اقتصاد وأسواق

»كي مون« يدعو لزيادة الإنتاج الغذائي بنسبة %50

  روما ــ وكالات الأنباء:   افتتحت ــ أمس ــ بالعاصمة الإيطالية روما قمة أزمة الغذاء العالمي بمشاركة رؤساء حوالي خمسين دولة وحكومة في العالم، من بينهم الرئيس حسني مبارك، والأمين العام للأمم المتحدة »بان كي مون« الذي شدد علي…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
روما ــ وكالات الأنباء:
 
افتتحت ــ أمس ــ بالعاصمة الإيطالية روما قمة أزمة الغذاء العالمي بمشاركة رؤساء حوالي خمسين دولة وحكومة في العالم، من بينهم الرئيس حسني مبارك، والأمين العام للأمم المتحدة »بان كي مون« الذي شدد علي ضرورة زيادة الإنتاج العالمي من الغذاء بنسبة %50 مع حلول عام 2030 لتلبية الطلب المتزايد عليه، وطلب من دول العالم تخفيف قيود حظر الصادرات وتعريفات الاستيراد التي تسببت في انتشار الجوع وأعمال الشغب في العالم.

 
وتستهدف القمة التي تستمر ثلاثة أيام برعاية الأمم المتحدة للأغذية والزراعة »الفاو« التوصل إلي حلول للأزمة الغذائية العالمية وارتفاع الأسعار.
 
يذكر أن أسعار السلع الغذائية تضاعفت خلال العامين الماضيين، بما في ذلك أسعار سلع أساسية مثل الأرز، والذرة، والقمح التي وصلت إلي مستويات قياسية بعضها كان الأعلي خلال الـ 30 عاماً الماضية.
 
وأدت هذه الارتفاعات إلي انتشار الاحتجاجات وأعمال الشغب من عدد من الدول النامية، حيث ينفق المواطنون أكثر من نصف دخلهم علي الطعام.
 
وستناقش الوفود المشاركة عدداً من القضايا مثل المساعدات واستخدام التكنولوجيا في زيادة عائدات الزراعة، بالإضافة إلي قضية الوقود الحيوي الذي يري الكثيرون أنها أحد أسباب أزمة الغذاء العالمية.
 
ويصر مؤيدو الوقود الحيوي علي أن تأثيره في أزمة الغذاء ضئيلة، بالرغم من أن عام 2022 سيسجل تخصيص الولايات المتحدة وحدها %25 من حجم انتاجها من الذرة لإنتاج »الايثانول«، وفي عام 2020 ستصل نسبة اعتماد دول الاتحاد الأوروبي علي الوقود الحيوي في قيادة السيارات إلي %10.
 
وتشير تقديرات البنك الدولي أن ارتفاع أسعار الغذاء سيدفع بنحو 30 دولة أفريقية إلي الفقر، مما جعل رئيس البنك الدولي روبرت زوليك يطالب زعماء القارة السمراء باتخاذ مواقف فعلية لمواجهة الأزمة، وليس إطلاق تصريحات فقط.
 
ومن المنتظر أن يعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن اقتراح بإنشاء مجموعة دولية حول الأمن الغذائي تضم مؤسسات من بينها وكالات الأمم المتحدة، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والمصارف الإقليمية، ومنظمة التجارة العالمية.

شارك الخبر مع أصدقائك