اقتصاد وأسواق

كونارى: تفهمنا حقيقة 30 يونيو.. ولن تعيش أفريقيا بدون مصر

ألفا عمر كونارى  دعاء حسنى: التقى رئيس مالى السابق ورئيس لجنة الاتحاد الأفريقى، ألفا عمر كونارى، ورئيس وزراء جيبوتى السابق، دليتا محمد دليتا، والوفد المرافق لهما، مع رؤساء اتحادات الاعمال المصرية وذلك عقب لقائهم مع المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية.…

شارك الخبر مع أصدقائك


ألفا عمر كونارى


 دعاء حسنى:

التقى رئيس مالى السابق ورئيس لجنة الاتحاد الأفريقى، ألفا عمر كونارى، ورئيس وزراء جيبوتى السابق، دليتا محمد دليتا، والوفد المرافق لهما، مع رؤساء اتحادات الاعمال المصرية وذلك عقب لقائهم مع المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية.

حضر اللقاء الذى نظمه اتحاد الغرف التجارية، أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد، ومحمد ذكى السويدى، رئيس اتحاد الصناعات، وهشام عز العرب، رئيس اتحاد البنوك، وإلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، وحسن عبدالعزيز، رئيس اتحاد المقاولون، ونادر رياض، رئيس اتحاد الغرف الأوروبية، وحسين صبور، رئيس جمعية رجال الأعمال، وعلاء عز، أمين عام الاتحاد، والذين يمثلون 65% من العمالة، وأكثر من 85% من الاقتصاد المصرى.

وأوضح أحمد الوكيل، فى البيان الصادر عن الاتحاد اليوم، أنه يتحدث ممثلا لأكثر من 4 مليون عضو بالغرف التجارية وشركائهم العاملين بالشركات، الذين يتجاوزون 20 مليون بخلاف أسرهم، مضيفا أن ما شهدته مصر هو نتاج طبيعى لتدهور الاوضاع سياسيا واجتماعيا، والتى مست المواطن البسيط فى كافة النواحى الحياتية، مما ادى الى الفشل الواضح دوليا ومحليا، وتدهورت كافة المؤشرات الاقتصادية ليصل الدين الداخلى الى اكثر من 90% من الناتج الاجمالى، ويتجاوز عجز المزازنة 30%، وينهار الجنيه والبورصة، وتعود السوق السوداء للدولار بعد ان نسيناها مع خفض تصنيف مصر الدولى عدة مرات، وكل هذا ادى لخروج العديد من المستثمرين المصرين والاجانب من مصر مما ادى لتفاقم مشكلة البطالة، وكل هذا ادى لتوقيع اكثر من 22 مليون لسحب الثقة وخروج اكثر من 35 مليون من كافة طوائف الشعب مناديين بالاصلاح.

فيما أوضح محمد ذكى السويدى، أن الشعب المصرى تأذى من قرار الاتحاد الأفريقى بتعليق العضوية، وأن سرعة إلغاء هذا القرار مطلب شعبى، وليس مطلب لقطاع الصناعة فقط، وأن ما حدث فى مصر ثورة شعبية ثانية لتصحيح المسار، وأن احتضان الجيش لها لا يعنى تدخله فى السياسة أو الحكم، وإنما الدفاع عن أبناء الشعب ومكاسب الثورة، وأن مصر بها رئيس مدنى وحكومة مدنية، والأهم خارطة طريق عليها توافق مجتمعى.

وأكد هشام عز العرب ان ثورة 30 يونيو بدأت بإصدار الاعلان الدستورى سئ السمعة، وأن قطاع البنوك قد حذر الحكومة عدة مرات من تدهور الوضع الاقتصادى بكافة مؤشراته.

وقال حسن عبدالعزيز، إن مصر كان بها أكثر من 46500 شركة مقاولات، منذ عام، وأغلق وأفلس أكثر من نصفها خلال العام بسبب سوء إدارة شئون الدولة، وأن مديونية الحكومة للقطاع كانت أقل من 700 مليون جنيه اثناء ادارة المجلس العسكرى، وتجاوزت 6 مليارات خلال عام واحد مما دمر القطاع.

واكد نادر رياض ان مجتمع الاعمال يرفض اقصاء اى طرف، ولكن من يرفض مصلحة مصر لن يلحق بقطار التحول الديمقراطى، لأن مصر ستمضى قدما بتكاتف كل ابنائها، وان خارطة الطريق التى اجمع عليها كافة طوائف الشعب هى طريقنا جميعا للامام، واننا نسعى اليوم لتحفيز التعاون الثلاثى بين الشركات الاوروبية والمصرية ونظرائهم الافارقة لنشر التنمية المستدامة من اجل ابناء قارتنا.

واشار حسين صبور الى عمق العلاقات الاقتصادية مع القارة الافريقية، خاصة فى قطاع المقاولات، حيث تعمل مئات الشركات المصرية فى 26دولة وبخلاف شركات الدول الاخرى تركز على استعمال العمالة والمنتجات المحلية وتدريب الموارد البشرية وتحقيق قيمة مضافة لاقتصاديات تلك الدول.

من جانبه، قال كونارى إنه التقى خلال زيارتيه لمصر برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية وشيخ الازهر والبابا تواضروس، والعديد من الوزراء ورؤساء الأحزاب والتيارات السياسية بما فيها جماعة الإخوان، فضلا عن لقائه بالرئيس السابق محمد مرسى وزيارته لاعتصام رابعة العدوية، مضيفا أنه طالب مرسي بدعوة الجماعة لوقف أعمال العنف وأن ينضموا لخارطة الطريق.

وأوضح ان قرار الاتحاد الأفريقى بتجميد عضوية مصر يهدف للاستقرار فى القارة ومنع الانقلابات العسكرية، مضيفا أنه تفهم الموقف الآن، وأن ما حدث هو ثورة شعبية تجاوزت حجم ثورة 25 يناير، وأن هذه ستكون توصية اللجنة التى سترفع للاتحاد الافريقى.

وقال كونارى “تفهمنا حقيقة الموقف، ولن تعيش أفريقيا بدون مصر”، مضيفا “مجتمع الاعمال المصرى بجب ان يتفهم ذلك، فمستقبل مصر الاقتصادى لن يكون مع اوروبا او امريكا او حتى الدول العربية، وانما سيكون مع اشقائها فى القارة الافريقية، ونهضة القارة الافريقية لن تتحقق دون مصر”.

شارك الخبر مع أصدقائك