مجاعة الطاقة والمبادرات الوطنية

شارك الخبر مع أصدقائك

عادل البهنساوى:

مهما حصل لا أستطيع ولا يستطيع أى منصف أن يحمل وزير الكهرباء الحالى المهندس محمود بلبع مسئولية التركة الثقيلة، التى ورثها فى وزارة الكهرباء، وكما أشرت سابقا إلى أن قطاع الكهرباء كان ضحية الأرقام المضروبة التى أعلنها وزير البترول الأسبق سامح فهمى والتى نتج عنها أن توسعت الشبكة الكهربائية الموحدة فى بناء محطات تعتمد على الغاز كوقود رئيسى، ولكننى ما زلت اعيب على السيد الوزير أن أزمة الغاز هذه كان من المفترض ان تدفعه إلى عمل مائدة مستديرة يجمع فيها جميع المتخصصين والمسئولين المعنيين بالدولة بعيدا عن لجنة أحمد عابدين، لوضع استراتيجية طويلة الأمد يراعى فيها تنويع مصادر الطاقة وإزالة المعوقات التى تعترض طريق مشروعات الطاقة الشمسية واعجبتنى الفكرة والمبادرة التى طرحها خبير الطاقة المهندس عمرو شوقى رئيس الجمعية العربية لتنمية صناعة الكهرباء بضرورة قيام وزارة الكهرباء فوراً بتأسيس هيئة مستقلة تكون مهمتها تدعيم الصناعات الكهربائية وخلق منظومة صناعية متكاملة لتطوير الاستخدامات المنزلية للطاقة الشمسية فى المدن الجديدة شرط أن تكون حاضنتها وزارة الكهرباء وأحد البنوك وشركات التوزيع لضمان نجاح التجربة بحيث نبدأ فورا تعميم استخدامات الخلايا الشمسية فى المنازل ونقسط التكلفة على عدة سنوات على فاتورة الكهرباء ونضمن بذلك تحقيق تكلفة أقل للمواطن تشجعه على تركيب هذه الخلايا والاكتفاء الذاتى من الكهرباء والانفصال عن الشبكة والاستفادة من هذه الطاقات النظيفة غير الناضبة وخلق منظومة صناعية كبيرة تفتح مجال لشركات محلية جديدة … اتمنى من المهندس محمود بلبع ان يستمع إلى كل الآراء المخلصة لنضمن الخروج الآمن من مجاعة الطاقة القادمة لا محالة…. وللحديث بقية

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »