تأميـــن

لويدز للتأمين تعلن التزامها بالخسائر المقدرة بـ107 مليارات دولار من وباء كورونا

بطء شركات التأمين فى الإبلاغ عن تعويضات كورونا قلل منها الفترة الماضية

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلنت اليوم شركة لويدز العالمية للتأمين إلتزامها بالخسائر المقدرة بـ107 مليار دولار نتيجة وباء كورونا  COVID-19

أكدت شركة لويدز أوف لندن فى ندوة عبر الإنترنت بحضور جون نيل، الرئيس التنفيذي للشركة عندما سُئل عما إذا كان يمكنه تأكيد هذا المبلغ ليكون تقديرًا دقيقًا ام لا.

التقديرات الحالية والمستقبلية لن تقل عن 100 مليار دولار

وعلق نيل قائلاً أن أسواق التأمين أبلغت عن خسائر COVID-19 بشكل متزايد، لذا من شبه المؤكد أن تصل التقديرات الحالية والمستقبلية فيما يتعلق بتأثيرات الركود لتتجاوز 100 مليار دولار.

اقرأ أيضا  تحالف «كورتكس» و«سايمون كوتشر» ينتهى من دراسة تطوير «مصر للتأمين» المؤسسي

وأشار نيل إلى أن تقديرات لويدز اوف لندن أعلى من معظم شركات التأمين والإعادة معا وذلك لوجود بطىء فى الإبلاغ من جانب معظم أسواق التأمين عن خسائر COVID، ما يعني أن هناك المزيد من الأرقام التي ستظهر للحصول على التقدير الصحيح.

40% من تعويضات كورونا مغطاة من إعادة التأمين

واوضح الرئيس التنفيذى لشركة لويدز أوف لندن إنها تتوقع دفع ما يصل إلى 6.5 مليار دولار على أساس إجمالي تعويضات  COVID-19 ، منها 2.6 مليار دولار مغطاة من قبل شركات إعادة التأمين وهى نسبة توازى 40% منها.

اقرأ أيضا  «ثروة للتأمين» تستهدف 5 ملايين جنيه أقساطًا من فرعها الجديد في بورسعيد خلال عامه الأول

ومن المعروف ان لويدز أوف لندن أعلنت فى وقت سابق أنها تتوقع أن تدفع للعملاء ما بين 3 مليارات دولار و 4.3 مليار دولار تعويضات مستحقة بسبب اصابات ووفيات بسبب جائحة كورونا لـ COVID-19 ، مقابل خسارة على مستوى الصناعة بقيمة 107 مليار دولار في عام 2020.

ورأى أن الشركة حاليا تستكمل تطوير التحول الى الإكتتاب الرقمى  كجزء من مستقبل السوق في برنامج تنمية اعمال لويدز اوف لندن على الرغم من أن القائمين عليها قالوا سابقًا إنه سيكون هناك دائمًا مكان لأرضية الاكتتاب المادية من خلال المكاتب والتلاحم مع الأشخاص.

اقرأ أيضا  خسائر «كورونا» تدفع معيدى التأمين للتشدد فى تجديد اتفاقيات 2021

التكنولوجيا وفرت الوقت والمال فترة كورونا

واعتبر الوباء السبب الوحيد فى عدم التقاء السماسرة وشركات التأمين منذ فترة طويلة في غرفة الاكتتاب ببرج لويدز سيتي أوف لندن للاتفاق على الصفقات التي يتم ختمها بختم الشركة وتوقيعاتها.

وقال إنه منذ إغلاق مكاتب اللويدز فوجئ لاعبو الصناعة بكيفية عمل التكنولوجيا بسلاسة وكيفية قدرتها على استبدال مكالمات الفيديو بساعات الطائرات في الذهاب إلى الاجتماعات إلى أماكن مثل أمريكا الشمالية؛ أكبر سوق لويد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »