اقتصاد وأسواق

ماذا يعني قرار إنجلترا خفض الفائدة لأول مرة منذ 2009؟

ماذا يعني قرار إنجلترا خفض الفائدة لأول مرة منذ 2009؟

شارك الخبر مع أصدقائك

العربية نت 

اعتبر المدير التنفيذي في شركة انترماركت استراتيجي أشرف العايدي أن قرار بنك “إنجلترا” بتخفيض الفائدة 0.25 نقطة مئوية جاء متماشياً مع توقعات المحللين، موضحاً أن هبوط الجنيه الإسترليني إلى 1.1312 أمام الدولار لم يحدث بناء على تخفيض الفائدة، بل يعود إلى إرتفاع احتمالية دخول بريطانيا في ركود اقتصادي في الربع الرابع.

وقال العايدي إن خفض توقعات البنك المركزي للنمو الاقتصادي إلى 0.8% للعام المقبل يعد مستوى “تاريخي” في مسار بنك إنجلترا.

أما حول تداعيات هذا القرار على الاقتصاد البريطاني، كشف العايدي عن إقدام 40 فرعاً في القطاع البنكي على إغلاق أبوابها في القريب العاجل، في حين ستشهد الفروع الأخرى انخفاضاً حاداً في الأرباح.

وعن الإجراءات المقبلة، توقع ضخ تحفيزات اقتصادية إضافية تصل إلى 40 مليار جنيه تتوزع بين 20 مليار جنيه لشراء سندات حكومية و20 مليار جنيه لشراء سندات الشركات.

أما في حال لجأت الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة الأميركية، فهذا سيؤدي بحسب العايدي إلى أن نشهد الجنيه عند مستويات تاريخية جديدة دون 1.20 أمام الدولار.

وجاء قرار المركزي البريطاني بعد نحو 7 سنوات من تثبيت أسعار الفائدة، حيث أجمع أعضاء بنك إنجلترا على تخفيض الفائدة بربع نقطة مئوية إلى%0.25 ، هو مستوى قياسي متدن جديد.

كذلك تم الإعلان عن إجراءات لتحفيز الاقتصاد تتضمن تخصيص 100 مليار جنيه للبنوك لإقراض القطاع الخاص، وكذلك إقرار شراء سندات حكومية بقيمة 60 مليار جنيه خلال فترة 6 أشهر و10 مليارات جنيه من سندات الشركات خلال فترة العام والنصف المقبلة.

وبهذا يصل إجمالي قيمة خطة التحفيز اليوم إلى 170 مليار جنيه.

ورغم الإبقاء على نسبة النمو المتوقعة هذا العام عند 2%، إلا أنه تم تخفيض النمو المتوقع للعام القادم إلى 0.8%، من معدلات 2.3%، سابقا.

وطال التخفيض أيضا معدلات النمو للعام2018 بتخفيضها بمقدار 0.50%، وفيما يتعلق بالتضخم فقد تم رفع تقديراته إلى 2%، في الربع الرابعمن عام 2017.

شارك الخبر مع أصدقائك