سيـــاســة

قوى سياسية ومرشحون للبرلمان يدعون لتفويض جديد ضد الإرهاب بميدان التحرير

يبدو أن لدى العديد من القوى السياسية شعورًا بأهمية النزول مجددًا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى محاربة الإرهاب رغم عدم مضى وقت طويل على التفويض الاول.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص

يبدو أن لدى العديد من القوى السياسية شعورًا بأهمية النزول مجددًا لتفويضالرئيس عبدالفتاح السيسى، فى محاربة الإرهاب رغم عدم مضى وقت طويل على التفويض الاول.

وهكذا.. فقد اعلنت عشرات الحركات والأحزاب عن نيتها النزول يوم الجمعة المقبل لميدان التحرير، الذى طال اغلاقه امام الرافضين لممارسات الدولة، وفى هذا الإطار يقول خالد العدوى، منسق حملة «كمل ياريس»، إن هناك اهمية لإعلان دعم الرئيس مرة أخرى فى مواجهة الإرهاب الاسود، مشيرا إلى أن اعضاء الحملة أجروا مجموعة كبيرة من الاتصالات مع العديد من الأحزاب والحركات الشعبية للنزول يوم الجمعة وأكد أن جميع الحملات التى دعمتالرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية انضمت لحملة «كمل يا ريس».

وذكر أن انطلاق الحملة الجديدة سوف يشهد حضورا مكثفا من جميع أطياف الشعب وعدد كبير من الفنانين للتضامن والتأكيد على دعم الشعب ومساندة الدولة فى حربها الشرسة ضد الجماعات التكفيرية والإرهابية التى تعمل على زعزعة استقرار مصر.

وأضاف أن الحملة ستعلن اطلاق فاعلية لجمع توقيعات المواطنين المصريين على وثيقة سيكتب بها: «كمل ياريس» نفوضك نحن الشعب المصرى لمحاربة الإرهاب، ونعلن عن جاهزيتنا لتقديم الرخيص والغالى للجيش والشرطة من اجل مساندتهما فى محاربة الإرهاب الغاشم.

ومن المقرر أن تطوف الوثيقة ربوع مصر، للتأكيد على كذب المضللين ونفاقهم وعدم رؤيتهم للواقع المصرى واصرار الشعب على دعمالرئيس عبدالفتاح السيسى.

وعن الوضع الأمنى تجاه التظاهرات المزمع انطلاقها بميدان التحرير، قال العدوى انهم تقدموا بطلب الى وزارة الداخلية. وبصدد الحصول على التصريح بالتظاهرة.

وشدد العدوى على أن جماعة الإخوان المسلمين لن تصمد امام الشعب المصرى الذى سيعلن يوم الجمعة عن رفضه لها جملة وتفصيلاً. ومن ثم فإنه لا قلق من المنظمين للتظاهرات فى القاهرة والمحافظات وليست لديهم مخاوف من حدوث اشتباكات مع تيار الظلام السياسى على حد وصفه.

ومن جانبه قال اللواء عادل عباس القلا،رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى، إنه حصل فعليًا على تصريح للتظاهر بميدان التحرير، وعدد من الميادين الاخرى فى المحافظات تأييداً للجيش والشرطة، ولفت إلى أن عشرات الأحزاب اعلنت نزولها ومن بينها حزب السلام، والجيل، وائتلاف تحيا مصر، وحزب المحافظين، والحركة الوطنية.

وأشار إلى أن الحزب سيعلن من التحرير دعمه الكامل للجيش والشرطة وللخطة الجديدة للرئيس عبدالفتاح السيسى، المتمثلة فى إعلان قيادة موحدة للحفاظ على الأمن بسيناء.

وقال إن للتظاهر رسالة اخرى وهى أن جماعة الإخوان المسلمين لن تستطيع النزول امام المصريين مثلما حدث من قبل فى الفترة التى تلت 30 يونيو، وسيعرف العالم ايضا الحجم الحقيقى للجماعة ومؤيديها والمتعاطفين معها.

وأوضح انهم عرضوا على أحزاب الناصرى والتجمع والمؤتمر والحركة الوطنية المشاركة لكن بعضهم أعلن النزول بشكل فردى. ورفض بعضهم الفكرة لخشيتهم من اندساس الجماعات الإرهابية وسط المتظاهرين واحداث حالة من الفوضى.

موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أكد أن الرئيس السيسى لا يحتاج إلى دعم فى مقاومة الإرهاب، ويكفيه التأييد الشعبى الجارف للجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب، سواء كان ذلك فى القاهرة او سيناء او غيرها من المحافظات. ولفت إلى أن النزول للتظاهر لن يأتى الا بمزيد من الازمات.

وأعلن حزب الوفد بالإسكندرية الاثنين الماضى نزول أعضائه الى ميدان سيدى جابر بالاسكندرية بالتنسيق مع عدد من الأحزاب والائتلافات الشبابية لمواجهة الإرهاب واعلان تأييدهم الجيش والشرطة واستعدادهم لتقديم تفويض ودعم للرئيس فى حربه ضد الإرهاب.

وعقد الوفد بالإسكندرية مؤتمرا صحفيا أعلن خلاله الوقوف بكل قوة خلف القيادة السياسية الوطنية، والقوات المسلحة فى الحرب ضد الإرهاب، كما دعت قوى سياسية الرئيس لمراجعة دروس الماضى، وأن يضع تجربة الرئيس جمال عبدالناصر فى التعامل مع الإرهابيين نصب عينيه.

وأكدت وقوفها ضد القوى المتاجرة بالدين والتى تتستر خلف الديمقراطية، أو التى أعلنت عداءها للشعب المصرى، بينما نشرت احدى الصفحات التى تحمل اسم «جهاز الشرطة المصرية» دعوة للنزول يوم 6 فبراير لتأييد السيسى واعلان محاربة الإرهاب.

وأشار حسنى حافظ، رئيس اللجنة العامة لحزب الوفد بالاسكندرية، إلى أن النزول يوم الجمعة سوف يكون له رد فعل قوى أمام العالم.

وقال اكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، أن الحزب سيشارك فى القاهرة والمحافظات فى وقفات تضامنية وداعمة للجيش والشرطة.

ولم تخل دعوات النزول لمواجهة الإرهاب من لمحة انتخابية، ورصدت «المال» فى هذا الصدد العديد من اللافتات التى علقت على طريقة «رفعت ينعى ولده ويصلح الساعات» فى محيط الدوائر الانتخابية وكان ابرزها منطقة شبرا الخيمة التى اشتعلت فيها المنافسة مبكرا، ومنطقة حلمية الزيتون التى علق فيها احد المرشحين لافته كتب عليها «اللواء.. يعلن الترشح فى الانتخابات ويشارك فى تظاهرات الجمعة ضد الإرهاب»!

شارك الخبر مع أصدقائك