لايف

لمسات من وحي الشرق تضفي حيوية علي المنازل

ناهد السيد مثل رائحة »البخور المعتق« تبدو الديكورات الشرقية أو الطابع العربي بصفة عامة ذات سحر أخاذ ينساب مباشرة إلي داخل المنزل فتجد نفسك بعد لحظات ممددا باسترخاء تنتابك حالة من صفاء الذهن والسكينة، لذلك نقدم بعض اللمسات الخاصة التي…

شارك الخبر مع أصدقائك

ناهد السيد

مثل رائحة »البخور المعتق« تبدو الديكورات الشرقية أو الطابع العربي بصفة عامة ذات سحر أخاذ ينساب مباشرة إلي داخل المنزل فتجد نفسك بعد لحظات ممددا باسترخاء تنتابك حالة من صفاء الذهن والسكينة، لذلك نقدم بعض اللمسات الخاصة التي تتناسب مع جميع الطرز الحديثة وتضيف اليها بعداً جمالياً آخر، فاخترنا أجمل تصميمات لبعض مهندسي الديكور في مصر والمغرب وتونس وغيرها من البلدان العربية لنفتح مجالات الاستلهام ونأخذ من وحيه تصميمات تتجمل بها بيوتنا وتمنحنا بعضا من رائحتها العبقة فتبدأ هذه اللمسات من المداخل ذات »البكوات« أو »الكرفات« والأعمدة المشغولة بالزهرة الإسلامية الشهيرة التي يتم تنفيذها من الجص علي احد الأعمدة الداخلية في البيت إلي جوار جلسة من البوفات والكنب القصير الاحمر وهو اللون الرئيسي في الشرقيات اما الفوانيس والمشكاوات فهما من وحدات الاضاءة التي تضفي روحا شرقية وطابعاً روحانياً، خاصة المشكاوات التي اشتهرت في اضاءة أغلب المساجد والبيوت القديمة مثل »السحيمي« و»الهراوي«.

 

أما النجف النحاسي المشغول يدويا فيعتبر عنصراً رئيسياً من عناصر الديكور الشرقي، كما أنه يضفي ظلالا متحركة تمنح المكان حيوية وطاقة طوال الوقت، إلي جانب تكرار الوحدات النحاسية بتوظيف عملي وجمالي  لتتناغم معه، فمن وحي اضواء الفوانيس الشرقية استمدت هذه الديكورات ألواناً خاصة بها يتربع علي قائمتها النحاسي بدرجاته تصل تدريجيا إلي الاصفر البرتقالي، والذي يمكن استخدامه علي الجدران والستائر، ووحدات الاكسسوار كما يمكن استخدام وهج الشموع المتلألئ التي تخترق ظلالها ثقوب الفوانيس المشغوله يدويا لتتزين بها ممرات الحدائق أو المداخل والتراسات.

وتعد النقوش الجصية ووحدات البلاطات المربعة الصغيرة من العناصر الرئيسية في الطابع الشرقي ووحدات السيراميك الصغيرة الملونه بالازرق، أو المطعمة بالصدف التي يمكن توزيعها بعناية علي وحدة الحوض أو استخدامها كطوق يزين قيشاني الجدران بموتيفات إسلامية تفيض بطابع شرقي.

لذلك يمكن اضافة لمسة واحدة من هذه العناصر مثل المرآة الصدفية، التربيزات المطعمة بالصدف أو الكراسي، والكنب المنخفض، وربما التابلوهات أو النجف النحاسي في اي جزء أو ركن من اركان البيت وللابواب والنوافذ المخروطة وذت البكوة الخشبية من الخشب البني المطفي سحرا خاصا، حيث تصنع من وحدات هندسية فطرية الطابع تمنح بدورها المكان بهاء الطابع الاسلامي، فيمكن توزيعها في ارجاء المكان لاضفاء لمسة شرقية وسط طراز أو طابع مودرن أو كلاسيك.

كما اصبحت مفردات أو ادوات المنزل النحاسية القديمة عنصرا للديكور شأن الأواني النحاسية الكبيرة كحافظة الخبز والمباخر والاباريق وغيرها فيمكن استخدامها كعنصر ديكور أو كغطاء للمزروعات، في وجود إحدي اللمسات الشرقية مثل الكليم، والسجاد اليدوي والاثاث الارابيسك الناطق بسحر الطراز الشرقي أو استخدام الكنب البلدي، الذي اصبح أحد اهم لمسات الديكور الشرقي بمفروشاته البسيطة وألوانه الزاهية، وهناك بعض الاقمشة التي تشير إلي الطابع الشرقي وتقدمه بقوة فنية عالية وهي تتمثل في الخيامية، الاقطان، الكتان والقماش الحريري المقصب بألوان الاحمر والزيتي والبرتقالي الناعم، فكلها لمسات بسيطة تنتقل ببيتك إلي عالم روحاني، خاصة اذا كانت تحمل موتيفات اسلامية أو شرقية مألوفة ترد علي النقوش المحيطة بها علي الجدران والاثاث والفوانيس ذات الألوان الذهبية، مع الأعمدة المنقوشة بنباتيات وهندسيات الطراز الاسلامي وايضا تقسيم الجدار إلي نصف مرسوم والآخر يحتوي علي لون واحد يحمل تابلوهات تتناغم مع موتيفات السجاد الايراني.

كما يمكن استلهام بعض المفردات التراثية من وحي البيوت القديمة حيث نخلق لبيوتنا صحنا تتوسطه نافورة ذات تشكيل إسلامي وتكسوه وحدات الخزف المعشق في تربيعته علي الأرض ويلفه الشجر ويمكن تنفيذه ايضا في بيوت صغيرة، كما يتم بناء المصاطب التي تحول اسمها حالياً إلي اثاث بيلد إن أو مبني في الارض فهي تناسب بيوت المصايف والارياف والبدو، ويناسبها كثيرا وحدات الاضاءة الخزفية أو المصنوعة من الطين الاحمر ومفرغة يدويا بنجمات ووحدات هندسية شرقية فمع الطراز الحديث تضيف لمسات هذا الطابع الشرقي بسحره الخلاب ليمنح البيوت مزيدا من الاسترخاء والهدوء والراحة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »