اتصالات وتكنولوجيا

كيفين ميتنيك.. «هاكرز» قضى 39 عامًا خلف القضبان

يعتبر كيفين ميتنيك «kevin mitnick» من الأسماء المعروفة دوليا فى مجال قرصنة شبكات الإنترنت، ولد فى 6 سبتمبر عام 1963 بمقاطعة لوس أنجلوس الأمريكية لأبوين منفصلين من أصول يهودية ، وتم اعتقاله لأول مرة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى FBI فى 15 فبراير 1995 بتهمة اختراق الأنظمة الداخلية لشركات فوجيتسو وموتورولا ونوكيا وصن مايكروسيستمز، قضى بموجبها نحو 39 عاماً خلف السجون الفيدرالية رافعاً شعار «I’M NOT A HACKER & I’M A SECURITY PROFESSIONAL».

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص

يعتبر كيفين ميتنيك «kevin mitnick» من الأسماء المعروفة دوليا فى مجال قرصنة شبكات الإنترنت، ولد فى 6 سبتمبر عام 1963 بمقاطعة لوس أنجلوس الأمريكية لأبوين منفصلين من أصول يهودية ، وتم اعتقاله لأول مرة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى FBI فى 15 فبراير 1995 بتهمة اختراق الأنظمة الداخلية لشركات فوجيتسو وموتورولا ونوكيا وصن مايكروسيستمز، قضى بموجبها نحو 39 عاماً خلف السجون الفيدرالية رافعاً شعار «I’M NOT A HACKER & I’M A SECURITY PROFESSIONAL».

ورغم عدم تفوق كيفين دراسياً، لكنه كان بارعاً فى استخدام الكمبيوتر لاكتساب الأصدقاء خصوصا فى المرحلة الثانوية ، ومع مرور الوقت تطور الأمر لديه ليعرف الكثير من المعلومات والأسرار، عن أشخاص كان يختارهم من الأغنياء وذوى السلطة بما دفعه لتكوين مجموعة سرية أصبحت اجتماعاتها شبه منتظمة لاستحداث وسائل جديدة للهجمات الإلكترونية .

ولعل من أشهر حالات حبسه، عندما قام فى عام 1981 برفقة اثنين من أصدقائه بالمرور خلسة، إلى مركز عمليات إحدى شركات الهاتف آنذاك وقاموا بسرقة القوائم والسجلات التى تتضمن مفاتيح السر لإغلاق الأبواب فى تسعة مراكز أساسية بمدينة لوس أنجلوس لكن فتاة من أعضاء المجموعة وشت بهم للشرطة بعد مرور عام، الذين سارعوا باعتقال الشبان الثلاثة، والحكم على كيفين بقضاء ثلاثة أشهر فى سجن بتهمة تدمير بيانات عبر شبكة الكمبيوتر.

كما اعتقل للمرة الثانية فى عام 1983 من قبل شرطة جامعة شمال كاليفورنيا، بعد ضبطه يحاول استخدام شبكة حاسب الجامعة للوصول خلالها إلى بيانات البنتاجون، وبعد إطلاق سراحه فى عام 1990 كان كيفين يحاول التسوية ولكنه يواجه صعوبة فى الحصول على عمل مناسب حتى وجد عملا باحدى الشركات المتوسطة.

ونتيجة وفاة أخيه فى عام 1992 بسبب تناول جرعة زائدة من مخدر الهيروين تعرض كيفين لحالة اكتئاب شديدة دفعته للعودة إلى سان فرانسيسكو وعمل مع والده لفترة فى أعمال البناء والمقاولات.

ولم يمض وقت طويل، حتى اكتشفت عملية استخدام غير شرعى، لقواعد البيانات تابعة لوكالة تحقيق ما حتى وجد نفسه من جديد، موضوعاً لمكتب التحقيقات الفيدرالى الذى قام بتفتيش مقر عمله ومسكنه ، بحثاً عن أدلة تثبت إدانته.
وفى نهاية عام 1994 اخترق كيفين الحاسب الرئيسى لشركة «Tsutomu Shimomura» المتخصصة فى تكنولوجيا أمن الشبكات. وحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، بالإضافة الى تغريمه 4 آلاف دولار كتعويض لضحاياه .

ومع تكرار حوادث السطو الإلكترونى ، تعرض لأسوأ معاملة خلف قضبان السجن بما دفع البعض من المتعاطفين معه إلى تشكيل جماعات للدفاع عنه بدعوى أنه ليس مجرما ، ولم يبع المعلومات والبرامج التى كان يستولى عليها، بل كان يستخدمها لزيادة قدراته.
انتهت مدة حبس كيفين فى 21 يناير من عام 2003 بشروط ابرزها حظر استخدام الإنترنت دون إذن حكومى ، فضلا عن عدم السماح له بالسفر خارج البلاد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »