اقتصاد وأسواق

مؤسس أبراج باق في بريطانيا حتى العام القادم.. والنظر في تسليمه لأمريكا خلال فبراير

نقفي قال إن "دوافع سياسية" هي السبب في اتهامات واشنطن

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان القاضي وعبدالغفور أحمد محسن

قررت محكمة ويستمنستر الجزئية البريطانية عقد جلسة استماع لمدة 4 أيام في فبراير 2020 بمحكمة تاج ساوثوورك، لتحديد موقف تسليم عارف نقفي مؤسس مجموعة الاستثمار المباشر المنهارة “أبراج” إلى الولايات المتحدة، وفقا لتقرير خاص حصلت “المال” على نسخة منه.

وتطالب واشنطن بتسليم نقفي لمواجهة عدة اتهامات ضده هو ومجموعة من قادة الشركة بينها الاحتيال المالي وغسيل الأموال والاختلاس والرشوة.

وفي ذات الجلسة ستنظر المحكمة في موقف سيف فيتيفيتبيلاي، الشريك الإداري السابق في أبراج والذي جرى القبض عليه ثم الإفراج عنه لاحقا بكفالة قيمتها 1 مليون جنيه إسترليني.

وجاء قرار محكمة ويستمنستر الجزئية البريطانية، بعد أن قال هوجو كيث محامي نقفي خلال جلسة استماع، أمس الأربعاء، إن الاتهامات الأمريكية الموجهة لموكلة منبعها “دوافع سياسية” في ظل تهديد أبراج ومؤسسها للمصالح الأمريكية.

اقرأ أيضا  «الفلاحين»: تطالب بتعيين ممثلين لها في لجنة تطوير زراعة القصب

مهلة لإثبات “الدوافع السياسية” للحكومة الأمريكية

وبناء على المستجدات قررت المحكمة إعطاء مهلة للدفاع حتى 15 أكتوبر القادم لتقديم أدلة تثبت “الدوافع الخفية” المزعومة من حكومة الولايات المتحدة، كما قررت إمهال واشنطن حتى 7 يناير للرد على تلك الادعاءات، ثم عقد جلسات استماع لمدة 4 أيام بدءً من 3 فبراير المقبل بمحكمة تاج ساوثوورك للنظر في القرار.

وكانت سلطات الادعاء الأمريكية قد أصدرت في 13 يونيو الجاري، نسخة محدثة وموسعة للائحة الاتهامات ضد أبراج وبعض مديريها التنفيذيين توصمهم بالاحتيال المالي وغسيل الأموال والاختلاس والرشوة.

وشملت الاتهامات – التي تختلف وفقا لطبيعة عمل كل شخص – كلا من نقفي وأشيش ديف المدير المالي السابق، ومصطفى عبد الودود المدير الشريك، ووقار صديق الشريك الإداري السابق والمشرف على العمليات، وسيف فيتيفيتبيلاي، الشريك الإداري السابق في أبراج ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “أوريوس” التي استحوذت عليها أبراج لاحقا.

اقرأ أيضا  أسعار الكتاكيت اليوم السبت 28-11-2020

ويقبع نقفي حاليا رهن الإقامة الجبرية في لندن بعد أن نفذت السلطات البريطانية والأمريكية عمليات مداهمة مفاجئة ومتزامنة ومنسقة في أبريل الماضي للقبض على نقفي في لندن – قبل الإفراج عنه بكفالة قياسية في مايو – ومساعده عبدالودود في نيويورك، وبعد أيام تم القبض على فيتيفيتبيلاي في لندن (والاثنان تم الإفراج عنهما لاحقا واستبقائهما رهن الإقامة الجبرية).

اقرأ أيضا  أسعار الكتاكيت اليوم الثلاثاء 24-11-2020

وتقول سلطات الادعاء الأمريكية أن الأزمة المالية بدأت في الظهور بأبراج منذ عام 2014، واستمر المتهمون في التلاعب بالمستثمرين وأموالهم طوال الفترة التي انتهت بالانهيار في يونيو 2018 عندما قدمت الشركة طلبا بالتصفية المؤقتة لمحكمة جزر الكايمان.

يذكر أن رحلة الانهيار العلنية لأبراج بدأت في أبريل 2018 عندما أعلن المستثمرون في صندوق أبراج للرعاية الصحية (قيمته 1 مليار دولار)، ومن بينهم مؤسسة “بيل آند ميليندا جيتس” الأمريكية ومؤسسة التمويل الدولية، عن مخاوفهم  بشأن إساءة استخدام أموالهم، وهي التهم التي أنكرتها أبراج في البداية قبل أن تعترف لاحقا بعمليات “خلط أموال” كشفتها شركات محاسبة عينها المستثمرون، ثم تداعت المجموعة بشكل متسارع متقدمة بطلب تصفية مؤقتة يتيح لها إعادة هيكلة ديونها تحت إشراف المحكمة في جزر كايمان.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »