سيـــاســة

مجلس الوزراء يتبنى سياسة «الحقن الآمن» فى نقل الدم لمنع العدوى

عرضت وزيرة الصحة توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بمأمونية نقل الدم، وقالت إنها تتضمن وﺿﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎت وخطوات للحفاظ على سلامة وأمان أكياس الدم في بنوك الدم الوطنية

شارك الخبر مع أصدقائك

قدمت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأول للحكومة اليوم بعد التعديل الوزاري تقريراً حول توحيد سياسات مأمونية نقل الدم والحقن الآمن بمحافظات الجمهورية، وقالت إن الوزارة تقوم بتقديم خدمات نقل الدم إلى العديد من المنشآت الصحية الحكومية التابعة لعدد من الوزارات، ومنظمة الصحة العالمية وضعت قواعد إرشادية بهدف ضمان سلامة ومأمونية عملية نقل الدم وبما يضمن منع نقل العدوى بالفيروسات الكبدية وغيرها واشتق من تلك الإرشادات دليل المأمونية الخاص بمصر ، وفى ختام العرض أعلن مجلس الوزراء تبنيه تطبيق سياسة الحقن الآمن والإجراءات المتعلقة بمأمونية نقل الدم، وذلك وفقاً لمعايير وتوصيات وزارة الصحة المنبثقة عن إرشادات منظمة الصحة العالمية فى هذا الصدد.

وعرضت وزيرة الصحة توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بمأمونية نقل الدم، وقالت إنها تتضمن وﺿﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎت وخطوات للحفاظ على سلامة وأمان أكياس الدم في بنوك الدم الوطنية، بجانب الإﺳﺘﺨﺪام اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻟﻠﺪم ومشتقاته ﻟﻤﻨﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻧﻘﻞ اﻟﺪم ﻏﻴﺮ اﻟﻀﺮورﻳﺔ، إضافة إلى ﺿﻤﺎن سلامة وجودة التحاليل الخاصة بالكشف عن الالتهاب اﻟﻜﺒﺪي (C،B) وغيرها من الأمراض التي تنقل عن طريق الدم .

وتتضمن أيضا الحرص علي وجود سياسة موحدة يتم تطبيقها علي مستوي بنوك الدم أيا يكن تبعيتها .

إلى جانب إﻧﺸﺎء نظام ﻟﻠﺘﺮﺻﺪ لمتابعة الدورة الخاصة بأكياس الدم بداية من التبرع حتي الاستخدام، ومتابعة المخاطر الناجمة عن اﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﺪم أو مشتقاته ، ورﺻﺪ ﺣﺪوث أي ﻋﺪوى للالتهاب اﻟﻜﺒﺪي اﻟﻔﻴﺮوﺳﻲ أو أي من الأمراض التي قد تنقل عن طريق الدم ﻟﺪى اﻟﻤﺘﺒﺮﻋﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪم ومتلقي الدم علي حد سواء .

بجانب رفع الوعي ونشر ثقافة التبرع التطوعي غير مدفوع الأجر بالمجتمع للحد من الاعتماد علي شراء الدم والتبرع البديل من الأسرة.

وزيرة الصحة : شراء 35 مليون سرنجة ذاتية التدمير

وأكدت وزيرة الصحة أن الوزارة تبنت سياسة التحول من استخدام السرنجات العادية إلى سرنجات آمنة ذاتية التدمير وصدور قرار وزاري بهذا الشأن كما تم أيضا إجراء شراء لأول 35 مليون سرنجة ذاتية التدمير من خلال لجنة الشراء الموحد .

وأشارت إلى أن توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بالحقن الآمن تتضمن ترشيد اﻟﺤﻘﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﻀﺮوري، مع الحرص علي التوجه نحو استخدام السرنجات الآمنة ذات خاصية منع إعادة الاستخدام، وكذا المساهمة بتوفير الحقن الآمن في المنشأت الطبية بنسبة 90% من إجمالي المستخدم.

ونوهت وزيرة الصحة إلى أهمية قيام جميع الجهات التى لديها منشآت صحية باتباع المعايير القياسية الخاصة بنقل الدم والقواعد الإرشادية القومية المنبثقة عن إرشادات منظمة الصحة العالمية بحد أقصى نهاية مارس 2020 .

وتشتمل على إجراءات اختبار أكياس الدم ومشتقاته واجراءات ترصد العدوى وكذلك المعايير القياسية للعمل داخل بنوك الدم .

إضافة إلى التطبيق الإلزامي لسياسات الحقن الآمن وإحلال السرنجات ذاتية التدمير محل السرنجات الاعتيادية بحد أقصى نهاية يونيو 2020 استرشاداً بمناقصة وزارة الصحة والسكان عن طريق هيئة الشراء لموحد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »