سيـــاســة

لقاءات قيادات‮ »‬الوطني‮« ‬بسفراء أوروبا‮.. ‬تثير الجدل

محمد القشلان أثارت لقاءات قيادات بـ»الحزب الوطني« سفراء دول الاتحاد الاوروبي بشكل ثنائي حالة من الجدل، إذ اعتبرها مراقبون عاكسة للقلق الاوروبي ازاء حالة الديمقراطية في مصر خاصة مع رفض الرقابة الدولية علي الانتخابات البرلمانية الوشيكة، بينما رآها آخرون تصب…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد القشلان

أثارت لقاءات قيادات بـ»الحزب الوطني« سفراء دول الاتحاد الاوروبي بشكل ثنائي حالة من الجدل، إذ اعتبرها مراقبون عاكسة للقلق الاوروبي ازاء حالة الديمقراطية في مصر خاصة مع رفض الرقابة الدولية علي الانتخابات البرلمانية الوشيكة، بينما رآها آخرون تصب في مصلحة الحزب الوطني وتجميل صورته.

كان أحمد عز، امين التنظيم بالحزب الوطني والدكتور علي الدين هلال امين الاعلام قد التقي كل منهما علي حدة سفراء الاتحاد الاوروبي في لقاءات ثنائية تطرقت مصادر حزبية لمسار العملية الديمقراطية ونزاهة العملية الانتخابية المقبلة والعلاقات مع منظمات المجتمع المدني ودورها في المراقبة.

قال الدكتور علي الدين هلال، أمين الاعلام بالحزب الوطني الديمقراطي، إن اللقاءات التي عقدت بين قيادات الحزب وبعض سفراء دول الاتحاد الاوروبي كانت بناء علي طلب الطرف الاخير، وان الهدف منها فتح جسور التواصل مع الدول الاوروبية لتوضيح وجهة نظر النظام السياسي في عملية الاصلاح والديمقراطية، الي جانب تصحيح الصورة التي غالبا ما تشوبها المغالطات والتشوهات، لا سيما فيما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في مصر، مشيرا الي ان هذه اللقاءات لا تعكس قلق النظام المصري ولكنها مجرد مشاورات متبادلة بين الطرفين حول المتغيرات التي تطرأ علي الساحة السياسية بالمجتمع.

واوضح »هلال« ان هذه اللقاءات تأتي في اطار سياسة الانفتاح التي بدأها الحزب الوطني مع احزاب سياسية في العديد من الدول الاجنبية، مؤكدا ان اللقاءات لم تكن فيها اي املاءات من اي طرف وانما تبادل لوجهات النظر بين الطرفين، لان »الحزب الوطني« ينفتح علي وجهات النظر الاخري بغرض تبادل الخبرات.

بينما اعتبر المستشار ماجد الشربيني، عضو الامانة العامة بـ »الحزب الوطني«، ان اللقاءات التي يجريها الحزب مع سفراء الدول العربية ليست بالامر الجديد، فهناك حسب قوله انفتاح للحزب علي مختلف الاطراف وليس فقط الدول العربية، بل جميع دول العالم تأتي في مقدمتها الاحزاب السياسية الحاكمة وكذلك سفراء الدول الاجنبية، علي سبيل التواصل وتبادل الآراء ووجهات النظر، بعيدا عن فرض الاملاءات او التعبير عن الاستياء، خاصة في ظل تفاقم المغالطات التي تروج عن وضعية الديمقراطية في مصر.

وأشار »الشربيني« الي ان الحزب خلال لقاءاته لا يمثل الحكومة او الدولة، ولكنه كحزب سياسي يتحدث عن سياساته وبرامجه وما احرزه من انجازات والتي تكتسب اهميتها مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات المقبلة.

فيما ربط عمرو هاشم ربيع، خبير الشئون الحزبية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام، بين اللقاءات التي تمت بين قيادات الحزب الوطني وسفراء الدول الاوروبية من جانب والاجتماعات التي عقدت في واشنطن حول حالة الديمقراطية في مصر في محاولة من الحزب لتحسين صورته امام العالم بعد الانتقادات التي تزايدت ضده منذ اصدار قرار بمد حالة الطوارئ ورفض الرقابة الدولية علي الانتخابات.

وأشار »ربيع« الي ان اختيار الوطني توقيت المقابلات، يأتي مع فتح ملف الديمقراطية في مصر في عدد من الدول الاجنبية، ولذلك يسعي الحزب الوطني لامتصاص اي غضب اوروبي مع الانتقادات المتكررة.

شارك الخبر مع أصدقائك