Loading...

كيف يعتمد مزارعو البطاطس والطماطم على ضربات الحظ مثل «اليانصيب»؟ مستثمر يجيب

Loading...

مزراعو الطماطم والبطاطس يعتمدون علي الحظ حيث باتت السوق شديدة التقلب والتذبذب صعودا وهبوطا وهو ما شاهدناه خلال الفترة الماضية في البطاطس والطماطم

كيف يعتمد مزارعو البطاطس والطماطم على ضربات الحظ مثل «اليانصيب»؟ مستثمر يجيب
الصاوي أحمد

الصاوي أحمد

2:28 م, الأربعاء, 30 ديسمبر 20

أكد عدد من المستثمرين الزراعيين، أن مزارعي الخضروات الرئيسية كالطماطم والبطاطس يعتمدون في الماضي كما الحاضر على ضربات الحظ مثل “اليانصيب”، حيث باتت السوق شديدة التقلب والتذبذب صعودا وهبوطا وهو ما شاهدناه خلال الفترة الماضية في البطاطس والطماطم.

وأكد الدكتور عادل الغندور مستثمر زراعي وعضو اللجنة الاستشارية بوزارة الزراعة سابقا، أن مزارعي البطاطس والطماطم في مصر أصبحوا مثل حائزي بطاقات “اليانصيب”، حيث يعتمدون على ضربات الحظ في تكوين ثرواتهم من المحاصيل فإما أن يباع الكيلو بـ 35 جنيها ويحقق ثروة هائلة وإما أن يتم فرم المحصول وتحويله كسماد وهو ما يحصل حاليا في معظم المحاصيل الزراعية خاصة الطماطم والبطاطس.

وطالب الغندور باستعادة دور الجمعيات الزراعية في توصيل معلومات موثوقة للزراعة لأصناف كعينة من عدمه والإرشاد الزراعي وغيرها من الأنشطة المختلفة.

وأكد الغندور على أهمية التصنيع الزراعي حاليا لاستيعاب المحاصيل الزائدة عن الاستهلاك والتصدير لتحويل المنتجات الزراعية إلى منتج يستمر لوقت أطول مثل تصنيع الصلصات والبطاطس المقلية “الشيبسي” و”الخضروات المجمدة” وغيرها.

ومن جانبه أكد الدكتور ماهر أبو جبل عضو نقابة الزراعيين، أنه يجب التركيز على الصناعة خلال الفترة المقبلة حيث تم خلال الوقت الماضي الأهتمام بالنشاط الزراعي مما أثمر كميات هائلة من الحاصلات الزراعية أصبحت زائدة عن الحد مثل البطاطس والطماطم وحتى الفلفل وبعض أنواع الفاكهة.

وأوضح أن متغير فيروس كورونا ساهم بشكل كبير في انهيار الأسعار عالميا ولاقت صدى في الداخل لا سيما أن السوق المصرية رائدة في تصدير الحاصلات الزراعية وبالتالي كان التأثير كبيرا على الأسعار المحلية.

وقال المحاسب أحمد الشربيني رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة لمنتجي البطاطس، إن خسائر مزارعي البطاطس هذا العام تصل إلى 6 مليارات جنيه، حيث يباع الكيلو في الحقل بأقل من جنيه، وهو ما يعني أن الفدان لا يحقق إلا 20 ألف جنيه مبيعاً فقط، ويخسر 40 ألف جنيه إذا ما حسبنا تكلفة الفدان والتي تصل إلى 60 ألف جنيه، مضيفاً أن ما يحدث هذا العام “خراب بيوت”.

وأوضح في تصريحات لـ “المال”، أن سبب خسائر المزارعين هذا العام يعود إلى إغراق البلاد بتقاوي البطاطس المستوردة التي بلغت 136 ألف طن رغم أن حاجتنا للزراعة لا تزيد عن 100 الف طن، وهو ما تسبب في زيادة المساحة المزروعة في موسم العام الحالي، عن الحد المطلوب.

وأكد أن مصر تنتج سنوياً 5 ملايين طن من البطاطس، تستهلك المصانع منها مليون طن في إنتاج البطاطس الشبيس، ونستهلك محلياً 2.5 مليون طن ويتم تصدير مليون طن، بينما يتم استهلاك النصف طن الباقي في إنتاج التقاوي.

وأعدت الجمعية العامة للبطاطس مذكره لإرسالها إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء قالت: “أصيب قطاع البطاطس في مصر والمنتجين هذا العام بنكسة أو إن صدق القول ضربه “ساحقة ماحقة حارقة خارقة” نظراً لانهيار سعر المحصول نتيجة زيادة العرض عن الطلب وأيضا بعض السياسات الخاطئة التي سوف نعرضها علي حضرتك لاحقا وحقق فدان البطاطس خسارة تتراوح من 30000 إلى 40000 جنيه”.