استثمار

مؤتمر«مارلوج3» يطالب بمكتب قانوني لحل مشكلات المشروعات البحرية

تغطية: نادية صابر: طالب مؤتمر النقل الدولي للنقل البحري في يومه الثاني، بضرورة تخصيص مكتب قانوني علي علم بنظام الـ B.O.t، حتي يتجنب المشكلات الناتجة من تعاون القطاعين العام والخاص في إقامة المشروعات البحرية. وذلك مثلما حدث في مشروع شرق…

شارك الخبر مع أصدقائك

تغطية: نادية صابر:
طالب مؤتمر النقل الدولي للنقل البحري في يومه الثاني، بضرورة تخصيص مكتب قانوني علي علم بنظام الـ B.O.t، حتي يتجنب المشكلات الناتجة من تعاون القطاعين العام والخاص في إقامة المشروعات البحرية.

وذلك مثلما حدث في مشروع شرق التفريعة ببورسعيد، مع ضرورة إعداد محطات متخصصة لاستقبال الحاويات، من خلال وسائل النقل “السكة الحديدية والنقل النهري” ومع اختيار المناطق المناسبة لهذه المحطات  وبجوار شبكات الطرق الرئيسية، وبالإضافة إلى تغير آلية نقل الشاحنات من خلال نظام الـ “الجنازير”، والذي تعد الدولة الوحيدة التي تستخدم هذه الطريقة البدائية في إغلاق الشاحنات ولابد من استخدام نظام الـ LOKERs.

ومن جانبه كشف الدكتور حمدي برغوت خبير النقل البحري، في بحثه المقدم عن دور النقل الداخلي في تطوير الظهير الميناء البحري في مصر عن إهدار مصر لـ 3.4 مليار جنيه سنويا، في نقل القمح عن طريق الطرق البرية التي تهدر الوقت والقمح في الطرق، مما يتطلب استخدام السكك الحديدية المغطي توفير للعملات الصعبة التي يتم بها استيراد القمح.

وانتقد برغوت عدم وجود خطة للاهتمام بالنقل النهري، موضحا أن صال وحيد في النهر يمكنه حمل100 حاوية بما يعني توفير 150 رحلة لسيارات النقل بين القاهرة والإسكندرية.

وقال: إن شبكة الطرق داخل مصر رغم الاهتمام الكبير بها إلا أنها تحولت إلي محطات انتظار للسيارات علما بأن التجارة الداخلية في مصر تصل إلى 500 مليون طن سنويا، ينقل 98% منها عبر الطرق البرية و5% فقط ينقل بالنقل النهري و1% من السكك الحديدية، مشيرا إلي أن منظومة النقل مشوهة مما يستدعي وضع خطة لتنظيم النقل الداخلي والتي ستغير  من شكل الصناعة والتجارة ونقل السلع الاستراتيجية.

وطالب بضرورة وجود رؤساء هيئات النقل النهري والطرق والكباري والسكك الحديدية، كأعضاء في إدارات بعضهم البعض، للخروج بقرار واحد بدلا من القرارات المنفصلة.

يذكر أنه انطلق أمس المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجيستيات تحت عنوان صناعة اللوجيستيات في العالم العربي، التحديات والفرص، من 9 إلي 11 مارس الجاري.

شارك الخبر مع أصدقائك