اقتصاد وأسواق

«كهرباء النوبارية» تحت الحصار.. والخبراء الأجانب يغادرون المحطة

كتب - عمرسالم:    محمود بليع كشف مصدر مسئول بمحطة توليد كهرباء النوبارية، فى تصريحات لـ«المال»، عن قيام نحو 50 فرداً من أهالى قريتى خنيزة وزفت التابعتين لمركز كوم حمادة صباح أمس الأربعاء بمحاصرة محطة كهرباء النوبارية، للمطالبة بالتعيين، على…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – عمرسالم:
 
 محمود بليع

كشف مصدر مسئول بمحطة توليد كهرباء النوبارية، فى تصريحات لـ«المال»، عن قيام نحو 50 فرداً من أهالى قريتى خنيزة وزفت التابعتين لمركز كوم حمادة صباح أمس الأربعاء بمحاصرة محطة كهرباء النوبارية، للمطالبة بالتعيين، على غرار ما حدث بمحطة أبوقير الأسبوع الماضى، وأوضح أن أعداد الأهالى فى تزايد ولا يوجد تأمين للمحطة وتم منع المهندسين من الدخول والخروج.

من جهته قال مصدر رفيع بوزارة الكهرباء والطاقة إن مسئولى الشركات الأجنبية والخبراء بمحطة النوبارية والقائمين على تنفيذ عمرات للوحدات الثلاث للمحطة، انزعجوا بسبب التجمهر ومحاصرة المحطات وعدم وجود تأمين وأعلنوا أنهم لن يواصلوا العمل بالمحطة. يذكر أن الخبراء من ثلاث شركات هى: جنرال إلكتريك الأمريكية، وسيمنس الألمانية، وألستوم الفرنسية.

وأضاف أن الوحدتين الثانية والثالثة بمحطة النوبارية خرجتا عن الخدمة خلال فبراير الماضى وقدرتهما 750 ميجاوات، وأن خسائر التوقف بلغت 3 ملايين جنيه يومياً، مشيراً إلى أنه تم تعيين نحو 300 شخص من الأهالى فى المحطة فى وقت لاحق.

وقال المصدر إن المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء والطاقة، طلب من الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، واللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، سرعة التدخل ونشر قوات لتأمين محطة النوبارية، وتأمين المهندسين الموجودين بها، خوفاً من اقتحام المحطة وإحداث تلفيات بها، خاصة أن محطة كهرباء النوبارية تعمل على الشبكة القومية، وتمد العديد من المحافظات القريبة منها بالكهرباء.

وأوضح المصدر أنه فى حال اقتحام الأهالى المحطة، فإنه من الممكن انفجارها لاحتوائها على معدات وأجهزة ومواد قابلة للاشتعال، لافتاً إلى أن المهندسين قاموا بإغلاق البوابات خوفاً من بطش الأهالى، مؤكداً أن أى اقتحام للمحطة أو تدمير لمعداتها، سيؤدى لخروجها عن العمل، وتكرار أزمة انقطاع التيار الكهربائى التى عانت منها مصر خلال الفترة الماضية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »