بورصة وشركات

مؤشرات البورصة تتأرجح مع أنباء صفقة‮ »‬موبينيل‮«‬

كتب ـ فريد عبداللطيف:   تعرضت الاسهم الكبري لعمليات جني ارباح قوية أمس، مما ضغط علي حركة مؤشر EGX 30 ودفعه للتراجع بنسبة %0.39 مسجلا 4797.9  نقطة مقابل 4816.6 نقطة.   وكانت البورصة قد تحركت علي نطاق واسع، حيث فتحت…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ـ فريد عبداللطيف:
 
تعرضت الاسهم الكبري لعمليات جني ارباح قوية أمس، مما ضغط علي حركة مؤشر EGX 30 ودفعه للتراجع بنسبة %0.39 مسجلا 4797.9  نقطة مقابل 4816.6 نقطة.

 
وكانت البورصة قد تحركت علي نطاق واسع، حيث فتحت علي ارتفاع قوي انعكاسا لحالة التفاؤل التي سادت قاعات التداول بعد عودة اسهم الاتصالات للاضواء بقوة علي خلفية العرض السخي المقدم من فرانس تيليكوم لشراء حصة اوراسكوم تيليكوم في موبينيل، وتبع ذلك حالة ارتباك واسعة النطاق داخل قاعات التداول، بعد رفض هيئة سوق المال العرض بشروطه المقدمة، مما انعكس سلباً علي تحركات المستثمرين الافراد، خاصة ان الرفض جاء في منتصف الجلسة التي وصل خلالها المؤشر لاعلي مستوياته منذ بداية العام بتسجيله 4940 نقطة، وأدي ذلك لقيام المستثمرين الافراد بعمليات بيع عصبية واسعة النطاق، ساهم فيها القلق الذي انتابهم، نظراً للارتفاع المتواصل للبورصة منذ مطلع فبراير بنسبة قياسية بلغت %45 دون اي تصحيح حقيقي. ودفعت هذه الأوضاع المستثمرين الذين دخلوا البورصة في مطلع العام قرب ادني مستوياتها منذ 2004 لعمليات بيع واسعة النطاق لتحقيق ارباحهم خوفا من أن تتبخر في حال عودة القوة البيعية للظهور بقوة.
 
 وعزز من مخاوف المستثمرين عودة الاجانب للبيع بقوة بنحو 217 مليون جنيه مقابل مشتريات قيمتها 161 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 56 مليون جنيه، ومثلت حركتهم %9.1 من اجمالي قيمة التعامل التي وصلت الي اعلي مستوياتها منذ بداية العام بتسجيلها 2.151 مليار جنيه.
 
ارجع عمرو الالفي رئيس مجموعة في شركة سي آي كابيتال للبحوث، الصعود القوي للبورصة في فتح التعاملات الي حالة التفاؤل التي سادت قاعات التداول، بعد الإعلان عن الحكم الدولي الذي يلزم أوراسكوم تيليكوم ببيع أسهمها في شركة موبينيل لفرانس تيليكوم مقابل حوالي 273 جنيهاً للسهم، وهو سعر محسوب علي مضاعف ربحية 14 مرة بالنسبة لارباح موبينيل المتوقعة لعام 2009، في مقابل متوسطات مضاعف ربحية الاسهم المكونة لمؤشر البورصة الرئيسي البالغة 7 مرات.

 واشار الي ان كثيراً من المتعاملين فسروا ارتفاع سعر العرض بأن الاسهم النخبة، وفي مقدمتها الاتصالات، يجري تداولها علي مضاعفات ربحية منخفضة، وسيزيد ذلك من جاذبيتها امام المحافظ الاجنبية بعد عودتها القوية المنتظرة لاستهداف الاسواق الناشئة علي المدي المتوسط.  أوضح الألفي ان هذا السعر لا يعبر بدقة عن وضع السهم، خاصة أن هناك عدة عوامل غير مالية وراء هذا العرض المرتفع، منها رغبة »فرانس تيليكوم« في زيادة حصتها في موبينيل، مما قادها للوصول بسعر السهم لهذا المستوي، مع عدم تقدم اوراسكوم تيليكوم بعرض اعلي للاستحواذ علي حصة فرانس تيليكوم، مما أدي لارتفاع هذا السعر علي السعر المستهدف  في الوقت الحالي الذي منحته له »سي اي كابيتال« والبالغ 177 جنيهاً بنسبة %54.  من جهة اخري أبدي الالفي عدم قلقه من اداء اسهم الاتصالات بعد الرفض المبدئي لهيئة سوق المال العرض المقدم من فرانس تيليكوم، مشيراً الي ان سهم موبينيل علي الرغم من صعوده في جلسة امس بالنسبة القصوي للارتفاع البالغة %20 مسجلا 180  جنيهاً، فإنه لا يزال متداولاً باقل من القيمة العادلة التي أعطتها له »سي اي كابيتال« عند 206 جنيهات كهدف متوسط الأجل لعام 2009. وقال إن احتمال عدم اتمام الصفقة لن يضر باسهم القطاع، إلا أنه قد يحد من وتيرة صعودها الحاد في الجلستين الاخيرتين، مشيرا الي ان القوة الشرائية التي دخلت السوق في الاسابيع الاخيرة من قبل المؤسسات لا تزال تبحث عن اسهم واعدة لشركات لديها القدرة علي التعامل بديناميكية مع تداعيات الازمة المالية العالمية، وفي مقدمتها الاتصالات.

كان سهم اوراسكوم تيليكوم قد فتح تعاملات الامس علي صعود قوي بوصوله الي 34.5 جنيه، في محاولة من حملة السهم تسخين الحركة عليه ودفعه لتجاهل خبر رفض الهيئة عرض الشراء الذي كان سيوفر للشركة تدفقات نقدية بقيمة 1.7 مليار دولار، وتبع ذلك عمليات بيع مكثفة علي السهم قلصت من مكاسبه ليغلق علي ارتفاع بنسبة %7 مسجلا 30.8 جنيه.

 اشار ايهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة، إلي ان السهم قد يتعرض لضغط بيعي في الجلسات المقبلة سيدفعه للتراجع لمستوي ايقاف خسارة قرب 28.6  جنيه، كما ان نجاح السهم في الارتداد لاعلي عند اقترابه منها سيعيده من جديد لاستهداف 33 جنيهاً.

كانت شهادات الايداع الدولية للشركة قد ارتفعت في تعاملات بورصة لندن امس مسجلة 26.3 دولار للشهادة، تعادل 29.5 جنيه للسهم.

وتأثر سهم المصرية للاتصالات بالزخم الذي يشهده القطاع مع فتحه التعاملات علي ارتفاع قياسي واصلا لاعلي مستوياته منذ بداية العام بتحركه فوق 18  جنيهاً قبل أن يتراجع بقوة ليصل في اخر تنفيذ عليه الي 16.7 جنيه، واستقر المتوسط المرجح في الاقفال عند نفس مستواه السابق مسجلا 17.4 جنيه.

 ولفت ايهاب السعيد الي ان السهم سيقابل في الجلسات المقبلة مستوي وقف خسارة مهمة لحركته قرب 16.1 جنيه، وفي حال تماسكه قربه سيعود من جديد للتحرك فوق مستوي 18 جنيهاً، ليكون هدفه الشهر الحالي 20 جنيهاً.

وشهدت باقي اسهم الاتصالات ارتفاعات قوية، حيث ارتفع سهم راية القابضة بنسبة %5.6 مسجلا 6.78 جنيه مقابل 6.42 جنيه.

أكد ايهاب السعيد ان السهم نجح في نصف الجلسة في التحرك نحو هدفه الشهر الحالي قرب 8 جنيهات بوصوله الي 7.3  جنيه، وأوضح ان ذلك تبعه مبيعات مكثفة عقب القلق الذي ساد قاعات التداول.

ونصح »السعيد« المستثمرين بالاحتفاظ بالسهم طالما استمر في التحرك فوق مستوي وقف خسارة قرب 6.2 جنيه، ورشحه للعودة من جديد لاستهداف 8 جنيهات.

من جهة اخري شكل سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة ضغطاً علي البورصة بعد تراجعه بنسبة %1.45 مسجلا 154.5  جنيه مقابل 156.8 جنيه. أوضح ايهاب السعيد ان السهم وصل في آخر تنفيذ عليه امس الي نقطة مقاومة ثانوية قرب 148 جنيهاً، ونصح بوقف الخسارة في السهم حال كسرها اليوم والعودة لاستهدافه من جديد قرب 131 جنيهاً، التي تعد دعمه الرئيسي في المرحلة الحالية.  كانت تعاملات المصريين قد اتجهت للشراء باجمالي قيمة 1.82 مليار جنيه، واجمالي مبيعات 1.72 مليار جنيه، ليبلغ صافي مشترياتهم 96 مليون جنيه.

من جهة اخري اتجهت تعاملات العرب نحو البيع باجمالي 133 مليون جنيه، واجمالي مشتريات 93 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 39 مليون جنيه.

وتراوحت تعاملات الأفراد حول معدلاتها المعتادة لتشكل %60.8 من اجمالي قيمة التعامل مقابل %39.2 للمؤسسات.

شارك الخبر مع أصدقائك