجية المعهد للثلاث سنوات المقبلة تتمثل فى السعى الجاد لأن يكون المعهد آلية الشركات المصرية العاملة فى مختلف مجالات التأمين فى إعداد وتنمية كوادرها البشرية، وأن يكون جهاز رصدها لكل اتجاه تقنية، أسلوب، وأداة جديدة فى مجال صناعة التأمين أيا تكن ليجعل منها معرفة يُكسبها للكوادر التأمينية لتكون فى المقدمة دائما فى سوق التأمين العربية والأفريقية والعالمية وأن تمتد أنشطته عربيا وأفريقيا ليكون نموذجا إقليميا رائدا فى مجال الاستثمار البشرى فى مختلف أنشطة التأمين تدريبيا وعلميا وبحثيا.

وأكد أن المعهد يتطلع خلال السنوات الثلاث المقبلة لأن يحقق قفزة نوعية من خلال إستراتيجية متكاملة تقوم على تحول نوعى فى 5 محاور رئيسية هى الشهادات الدولية فى مجال التأمين والدورات والبرامج التدريبية لدعم كافة أنشطة ومجالات العمل فى قطاع التأمين والدبلومات المهنية فى المجالات التقليدية والمستحدثة فى مجالات التأمين والبحوث والدراسات والنشر والإعلام المهنى والفنى فى مجالات التأمين والاستشارات التأمينية والإدارية لقطاع التأمين وشركات التأمين الناشئة فى الدول العربية.

وقال «الدشيش» إن المعهد يقوم بعمل تقييم دورى للبرامج الشهرية وذلك بعد استطلاع رأى المتدربين والشركات، وذلك لدعم الجوانب الإيجابية ومعالجة السلبيات فى ظل الظروف والمستحدثات التى يمر بها العالم.

وأشار إلى أن لجنة التعليم تقوم بمتابعة المواد العلمية وتحديثها، وكذلك متابعة تقييم المحاضرين برئاسة الدكتور عادل منير أمين عام الاتحاد الأفروآسيوى وحسام علما العضو المنتدب لشركة «المصرية» للتأمين التكافلى والدكتور عادل موسى العضو المنتدب لشركة «الدلتا» للتأمين ممتلكات وصفوت حميدة أستاذ التأمين بأكاديمية السادات ورأفت إبراهيم أستاذ التأمين بجامعة القاهرة.

ولفت إلى قيام لجنة التعليم بإعداد مشروع نظام تدريبى وتعليمى لمدة عام لحديثى التخرج يتم اعتماده بالأسواق العربية للعمل فى سوق التأمين العربى.

وأوضح أن المعهد سيقدم العديد من الدورات التدريبية خلال العام الجارى منها برامج متخصصة فى التأمينات العامة وصفها بأنها ذات إقبال كبير مع تغيير مسميات بعضها، مثل مهارات الاكتتاب والتأمين البحرى والدورة المتخصصة فى تعويضات التأمين البحرى، والاكتتاب فى تأمينات الحريق، والدورة المتخصصة فى تسوية تعويضات الحريق واكتشاف ومواجهة الغش والاحتيال فى التأمين الطبى، بالإضافة إلى دورة اكتشاف ومواجهة الغش والاحتيال – بحرى وحريق وسطو وسرقة وسيارات.

اقرأ أيضا  عوض تاج الدين : الدولة جاهزة وتراقب الموقف الوبائي لكورونا.. ولا تأثير على العام الدراسي (فيديو)

وأشار إلى منح الدراسين دورة متخصصة فى التأمينات الإضافية لوثيقة الحريق، تقدير الإيرادات والعنف السياسى، وكذا دورة التأمين الطبى، الاكتتاب وإدارة البرامج، بالإضافة إلى الاكتتاب فى التأمينات الهندسية وتسوية تعويضاتها «حالات عملية» ودوة الاكتتاب فى تأمينات السيارات وتسوية تعويضاتها ودورة متخصصة فى معاينات السيارات.

وأضاف أن هناك دورات فى الاكتتاب فى التأمين البحرى «أجسام سفن ومسئوليات تأمين بحرى» وأساسيات إعادة التأمين وإدارة برامج الرعاية الطبية لشركات «TPA» وكذا الاكتتاب فى تأمين الحوادث المتنوعة والمسئوليات ودورة تأمين الائتمان وبرنامج المتخصص فى معاينة الممتلكات وآخرها دورة إدارة أخطار الشركات.

وقال إن هناك مايقرب من 11 برنامجا متخصصا فى تأمينات الحياة بالمعهد فى 2021 تشمل اكتشاف ومواجهة الغش والاحتيال «حياة وطبى» ومهارات تسويق وثائق تأمينات الحياة وأساسيات إعادة التأمين فى تأمينات الحياة وإدارة أخطار شركات التأمين والنظم والمعايير المحاسبة فى شركات التأمين التكافلى والاكتتاب فى التأمين على الحياة الفردى.

ولفت إلى أن من بين دورات الحياة شروط وعقود التأمين الجماعى والنظم والمعايير المحاسبية فى شركات التأمين والتأمين الطبى «الاكتتاب وإدارة البرامج» وإدارة برامج الرعاية الطبية لشركات «TPA» والبرنامج المتخصص فى تأمين الائتمان والتأمين البنكى.

وأكد ضرورة تنمية مهارات البيع والتسويق بهدف رفع معدلات نمو شركات التأمين حيث تم وضع 7 برامج لها العام الحالى هى تنمية المهارات البيعية ومهارات البيع الشخصى ومهارات التفاوض مع الأنماط الصعبة من العملاء وتنمية مهارات مديرى فروع شركات التأمين ومراعاة الاتجاهات الحديثة فى إعداد خطط البيع والتسويق للوسطاء ومراقبى الإنتاج والتميز فى خدمة العملاء بشركات التأمين.

وأشار إلى أن معهد التأمين فى مصر سيقدم عددا من البرامج الإدارية والمالية والقانونية منها الدورة المتخصصة فى إدارة استثمارات شركات التأمين فى ضوء المعايير المحاسبية وأساليب التحليل المالى وإعداد الموازنات بشركات التأمين وتنمية المهارات الإشرافية والإدارية لمديرى فروع شركات التأمين والتأمينات الاجتماعية «الحلول والمشكلات».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »