سيــارات

مبيعات سكودا العالمية تهبط بأكثر من 6.6 % فى مايو

أعلنت شركة «سكودا» عن انخفاض مبيعاتات فى الصين وحدها التى تحقق لها حوالى %20 من مبيعاتها العالمية بأكثر من %31.5 خلال شهر مايو الماضى، بينما زادت مبيعاتها فى أسواق أوروبا مع طرحها موديلات جديدة

شارك الخبر مع أصدقائك

بسبب تباطؤ نمو الصين أكبر مستهلك لها فى العالم

هبطت مبيعات وحدة «سكودا أوتو» التشيكية التابعة لمجموعة فولكس فاجن الألمانية بأكثر من %6.6 خلال مايو الماضى، لتنزل إلى حوالى 104 آلاف و900 وحدة على مستوى العالم مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضى بسبب ضعف المبيعات فى الصين أكبر سوق لها.

وأعلنت شركة «سكودا» عن انخفاض مبيعاتات فى الصين وحدها التى تحقق لها حوالى %20 من مبيعاتها العالمية بأكثر من %31.5 خلال شهر مايو الماضى، بينما زادت مبيعاتها فى أسواق أوروبا مع طرحها موديلات جديدة من أشهر سياراتها مثل «أوكتافيا» و»كودياك» و»فابيا» و»سكالا» و»رابيد» و»سوبيرب».

وتتجه شركة «سكودا» لدخول مجال السيارات الكهربائية، ومنها «الكونسيبت فيجن فور» التى تقوم بإنتاجها فى أحد مصانع فولكس فاجن للسيارات الكهربائية، والتى أعلنت عنها فى معرض جنيف هذا العام بعد أن خصصت لها استثمارات بحوالى مليارى دولار لطرح عشرة موديلات كهربائية وهجين بحلول عام 2022.

وقالت وكالة «رويترز» إن مبيعات سكودا انخفضت خلال الشهر الماضى مع تباطؤ اقتصاد الصين صاحبة أكبر سوق للسيارات فى العالم بسبب الحرب التجارية مع واشنطن لدرجة أن مبيعاتها فى مايو هوت بحوالى %16.4 خلال نفس الشهر من العام الماضى للشهر الـ11 على التوالى بعد أن انخفضت مبيعاتها بحوالى 14.6 فى أبريل وأكثر من 5.2 فى مارس من هذا العام.

وأكد شو هايدونج، مساعد الأمين العام لرابطة مصنعى السيارات الصينية «CAAM» أن هبوط مبيعات السيارات التقليدية راجع إلى اتجاه حكومة بكين لتطبيق معايير انبعاثات السيارات قبل حلول عام 2020 والذى كان مقررا سابقا مما جعل الشركات الأجنبية تجد صعوبة فى التوافق مع معايير اختفاء الانبعاثات الكربونية، لأن سياراتها لاتزال تعمل بالبنزين والسولار بينما يتجه تدعم حكومة بكين المستهلكين الصينيين الذين يشترون سيارات جديدة كهربائية أو هجين.

وانكمشت مبيعات السيارات العام الماضى فى الصين لأول مرة منذ تسعينات القرن الماضى بسبب التعريفات الجمركية المرتفعة التى تصل إلى %25 التى يهدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتطبيقها على واردات السيارات من الصين، مما أدى إلى انخفاض ثقة المستهلكين الصينيين مع تفاقم الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

ويرى شو هايدونج أن الطلب على السيارات خلال الشهر الماضى تعرض للانخفاض مع انهيار القوة الشرائية بين المستهلكين من أصحاب الدخول المتوسطة والأدنى من المتوسطة وانتشار توقعات تؤكد أن التحفيزات التى تقدمها حكومة بكين للتشجيع على شراء سيارات جديدة ستختفى أو تتقلص كثيرا خلال العام القادم، غير أن مدراء شركات السيارات المحلية والأجنبية يعتقدون أن سوق السيارات الصينية ستعود للنمو فى النصف الثانى من العام الحالى بفضل دعم الحكومة.

وكانت حكومة بكين أعلنت فى بداية يونيو الحالى عن تدابير تحفيزية لتشجيع شراء السيارات ومنها منع السلطات المحلية من فرض قيود جديدة على شراء السيارات وإلغاء القيود على شراء السيارات الكهربائية والهجين المبتكرة للحفاظ على أجواء المدن الصناعية والكبرى وتقليل تلوث الهواء بها بعد أن امتلأت بالضباب الدخانى.

وقال شى جيانهوا خبير أسواق السيارات برابطة «CAAM» إن النمو فى قطاع السيارات التى تعمل بالطاقة المتجددة والذى كان عادة سريع النمو فى الأعوام السابقة تعرض لهبوط حاد الشهر الماضى حيث توقف نمو مبيعاتها عند %1.8 فقط مقارنة مع %18.1 فى أبريل الماضى بينما قفزت مبيعات السيارات الكهربائية والهجين والتى تعمل بخلايا الهيدروجين بحوالى %62 العام الماضى على عكس انكماش المبيعات الإجمالية للسيارات فى ذلك العام.

وزادت مبيعات سيارات الطاقة الجديدة خلال الخمسة شهور الأولى لهذا العام بنحو %27 عن مبيعاتها العام الماضى ولكن هبط إجمالى مبيعات السيارات فى الصين بنسبة %2.8 إلى 28.08 مليون وحدة العام الماضى.

ومع ذلك فإن الصين لا تزال تمثل %30.6 من سوق السيارات العالمية العام الماضى، وظلت أكبر سوق للسيارات فى العالم لمدة 10 سنوات متتالية حتى نهاية العام الماضى وربما تظل هذا العام أيضا بينما قفزت مبيعات سيارات الطاقة الجديدة بأكثر من %61.7 فى العام الماضى لتصل إلى أكثر من 1.26 مليون وحدة.

وفى سياق متصل، أعلنت كيان إيجيبت للتجارة والاستثمار، وكلاء سيارات سكودا فى مصر، على لسان مدير عام سكودا نادر نبيل عن نمو مبيعات العلامة التشيكية فى السوق المحلية خلال الشهور الخمس الأولى من العام الحالى بنسبة تصل إلى %20، بفضل تطبيق اتفاقية «زيرو جمارك».

وأشار «نبيل» إلى أن تطبيق السلطات المصرية للمرحلة الأخيرة من اتفاقية الشراكة الأوروبية ساهم بشكل فعال فى نمو مبيعات العلامات الأوروبية بصفة عامة، وسكودا بصفة خاصة، لا سيما وأن أسعارها هبطت بداية من يناير 2019 بقيمة تراوحت ما بين 25 ألفًا، وحتى 100 ألف جنيه.

وأوضح أن «سكودا مصر» تستهدف خلال العام الحالى زيادة مبيعاتها فى السوق المحلية إلى 4000 سيارة، بما يمكنها من الاستحواذ على حصة سوقية تصل إلى %3.5، من إجمالى مبيعات سيارات الركوب.

وتطرق مدير عام سكودا مصر بشركة كيان إلى خطط الشركة التوسعية بنهاية العام الحالى، والتى تستهدف زيادة حجم وارداتها من «كودياك»، التابعة لفئة السيارات الرياضية المتعددة الأغراض SUVs، فى ظل تزايد الطلب المحلى، نظرًا لملاءمتها لظروف الطرق فى مصر.

وتخطط «كيان إيجيبت» للوصول بحجم مبيعاتها من «سكودا كودياك» إلى 2000 سيارة بنهاية العام الحالى، خاصة بعد أن تمكنت على مدار الفترة الماضية من تسليم 500 وحدة منها.

وأوضح «نبيل» أن سكودا مصر أجرت توسعات بشبكة الموزعين المعتمدين لها خلال شهر رمضان، ضمن خططها للوصول لمستهدفاتها من المبيعات.
وأضاف أنه من المقرر افتتاح صالتى عرض تابعين لكلا الموزعين فى منطقة القاهرة الكبرى قبيل نهاية العام الحالى مخصصتين لصالح بيع موديلات سكودا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »