طاقة

كورونا يقلص أسعار البترول 8.7 % إلى 22.8 دولار لبرنت و 20 دولار للأمريكى

وباء كورونا سيؤدى لهبوط 20 % في الطلب على الوقود بالعالم أثناء مكافحة الحكومات للفيروس

شارك الخبر مع أصدقائك

هوت أسعار البترول بأكثر من 8.7 % أو حوالى دولارين فى ختام تعاملات أول يوم عمل هذا الأسبوع لتنزل إلى 22.8 دولار لبرميل خام القياس العالمي مزيج برنت وحوالى 6.5 % أو 1.4 دولار لتنخفض إلى 20.3 دولار لبرميل خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط لتسجل أدنى مستوى لها منذ عام 2002 مع تزايد المخاوف من أن إجراءات العزل العام حول العالم للتصدي لتفشي فيروس كورونا قد تستمر لشهور.

ومن المتوقع استمرار هبوط أسعار البترول وأن الطلب على الوقود سيواصل الانخفاض بسبب انتشار وباء فيروس كورونا فى أنحاء العالم.

وذكرت وكالة رويتر أن وباء كورونا سيؤدى لهبوط 20 % في الطلب على الوقود بالعالم أثناء مكافحة الحكومات للفيروس.

وقال محللون بمراكز بحثية عالمية إن أسعار البترول منخفضة حاليا بشدة، مما يجعل استمرار عمل الكثير من الشركات غير مربح.

ارتفاع تكاليف الشركات ترغمها على وقف الإنتاج لهبوط أسعار البترول

ولن يكون أمام الشركات المنتجة التى ترتفع تكاليفها سوى وقف الإنتاج، لاسيما في ظل امتلاء مستودعات التخزين بكامل طاقتها تقريبا.

وقال بنك جولدمان ساكس إن الطلب من حركة المسافرين وشركات الطيران يشكل حوالي 16 مليون برميل يوميا من الاستهلاك العالمي.

ويرى محللون بجولدمان ساكس أن هذا الطلب قد لا يعود أبدا إلى المستويات السابقة مع استمرار تفشى فيروس كورونا بالعالم.

واتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على جتمع كبار مسؤولي الطاقة بالبلدين لمناقشة الهبوط الحاد لأسعار البترول.

قال كبير الخبراء الاقتصاديين بمؤسسة ترافيجورا العالمية لتجارة السلع إن طلب النفط سيهبط بحوالى 30 مليون برميل يوميا بأبريل المقبل.

وتعادل هذه الكمية حوالي ثلث الاستهلاك العالمي اليومي في ظل تراجع حاد للاقتصاد العالمي بسبب تداعيات وباء فيروس كورونا.

وقال سعد رحيم، كبير الخبراء الاقتصاديين بترافيجورا التي مقرها جنيف، إن معركة زيادة الإنتاج بين السعودية وروسيا غير مهمة الآن.

وباتت حرب البترول غير مهمة لأن القيود المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا تلزم حظر شبه تام فى العالم .

ويشمل الحظر بقاء حوالي ثلاثة مليارات شخص حول العالم بالبقاء بمنازلهم لمنع انتشار العدوى ولا تلوح نهاية واضحة في الأفق.

ومن المتوقع انخفاض انتاج شركات النفط الصخري، لأنها فقدت الفرصة لجمع أموال من أسواق الدين بعكس ما حدث أثناء انهيار الأسعار في 2014.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »