لايف

ليبيريا تطالب الناجين من «إيبولا» عدم ممارسة الجنس

ليبيريا تطالب الناجين من «إيبولا» عدم ممارسة الجنس

شارك الخبر مع أصدقائك

سكاي نيوز عربية

دعت ليبيريا الناجين من مرض الايبولا إلى الالتزام الصارم بفترة من الامتناع عن الجنس بعد التعافي من المرض وذلك وسط مخاوف من أن آخر حالة إصابة بالمرض في البلاد ربما تكون قد نجمت عن الاتصال الجنسي.

وقال تولبرت نينسواه نائب وزير الصحة الليبيري الذي يرأس جهود بلاده للقضاء على الوباء إن العاملين في مجال الرعاية الصحية يراقبون 211 شخصا، من المعروف أنهم خالطوا المرأة المتوفاة لكن لم تظهر عليهم أعراض المرض.

وأضاف في تصريحات صحفية، “تشير المعلومات الأولية إلى احتمال حدوث اتصال جنسي أدى لوفاة المرأة، لكن ذلك لم يتأكد بعد.. تجري اختبارات إضافية للتحري عن هذا الاحتمال”.

وأشارت البحوث الى وجود آثار لفيروس إيبولا في السائل المنوي لبعض الناجين بعد 82 يوما على الأقل من ظهور الأعراض.

ولم ترد أي براهين علمية قاطعة عن ان هذه الآثار معدية. لكن الشواهد المستقاة من روايات الناس عن العديد من الحالات في غرب إفريقيا، علاوة على انتقال العدوى بصورة، مؤكدة بحمى ماربورج الفيروسية النزفية دفعت الخبراء إلى التحذير من المخاطر المحتملة بشأن انتقال فيروس إيبولا عبر ممارسة الجنس.

وكإجراء احترازي تنصح منظمة الصحة العالمية حاليا الناجين من إيبولا بالامتناع عن الجنس خلال فترة التسعين يوما التالية للتعافي أو بممارسة الجنس الآمن.

وكرر نينسواه نصائح منظمة الصحة وأشار على الناجين ان يتخذوا إجراءات أشد لحين التعرف بصورة أفضل على طرق انتقال العدوى.

وقال: “على الناجين من الايبولا التفكير في الاستخدام الصحيح والمستمر للعوازل الطبية لجميع الممارسات الجنسية لمدة ثلاثة أشهر حتى يتوافر المزيد من المعلومات”.

شارك الخبر مع أصدقائك