بورصة وشركات

مبروك علينا »ألماكو«.. شعار النصر للمضاربين

  المال - خاص:   »مبروك علينا ألماكو«.. عبارة تهنئة ترددت في الكثير من المنتديات الخاصة بالمهتمين بسوق الأوراق المالية خاصة بعد ارتفاع سهم شركة ألماكو لصناعة المحولات، وذلك بعد انتشار العديد من توصيات البيع والشراء عند نقاط محددة، والمثير…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
المال – خاص:
 
»مبروك علينا ألماكو«.. عبارة تهنئة ترددت في الكثير من المنتديات الخاصة بالمهتمين بسوق الأوراق المالية خاصة بعد ارتفاع سهم شركة ألماكو لصناعة المحولات، وذلك بعد انتشار العديد من توصيات البيع والشراء عند نقاط محددة، والمثير للشك أن حركة السهم في الفترة الماضية جاءت مواكبة للتوصيات المعلنة علي تلك المنتديات من حيث الارتفاعات والانخفاضات لتنتهي التوصيات بعبارات التهنئة بين الأعضاء علي تحقيق السعر المستهدف للسهم في ظل تراجع المؤشر وتحقيق السهم معدلات ارتفاع جاوزت الـ%20 ليصل إلي معدلات سعرية لم يشهدها من قبل.

 
وارتفع سهم الماكو بنسبة %26.4 خلال جلستي تداول، ليصل إلي 26.5 جنيه في اغلاق الاثنين مقابل 20 جنيهاً في اغلاق الخميس الماضي، ويقترب من أعلي سعر له منذ شهرين.
 
جاءت تلك الارتفاعات علي الرغم من استبعاد محمد  حماد المدير المالي للشركة لوجود أي أحداث جوهرية تتسبب في ارتفاع السهم لمستويات قياسية واصفا ما يحدث علي أسهم الشركة مضاربة واضحة من جانب المستثمرين.
 
ووصف محلل مالي سهم شركة الماكو لتصنيع المحولات الكهربائية بأنه غير جاذب استثماريا وذلك لضعف أرباح الشركة مقابل الارتفاعات التي يشهدها السهم، مؤكداً أن سعر السهم السوقي حاليا أعلي بكثير من قيمته العادلة، وأن القوة الشرائية داخل السوق بوجه عام ما هي إلا من فعل المضاربات فقط.
 
ولفت النجار إلي أنه كثيرا ما تحدث المضاربات خاصة في حال انخفاض المؤشر حيث يتم الاتفاق بين المضاربين لشراء السهم بغرض رفع سعره إلي مستويات قياسية تخطف أبصار المستثمرين الطامعين في اللحاق بنسبة من الارتفاع التي يشهدها السهم ليبدأ المضاربون في عمليات البيع تباعا وفق الاتفاقات المبرمة بينهم ليتكبد الطامعون الخسائر بسبب اللهث خلف اسهم لا يعلمون عنها شيئا سوي نسب ارتفاعها فقط.
 
وأكد النجار أن هناك تراجعا ملحوظا في عمليات المضاربة علي الأسهم وذلك بعد إعلان الهيئة العامة لسوق المال رفع الحدود السعرية عن باقي الأسهم وهو ما أدي إلي تخوف المضاربين من نسب الارتفاع والانخفاض التي تصل إلي %20 وهي نسبة كبيرة مقارنة  بالـ%5، مشيراً إلي أنه لا توجد أي عقاب قانوني للمضاربين بسبب انها أشبه بعمليات التحايل علي قطيع المستثمرين واستغلال اطماعهم في تحقيق مكاسب فردية لهم وهو ما يحدث في سائر الأسواق سواء كانت العقارية أو توظيف الأموال لافتا إلي أن القانون لا يحمي الطامعين.
 
كانت نتائج أعمال شركة النصر لصناعة المحولات ــ الماكو في الربع الأول من العام قد اظهرت تحقيق صافي ربح بلغ 11 مليون جنيه مقارنة بـ10 ملايين جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.
 
ووافق مجلس إدارة الشركة نهاية أبريل الماضي علي بيع أرض مصنع الساحل وما عليها من مبان بسعر 5350 جنيها للمتر الواحد لما تسفر عنه المساحة الفعلية، يبلغ رأسمال شركة الماكو 39.8 مليون جنيه موزعة علي 39.8 سهم بقيمة اسمية جنيه واحد ويتوزع هيكل الملكية بين عدد من الشركات العاملة في مجال الشركة الصناعات الكهربائية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »