اتصالات وتكنولوجيا

كيف تأثرت حوافز كباتن جلوفو بعد عودة الشركة لمصر؟

بعد الغاء نظام الجرانتي وتخفيض البونص اليومي

شارك الخبر مع أصدقائك

تتبعت بوابة المال، اليوم الجمعة، تطور حوافز كباتن شركة جلوفو مصر لطلب خدمات الديلفري أونلاين عبر المحمول قبل خروج الشركة من السوق المحلية، نهاية أبريل الماضى، وبعد استئناف عملها مرة أخرى خلال يونيو 2019.

وألغت “جلوفو” بداية من أمس الخميس 18 يوليو نظام الجرانتي للكباتن فى 5 مناطق هى المهندسين ووسط البلد ومصر الجديدة ومدينة نصر والمعادي.

ومن المقرر تطبيق القرار نفسه على ثلاث مناطق جديدة هى التجمع الخامس والشيخ زايد و6 أكتوبر من 1 أغسطس المقبل، مع صرف بونص أسبوعي إضافى تتراوح نسبته بين 110 و130% فى حالات زيادة الطلب.

تكلفة توصيل الأوردر

قال كباتن فى جلوفو، لـ”المال”، إن سعر بداية الطلب يصل إلى 4  جنيهات، ويبلغ سعر كل كيلومتر يتم قطعها 130 قرشًا، بينما تصل تكلفة وقت الانتظار فى المطعم الذى يتوجه إليه الكباتن لإحضار الوجبة للعميل، إلى 15 قرشا تحتسب بعد مرور 5  دقائق .

وأوضح الكباتن أن العميل كان يحصل على بونص يومي يصل إلى 1.5 و1.7 و 1.8 خلال أوقات الذروة قبل خروج الشركة من مصر، إلا أن الشركة خفضت، منذ أيام، البونص إلى 1.1، مما يعنى خسارة من 7 إلى 8 جنيهات فى الأوردر الواحد.

متوسط الدخل الشهري للكابتن

وأكد أن الجلوفرز (الكابتن) كان يحصل على متوسط دخل شهري قبل خروج الشركة من مصر يصل إلى 8 آلاف جنيه مضافًا إليها حوافز البونص والجرانتي نظير العمل 12 ساعة أسبوعيًّا، إلا أن ذلك المبلغ انخفض بعد عودة جلوفو إلى 6 آلاف جنيه.

وأضاف أن الكابتن يتقاضي حاليًّا 550 جنيهًا “بونص أسبوعي” عن توصيل كل 50 أوردر ترتفع إلى 1200 جنيه عند توصيل 70 طلبًا، ما يصعب تحقيقه فى ظروف العمل الحالية مع ارتفاع درجات الحرارة، مقابل 100 جنيه عن كل 10 أوردرات، و800 جنيه عن كل 80 أوردر قبل خروج الشركة من السوق.

وتابع أن الكابتن الذى يعمل 14 ساعة يوميًّا دون أى إجازات هو الذى يحصل على أعلى دخل.

ويقصد بالجرانتي الدخل المضمون الذى يحصل عليه الكباتن فى حال عدم تلقى طلبات، بشرط أن يكون التطبيق نشطًا أونلاين فى عدد ساعات معينة محددة من الشركة مسبقًا.

30 جلوفورز تقاضوا 3500 جنيه فى أسبوع

وأرسلت الشركة رسالة نصية إلى الكباتن توضح خلالها أن 30 كباتن استطاع، خلال الأسبوع الماضى، تحقيق دخل 3500 جنيه لكل كباتن.

واستأنفت جلوفو الإسبانية نشاطها فى مصر مرة أخرى فى يونيو الماضى، بعد مرور أقل من شهر عن خروجها من مصر، مع اشتراط صندوق الاستثمار الأوروبي Lakestar and Drake على ديلفري هيرو الألمانية المالكة لـ16% من أسهم جلوفو العالمية الخروج من السوقين المصرية والتشيلية للحصول على تمويل بقيمة 150 مليون يورو، الأمر الذى حدث بالفعل.  

 وتمتلك ديلفري هيرو الألمانية 16% من أسهم جلوفو العالمية، بالإضافة إلى كامل أسهم منافستها «أطلب دوت كوم» التي تعمل أيضًا بالسوق المصرية.

كان جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية قد قرر، في 28 مايو الماضي، إلزام شركتي ديليفري هيرو، وجلوفو بإيقاف العمل فورًا بالاتفاقات المبرمة بينهما، وإعادة الوضع كما كان عليه قبل إبرام تلك الاتفاقات، وذلك بالعودة للعمل في السوق المصرية، وعدم قيامها بأي عمل من أعمال التصفية.

وقال حماية المنافسة إنه يجب على الشركتين الالتزام بالتواصل مع الجهاز، والتبليغ عن الإجراءات المتخذة من جانبهما لتنفيذ قرارات مجلس إدارة الجهاز، في مدة أقصاها 30 يومًا من تاريخ الإخطار.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »