بورصة وشركات

مؤشر متساوى الأوزان لتصحيح مشاكل السوق

مؤشر متساوى الأوزان لتصحيح مشاكل السوق

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد فضل

رأى مديرون تنفيذيون بشركات تداول الأوراق المالية أن مقترح تكوين مؤشر يضم 40 إلى 50 سهمًا ذات أوزان نسبية متساوية، خطوة على طريق التعبير الصحيح عن حركة السوق، فى ظل رؤيتهم أن المؤشر الرئيسى للسوق EGX30 لا يعكس اتجاه السوق بصورة واضحة فى ظل سيطرة سهم البنك التجارى الدولى على أكثر من %30 من وزن المؤشر.

وأكدوا أن نجاح المؤشر مرهون بدرجة الاعتماد عليه بين المستثمرين وتحديداً شركات ادارة الأصول فى رسم الاستراتيجيات الاستثمارية للصناديق والمحافظ المالية الكبيرة مثل محافظ هيئة البريد، خاصة أن المؤشر قد يشمل على أسهم تحظى باهتمام المؤسسات الاستثمارية ولكن عدم وجودها ضمن مؤشر رسمى حتى الآن يحول دون الاستثمار فيها.

من جانبه، قال شوكت المراغى العضو المنتدب لقطاع السمسرة بشركة اتش سى لتداول الأوراق المالية إن مقترح تكوين مؤشر جديد ذى أوزان متساوية يضم 40 – 50 سهمًا ليس حلاً متكاملاً لمعالجة المشكلات التى تواجه المستثمرين فى البورصة بل إنه أحد المطالب المطروحة لمعاجلة عدم تعبير المؤشر الرئيسى للسوق EGX30 عن الحركة الحقيقية للسوق فى ظل استحواذ سهم البنك التجارى الدولى على أكثر من %30 من المؤشر.

وأوضح أن فكرة الأوزان المتساوية تعبر بصورة أكبر عن اتجاه السوق، وستنبع قوتها من كون المؤشر رسميًا من الممكن تكوينه عن طريق لجنة المؤشرات بالبورصة، إلا أن التأثير الحقيقى للمؤشر سيتحدد بناءً على درجة انتشاره بين المستثمرين كمرجعية يمكن الاستناد عليها فى تقدير اتجاه السوق.

وأشار المراغى إلى أن المؤسسات الاستثمارية وإدارة الأصول ستحدد بصورة كبير هذا الانتشار من عدمه، إذ بعد مراقبة اداء المؤشر ومقارنته مع المؤشرات الأخرى وتحديداً EGX30، يمكن أن يقوم مديرو الأصول الذين يديرون محافظ كبيرة مثل محفظة هيئة البريد، بربط المحفظة بحركة مؤشر EGX50 أو EGX40 ، كما أن هناك مؤسسات استثمارية ترغب فى الاستثمار ببعض الأوراق المالية ولكن عدم وجودها ضمن EGX30 يحول دون ذلك، وهو ما يمكن التغلب عليه فعلياً عبر مؤشر جديد ذى أوزان متساوية.

من جانبه رأى حسين الشربينى العضو المنتدب لقطاع السمسرة ببنك الاستثمار فاروس إنه من الصعب حالياً توقع إذا كان هذا المؤشر المقترح سيساهم بفعالية فى تصحيح الأخطاء التى تعترى مؤشر EGX30 أم لا، ولكن فى جميع الأحوال وجود مؤشر سعرى ذى أوزان متساوية يتم تحديد حركته فى نهاية الجلسة بناءً على متوسط الإغلاق السعرى لجميع الأسهم المكون منها سيكون خطوة فى طريق التعبير بشكل صحيح عن اتجاه السوق.

وأضاف أنه بالطبع لن يكون المؤشر حلاً شاملاً للمشكلات والازمات التى تواجه سوق المال، ولكنه يمكن أن يعبر عن حالة السوق، خاصة فى ظل رغبة المستثمرين فى ايجاد مؤشر سعري، مؤكداً أن استمرار هذه الرغبة ستكون المُحدد الرئيسى لنجاح المؤشر فى الاعتماد عليه من عدمه عند تكوينه فعلياً.

شارك الخبر مع أصدقائك