لايف

«لا نفرض حرق الجثث».. الصين : الحديث عن هدم مساجد الإيغور محض هراء

أماكن الأنشطة الدينية مسجلة لدى الحكومة بموجب القانون، فإنها تتمتع بوضع قانوني، وجميع حقوقها ومصالحها محمية بموجب القانون

شارك الخبر مع أصدقائك

وصف مسؤول بمنطقة شينجيانغ الإيغورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين اليوم (الجمعة)، ما يسمى بـ”الهدم القسري للمساجد” في شينجيانغ، بأنه محض هراء.

وفي تعليقه على تقرير 2019 بشأن الحرية الدينية الدولية الصادر عن الولايات المتحدة ويزعم أن شينجيانغ تهدّم المساجد، قال محمود عثمان، مدير لجنة الشؤون القومية بالمنطقة، خلال مؤتمر صحفي، إنه طالما أن أماكن الأنشطة الدينية مسجلة لدى الحكومة بموجب القانون، فإنها تتمتع بوضع قانوني، وجميع حقوقها ومصالحها محمية بموجب القانون.

وأكد عثمان أن مسجد جامع ومسجد عيد كاه، اللذين قال تقرير الخارجية الأمريكية إنهما هُدما، يحظيان في واقع الأمر بحماية كبيرة.

اقرأ أيضا  جامعة حلوان : 668 طالبا سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثالثة

ولفت المسؤول إلى أن “شينجيانغ تعلق دائما أهمية كبيرة على حماية المساجد وإصلاحها، كما أن الحكومات على جميع المستويات في شينجيانغ لم تساعد وتدعم تطوير المساجد فحسب، بل ضمنت أيضا توفير الحاجات الدينية العادية لمقيمي الشعائر الدينية بها”.

وأوضح عثمان أن بعض المساجد في شينجيانغ بُنيت في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، بل إن بعضها بُني قبل وقت طويل من هذه الفترة، وبهذه المساجد مرافق متداعية ومخاطر محتملة على سلامة مرتاديها.

وتابع “عبر تجديد المباني، والبناء على الموقع الأصلي لعملية الهدم، وتوسيع نطاق الإجراءات بما يتوافق مع خطة البناء الحضرية-الريفية، استطعنا تحسين ظروف المساجد والوفاء بحاجات مقيمي الشعائر الدينية، وهو ما حظي بإشادة كبيرة من الشخصيات الدينية وعموم المسلمين”.

اقرأ أيضا  وزير القوى العاملة يتابع حالة مصري تعرض للطعن في مشاجرة بالسعودية
مسجد في منطقة شينجيانغ

وقال عبد الكريم محمود، والذي يعمل بمسجد جامع بمحافظة يتشنغ في شينجيانغ، إن تاريخ تأسيس المسجد يعود إلى عام 1540، ثم تمت توسعته في 1860، ثم خضع لعمليات ترميم وصيانة في أعوام 1937 و2014 و2019.

وقال إليجان عنايت، المتحدث باسم المكتب الإعلامي لحكومة المنطقة، خلال المؤتمر الصحفي، إن الحكومة لا تضع أي قيود على مراسم الزفاف المراسم الجنائزية وتسمية الأفراد والأماكن بأسماء إسلامية.

اقرأ أيضا  وسط تفشي جائحة كورونا .. فاوتشي يكشف عن 3 ممارسات يومية لتقوية الجهاز المناعي

وأضاف المتحدث أن الحكومة لا تفرض حرق جثث الموتى بين الأقليات القومية التي تمارس عادة دفن الموتى، بل تتخذ إجراءات خاصة لحماية تلك العادة، ويتمثل ذلك في تخصيص أراض للمقابر.

وبالنسبة لمزاعم التقرير الأمريكي بشأن “هدم مقبرة السلطان في هوتان ومقبرة طريق تاتشونغ في أكسو”، قال المتحدث إن التقرير يقلب الحقائق رأسا على عقب، متابعا بقوله “لم يتم هدم المقبرتين، بل تخضعان لحماية قوية”.

هذه المادة منقولة عن وكالة الأنباء الصينية شينخوا حسب اتفاق لتبادل المحتوى مع جريدة المال

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »