بنـــوك

«كاليون» و«HSBC» يقتربان من إنهاء الفحص الفني لـ«المصري الأمريكي»

  تستعد خريطة السوق المصرفية لاستقبال تعديلات جديدة فيما يتعلق بهوية الكيانات القائمة داخلها عقب عطلة الاعياد مباشرة حيث ينتظر ان يفرغ كل من بنكي «كاليون» و«HSBC » من اجراءات الفحص الفني النافي للجهالة للبنك المصري الامريكي الذي بدأ قبل…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
تستعد خريطة السوق المصرفية لاستقبال تعديلات جديدة فيما يتعلق بهوية الكيانات القائمة داخلها عقب عطلة الاعياد مباشرة حيث ينتظر ان يفرغ كل من بنكي «كاليون» و«HSBC » من اجراءات الفحص الفني النافي للجهالة للبنك المصري الامريكي الذي بدأ قبل نحو 4 أسابيع، وكانا البنكين الوحيدين اللذين اجاز لهما مجلس إدارة المصري الأمريكي القيام بتلك الاجراءات من بين نحو 20 بنكا محلياً واجنبياً، كان محمود عبداللطيف رئيس مجلس إدارة البنك قد كشف النقاب عن تقدمها بعروض لشرائه في وقت سابق.
 
وكانت «المال» قد انفردت قبل 3 اسابيع بالكشف عن قيام كلا البنكين باجراءات الفحص الفني النافي للجهالة قبل ان تنقله صحيفة أخري الاسبوع الماضي دون تفاصيل اضافية او اشارة إلي انفراد «المال» في ظل سياج السرية الذي فرضه مجلس الإدارة علي اجراءات في بيان تم توجيهه إلي البورصة وهيئة سوق المال.
 
في غضون ذلك ينتظر ان ينتهي البنك التجاري الدولي بدوره من اجراءات الفحص الفني النافي للجهالة الذي استغرق قرابة الـ5 أسابيع للبنك الوطني للتنمية بهدف الاستحواذ عليه بعدما أكد علي شاكر رئيس مجلس إدارة «الوطني للتنمية» علي سير عمليات الفحص وفقاً لما هو مخطط لها مما يرشحها للحسم في هذا التوقيت تمهيداً لتقديم العرض المالي الذي اعرب عن اعتقاده في الوصول إلي سعر عادل للصفقة نظراً لاجواء التفاهم التي تمت في اطارها عملية الفحص، والتي شملت زيارات ميدانية لفروع البنك الـ69 بالمحافظات المختلفة والتي يراهن عليها الـCIB في تعبئة المدخرات وتنمية نشاط التجزئة المصرفية.
 
وفي توقيت مواز يتجه الصراع بين بنك قناة السويس والبنك المصري التجاري للاستحواذ علي البنك المصري المتحد نحو محطته الأخيرة بعد ان جرت خلال الفترة الماضية وقائع الفحص الفني من الجانبين له حيث واصل كلا البنكين السباق علي الفوز بـ«المصري المتحد»، مستعيناً كل منهما بحليف من مساهميه الاجانب ليصبح الصراع الحقيقي بين قناة السويس ومن ورائه المساهمون الليبين والمصري التجاري ومن ورائه بنك بيريوس اليوناني، وحتي الآن لم يسجل أي منهما تقدماً يحسب له في مواجهة الآخر.
 
تعود السوق المصرفية بهذه التغيرات إلي حالات النشاط التي كانت عليها خلال شهري اغسطس وسبتمبر الماضين تمهيداً لسلسلة من التغييرات المتعاقبة التي ينتظر ان تطال بنوكاً أخري وقيادات مصرفية عديدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »