الإسكندرية

محافظ الإسكندرية : إعادة استغلال أرض «كوته» بالشاطبى وسرايا ستانلى سياحيا

■ البدء فى تطوير بحيرة مريوط عبر الهيئة الهندسية الشهر الجارى■ نستهدف جذب شركات سياحية لإدارة الشواطئ وإعادة تنظيمهاالسيد فؤاد تعتزم محافظة الإسكندرية إعادة النظر فى منظومة السياحة الخاصة بها، عبر إعادة طرح العديد من المشروعات التى تم طرحها وإلغاؤها بسبب عدم تقدم أى من المستثمرين لها خلال

شارك الخبر مع أصدقائك

■ البدء فى تطوير بحيرة مريوط عبر الهيئة الهندسية الشهر الجارى

■ نستهدف جذب شركات سياحية لإدارة الشواطئ وإعادة تنظيمها

السيد فؤاد 

تعتزم محافظة الإسكندرية إعادة النظر فى منظومة السياحة الخاصة بها، عبر إعادة طرح العديد من المشروعات التى تم طرحها وإلغاؤها بسبب عدم تقدم أى من المستثمرين لها خلال العقود الماضية .

وقال د. عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، إن أهم تلك المشروعات هو أرض «كوته» التى تقع بمنطقة الشاطبى وتم طرحها لاستغلالها كفندق 5 نجوم، إلا أنه لم يتقدم لها أحد، مشيرا إلى أنه يتم حاليا تجهيز كراسة شروط المشروع، معتبرا موقع من الأصول غير المستغلة لصالح المحافظة .

وأوضح أنه من المقرر توقيع بروتوكول بين المحافظة وإحدى الجهات لاستغلال أرض «سرايا ستانلى» والتى تم طرحها أيضا مع أرض «كوته» عام 2010، وتم إلغاء المزايدة بعد ثورة 25 يناير، وتبلغ مساحتها 18 ألف متر مربع .

كانت «الإسكندرية» قد طرحت عدة مشروعات سياحية ضمت مشروع «السرايا ستانلى» بواقع 3 أفدنة على البحر مباشرة، وأرض مسرح محمد عبدالوهاب والمدينة الطبية، وشهدت جميعها عزوفا من المستثمرين وقتها بسبب الشروط المجحفة التى شملتها كراسة شروط تلك المشروعات .

وأوضح «قنصوه» خلال مؤتمر للكشف عن مشروعات المحافظة مؤخرا، أنه يتم حاليا التوجه إلى إعادة النظر فى آلية إسناد استغلال الشوائ بالإسكندرية، والتى يتم إسنادها منذ الأزل عن طريق المزايدات بن الأفراد والشركات الصغيرة، من دون النظر إلى فئة الشركات المتقدمة .

وتابع أن التوجه يتركز فى جذب فئة معينة من شركات السياحة العالمية، والمحلية لاستغلال الشواطئ بما قد يغير منظومة تلك المشروعات، وبالتالى الخدمات المقدمة، دون إهمال الشواطئ المجانية .

وأكد أن المحافظة يلزمها إعادة تخطيط إذ يصل عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، ويتركز الجزء الأغلب منهم فى منطقة الشرق، رغم أن المخطط دائما يستهدف امتداد الإسكندرية نحو الغرب، كما أن الكثافة السكانية المتواجدة فى منطقة الغرب أقل نتيجة لتركز أغلب الخدمات فى منطقة الشرق، وهذا ما تمت مراعاته فى المخطط الإستراتيجى الذى تم اعتماده فى 2018 بحيث تكون معدلات النمو السكانى تتجه إلى المسار الذى نستهدفه .

ولفت إلى وجود 8 مشروعات تعمل على خلخلة السكان، وهى مشروعات الطرق والمواصلات، ومشروعات الصرف الصحى وعلى رأسها مشروع محطة التنقية الشرقية، ومحطة معالجة الصرف الصحى، والتى تتكلف 1.4 مليار جنيه، وتم تعديلها من محطة معالجة أولية إلى محطة معالجة ثانوية، ومشروعات الإسكان الخاصة بتطوير العشوائيات، مثل مشروعات «بشاير الخير 1-2»، ومشروع إسكان برج العرب ويضم 13 ألف وحدة .

وكشف عن أنه من أهم المشروعات الجارية حاليا، مشروع محور المحمودية الذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مؤتمر الشباب الرابع والذى يعد شريان تنمية للإسكندرية بتكلفة 5.5 مليار جنيه، ومدينة البلاستيك بمنطقة» ميرغم » غرب الإسكندرية، و «بشاير الخير3» و«بشاير الخير5» واللذان يستهدفان تطوير العشوائيات والمناطق غير المخططة فى الإسكندرية، وأوضح أن إجمالى التكلفة فى تلك المشروعات تبلغ 21 مليار جنيه .

وبخصوص تطوير المناطق العشوائية، ألمح إلى أن المحافظة تعمل على تطوير 8 مناطق داهمة الخطورة وغير مخططة تمت إزالة 4 مناطق منها، وتوفير 3 مناطق بديلة لها ،وهى خلف العرائس وطلمبات الماكس والهضبة الصينية، بإجمالى 433 وحدة سكنية وتكلفة 47 مليون جنيه، كما تم تدعيم المرافق 3 مناطق أخرى ، وهى أم العمراوى وعزبة سكينة والحضرة الجديدة بتكلفة 32 مليون جنيه .

وكشف عن مشروع التطوير الحضرى لمنطقة غيط العنب » بشاير الخير » بمراحله الأربعة التى تضم 30 ألف وحدة سكنية، وهو من أهم المشروعات القومية الكبرى التى تشهدها المحافظة، خاصة مع انتهاء «بشاير الخير 3» ، والتى تساهم بشكل كبير فى القضاء على بعض الأماكن الخطرة وغير المخططة الأخرى، وهى حرم السكة الحديد وفرن الجراية والمفروزة والطوبجية ووابور الجاز وكوم الملح ومأوى الصيادين وعبد القادر ووادى القمر » منطقة خطرة بيئيا »، ونجع العرب .

وعن المناطق المستهدف تطويرها داخل الإسكندرية خلال الفترة المقبلة، فهى عزبة المطار وتوابعها وجنايوتى والدريسة، ونستهدف بها أكثر من 20 ألف أسرة، وتتميز تلك المناطق بإمكانية إعادة استغلال مواقعها عقب انتهاء أعمال التطوير نظرا لموقعها المتميز وارتفاع قيمتها السوقية، موضحا أنه من الممكن اختيار «الدريسة» لإقامة المرحلة «6 لبشاير الخير» وإقامة 3500 وحدة سكنية على مساحة 15 فدانا من أملاك الدولة بها .

وفيما يخص تنمية بحيرة وادى مريوط، أوضح المحافظ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، أصدر تعليماته بالبدء فى تطويرها نظرا لأهميتها الكبرى، ومن المقرر البدء مباشرة خلال فبراير المقبل بعد الانتهاء من تطوير بحيرة المنزلة، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة .

وأشار إلى أن أهم المشكلات التى تواجهها البحيرة، هى زيادة الحمل العضوى والتلوث من الصرف الزراعى والصناعى والصحى، وقد تم الانتهاء من مشكلة الصرف الصحى بها بعد الانتهاء من تطوير محطات التنقية الشرقية والغريبة، وكذا حل مشكلة الصرف الصناعى فى الشركات المجاورة لها .

على الصعيد ذاته، وفيما يخص منظومة إدارة المخلفات الصلبة، أشار «قنصوة» إلى أنها تصل تكلفتها الشهرية 30 مليون جنيه، يتم توفير 25 مليون جنيه من الموارد الذاتية للمحافظة، وتحصيل الباقى على فواتير الكهرباء من المجتمع السكندرى، وتتراوح حجم المخلفات فى فصل الشتاء مابين 4 آلاف و 500 طن إلى 4 آلاف و600 طن .

وأشار إلى أنه لتطوير تلك المنظومة، تم تقسيمها إلى 3 مراحل، فقد تم تفعيل منظومة الجمع المنزلى، والبدء فى تأهيل المصانع والمحطات الوسيطة، والذى يساهم فى زيادة كمية المواد المسترجعة، وبانتهاء تلك المرحلة سيغطى الدخل من تلك المواد التكلفة التى يتم دفعها للشركة، وتوفير المبلغ المدفوع من الموارد الذاتية واستغلالها لتطوير الخدمات داخل المحافظة .

وفى هذا الشأن وقعت المحافظة بروتوكول تعاون مع شركة نهضة مصر الأسبوع الماضى بشأن إعادة تأهيل ورفع كفاءة خطوط الإنتاج القائمة بمصنع الزياتين ليتمكن من استيعاب الكمية القصوى من القمامة، والتى تصل إلى 800 طن، فضلا عن إضافة خط لإنتاج الوقود البديل (RDF ).

وفيما يخص ملف الطرق والنقل الجماعى، تشمل الإسكندرية 3 آلاف كم من الطرق الداخلية تم إعداد دراسة كاملة لتأهيلها وتطويرها ورفع كفاءتها خلال 3 سنوات بتكلفة 1.4 مليار جنيه، وأهمها طريقى الكورنيش وأبو قير وربطهما بطرق عرضية بمحور المحمودية الجديد «شريان الأمل ».

وأشار إلى أن محور المحمودية من المتوقع أن يسع المشروع من 6 إلى 8 حارات مرورية فى كل اتجاه، بالإضافة إلى تخصيص حارة للأتوبيسات، ويخدم 4 أحياء هى المنتزه أول وشرق ووسط وغرب بطول 21 كم، ويتم تنفيذ عدد من الكبارى والمحاور العرضية لربطه بالطرق الرئيسيّة بالمحافظة، وكذا إنشاء كبارى المشاه للربط بين جانبى المحمود بتكلفة مليار و50 مليون جنيه .

بالإضافة إلى إنشاء مناطق تنموية متكاملة تجارية وإدارية واجتماعية ومشروع إسكان متعدد المستويات على طول المحور، كما أنه يوفر 40 ألف فرصة عمل، منها 15 ألف فرصة عمل مباشرة و 25 فرصة عمل غير مباشرة، ومن المقرر افتتاح المحور منتصف 2019، وافتتاح المناطق التنموية الأخرى، نهاية 2019 .

وفيما يخص إنشاء منظومة نقل جماعى موحد داخل الإسكندرية، فسيتم البدء فى تنفيذ مشروع «المونوريل» بالتعاون بين المحافظة والمنطقة الشمالية العسكرية وجامعة الإسكندرية ووزارة النقل، وقد تم إعداد الدراسة للمشروع ليشمل 4 خطوط، ومن المقترح البدء فى إنشاء خطين بطول 37 كم ومدة تنفيذ 3 سنوات، وتكلفة حوالى 17 مليار جنيه، متوقعا أن يتم افتتاح المرحلة الأولى خلال عامين .

ولفت إلى أن مسار هذا المشروع سيكون فى مسار قطار أبى قير محطة مصر بطول 24 كم، ومسار خط ترام الرمل من فيكتوريا إلى رأس التين بطول 13 كم، أما الخطين الثالث والرابع، فمن المقرر أن يكون بطول 101 كم ويخدم مناطق مختلفة مثل الرأس السوداء وشارع مصطفى كامل وابيس وسموحة والمكس والساحل الشمالى والعجمى وبرج العرب، ليصبح إجمالى طول خطوط المونوريل الأربعة 138 كم .

وأكد أن المشروع يتكامل مع تطوير «ترام الرمل» الذى تم توقيع اتفاق مع الوكالة الفرنسية للتنمية لتمويله بواقع 355 مليون يورو، والذى سيكون به تقاطعات تصل إلى 11 مع المونوريل ليتم نقل حركة المواطنين شمالا وجنوبا، متوقعا أن يصل تكلفة المشروع إلى قرابة 50 مليار جنيه .

وتوقع ألا يكون المشروع كاملا معلقا خاصة أن «المونوريل» الطبيعى عالميا 40 – 45 ألف راكب / ساعة، بينما المشروع الجديد سيكون بواقع 70 – 80 ألف راكب / ساعة، ليتم ربطه بمشروع محور المحمودية بمجموعة كبارى تصل إلى 7 ، مشيرا إلى أن المشروع يشمل أيضا توسيع وزيادة مداخل الإسكندرية من 3 فقط حاليا إلى 7 محاور كمرحلة أولى ثم إلى 13 محورا ثم تصل فى نهاية المشروع إلى 27 محورا خلال عام 2032 .

وأوضح أن وضع النقل حاليا يمر بمرحلة صعبة بالمحافظة إذ تحتاج المحافظة إلى أعمال رصف تصل إلى 1.5 مليار جنيه، ونقوم بأعمال التصميمات للبدء بها خلال العام الجارى، متوقعا أن تصل حجم أعمال العام الحالى إلى 500 مليون جنيه، على أن تكون البداية بالطرق الرئيسية، ليتم الانتهاء من كل الأعمال خلال 3 سنوات .

وتابع أنه يتم حاليا العمل على ميكنة الدفع الإلكترونى لخدمات محافظة الإسكندرية لرفع العبء عن المواطن، مشيرًا إلى أن هذا يأتى فى إطار توجيهات الدولة بالاتجاه بخطوات ثابتة وسريعة فى الانتقال والتحول إلى مجتمع رقمى متكامل يعتمد على المعرفة فى اتخاذ القرار، بما يساعد فى بناء الثقة بين المواطن والحكومة، من خلال تيسير الحصول على الخدمات بالكفاءة والسرعة المطلوبة .

وأشار إلى أننا نعمل جميعا على إنجاح منظومة الدفع الإلكترونى للخدمات داخل الديوان العام وأحياء المحافظة، وميكنة جميع الخدمات تدريجيا على مستوى المحافظة، لجعل الإسكندرية رائدة فى هذا المجال وصاحبة المبادرة الأولى لمنظومة الدفع الإلكترونى .

وتابع أن الدفع الإلكترونى سيكون أيضا لوسائل النقل الجديدة، بحيث يكون هناك تذكرة موحدة لوسائل النقل بأنواعها، بالإضافة إلى أن رخص البناء سيكون الحصول عليها أيضا عبر الدفع الإلكترونى، وتسجيل الوحدات السكنية عبر الشهر العقارى، علاوة على دفع مصاريف تركيب الخدمات من مياه وكهرباء .

وأشار المحافظ إلى أنه سيتم تطبيق المنظومة الإلكترونية بالمحليات للقضاء على فساد المحليات، و يتم حاليا التفاوض للتعاقد مع شركة «e- finance» لتحويل منظومة العمل بالكامل لتكون إلكترونية .

ولفت إلى أن المحافظة أغلقت الباب أمام الأفراد المقدمين لتوفيق أوضاعهم على الأراضى المتعدى عليها، مشيرا إلى أن حجم التعدى على أراضى الدولة بالإسكندرية بلغ 7200 فدان، وتم استراداد نحو  5 آلاف فدان، ولاتزال حملات الإزالة مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية .

وحول ملف المبانى التراثية قال المحافظ، إنه لا يوجد مبنى تراثى يهدم إلا إذا حصل على حكم قضائى وخارج من مجلد التراث، واصفا الأمر بغير الجيد والواقع المر الذى  تعيشه الإسكندرية حاليًا، مشيرًا إلى أنه يتم حاليا .

وقال إن قيمة مديونية مستثمرى «الدوان تاون» بلغت 427 مليون جنيه، مشيرًا إلى أنه تم تمديد الإيجار لبعض المحلات إلى 6 أشهر، وهم ممن لهم استثمار فعلى على الأرض وليس المستثمرين الرئيسين ولكنهم مستأجرين من الباطن .

وتابع أنه تم الإعلان عن مسابقة لتطوير كامل المنطقة اقتصاديا وسياحيا، والتى تصل إلى 115 فدانا، وفى حالة عدم الانتهاء أو الاستقرار على المشروع المقترح سيتم التمديد مرة أخرى للشركات العاملة بالمنطقة .

وأكد أنه تم الاستقرار على 23 فدانا كبديل لمنطقة «الداون تاون» للاستثمارات السياحية، وتم إسناد بعض المناطق منها لمستثمرين، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تقع أمام «بشائر الخير 3 » وتقع على منطقة بمحور التعمير .

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة لوضع الاستعدادات الأزمة لاستقبال كأس الأمم الأفريقية ومؤتمر المتاحف العالمى، موضحا أنه جار زيادة عدد الغرف الفندقية بالمدينة .

شارك الخبر مع أصدقائك