نقل وملاحة

لغز الطائرة الماليزية يحرك تكنولوجيا التتبع وسلامة النقل الجوي


متابعات:   في الوقت الذي عجزت فيه كل أجهزة البحث في العثور على حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة، والعثور على الطائرة التي اختفت من على شاشات الرادارات قبل عدة أشهر، يتردد دوماً السؤال؛ أين دور التكنولوجيا في هذا الأمر؟ وتحديداً تلك التي توجد في محركات كل طائرة، والتي تمكن أجهزة المراقبة من متابعة الطائرات، حتى أداء كل محرك وحالته الفنية.

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات:  


في الوقت الذي عجزت فيه كل أجهزة البحث في العثور على حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة، والعثور على الطائرة التي اختفت من على شاشات الرادارات قبل عدة أشهر، يتردد دوماً السؤال؛ أين دور التكنولوجيا في هذا الأمر؟ وتحديداً تلك التي توجد في محركات كل طائرة، والتي تمكن أجهزة المراقبة من متابعة الطائرات، حتى أداء كل محرك وحالته الفنية.

وتعكف الهيئات المختصة حالية، وخاصة في الولايات المتحدة، على تطوير نظام «جي بي إس» جديد تصل كلفته إلى 40 مليار دولار، لتعزيز سلامة النقل الجوي، وتحديداً الطائرات في الجو.

وجاءت هذه الجهود بعد كارثة الطائرة الماليزية التي أثارت الكثير من التساؤلات حول جدوى التكنولوجيا الحديثة ودورها في تعزيز أمن وسلامة الأنابيب المصنوعة من الألمنيوم، ونقصد بها هنا الطائرات التي تجوب العالم بالمئات يومياً.

ويعد عنصر السلامة والأمان من أبرز العناصر الأساسية التي تركز عليها صناعة النقل الجوي، حيث يعد النقل بالطائرات من أكثر وسائل النقل أماناً، نظراً للتكنولوجيا المتطورة التي تستخدم في القطاع.

حلول فاعلة

ورغم أن عام 2013 كان واحداً من أكثر الأعوام سلامة للنقل الجوي، إلا أن لغز الطائرة الماليزية عكر صفو هذه الأرقام، ودفع أطراف الصناعة، ومنها مصنعي المحركات وهيئات الرقابة، إلى البحث عن حلول أكثر فاعلية في مجال تتبع الطائرات، وصولاً إلى تحقيق سلامتها، وخاصة في الأجواء.

إدارة الطيران الفيدرالي الأميركي تعكف حالياً على بناء نظام مراقبة جوية تكلفته تزيد على 40 مليار دولار، والهدف من المشروع الذي يسمى «نيكست جين» هو التقليل ما أمكن من الورق والاعتماد على التكنولوجيا التي يتوقع أن تكون أكثر فاعلية في المراقبة الجوية لواحد من أكثر الأسواق ازدحاماً بالطائرات.

أي تحويل مراقبة الطائرات من أنظمة الرادار الأرضية إلى نظام جي بي إس الذي يرصد الحركة بالأقمار الصناعية.

الاتصال الرقمي

وسيوفر حركة فعلية بالوقت الفعلي للطائرات، وتعزيز الاتصالات الرقمي بين أبراج المراقبة والطائرات التجارية، ويتوقع إنجاز هذا المشروع في عام 2025.

لكن محركات الطائرات هي الأخرى تنتظرها ثورة مماثلة، رغم أنها تحتوي على حساسات لتتبع فاعليتها وأدائها خلال الرحلات، لكن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطوير والتحسين على محركات جنرال إلكتريك ورولز رويس، وهما أبرز المصنعين في الطائرات الحديثة. وكلا الشركتين تدرسان خططاً جديدة لإدخال المزيد من التطوير، يضاف إلى أجهزة التتبع المزودة بها أصلاً هذه المحركات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »