تأميـــن

مؤتمر صناديق التأمين .. يكشف المشاكل والحلول

وضع المؤتمر الثاني لصناديق التأمين الخاصة مشاكل إدراتها أمام أعين القائمين عليها في خطوة تمهد لإعادة النظر في كيفية إدارة واستثمار أموال هذه الصناديق وفقا لأسس تقترب من أرض الواقع والذي بات متغيراً عن وضعه قبل 30 عاماً وقت أن…

شارك الخبر مع أصدقائك

وضع المؤتمر الثاني لصناديق التأمين الخاصة مشاكل إدراتها أمام أعين القائمين عليها في خطوة تمهد لإعادة النظر في كيفية إدارة واستثمار أموال هذه الصناديق وفقا لأسس تقترب من أرض الواقع والذي بات متغيراً عن وضعه قبل 30 عاماً وقت أن بدأ العمل بالتشريع المنظم للصناديق.
 
ورغم ما كشف عنه المؤتمر الذي رعته «المال» من صعوبات تواجه تعظيم أموال الصناديق بعضها يتعلق بمواشرات الاقتصاد الكلي مثل معدل التضخم المرتفع وعوامل اخري ترتبط بندرة الخبرات الاستثمارية المحترفة إلا أن مسئولي الصناديق باتوا علي اقتناع تام بأن الاساليب التقليدية في توظيف الاموال والتي تقتصر علي شراء الاوراق المالية المضمونة أصبحت غير مجدية وأن القيمة الفعلية للأموال تتجه نحو التآكل بعد أن أصبح معدل الفائدة الحقيقي (العائد – التضخم) يحمل إشارة سالبة.
 
وتبعاً للمتحدثين ورؤساء الجلسات التي امتدت علي مدار يومين فإن القاعدة الثلاثية التي يتبناها مديرو الصناديق (السيولة – الضمان – العائد) يمكن تحقيقها – وبكفاءة – إذا تم تحقيق نوع من التوازن بين الاستثمارات المضمونة المتمثلة في سندات أذون الخزانة الحكومية والودائع الثابتة وبين الاوراق المتداولة وفي مقدمتها الاسهم المقيدة ببورصة الاوراق المالية بشرط الاعتماد علي خبرات استثمارية لديها القدرة علي رصد ومتابعة النشاط الاستثماري بالسوق الاستفادة من الفرص المتاحة به.

شارك الخبر مع أصدقائك