سيـــاســة

قوى سياسية تحذر من تفريغ الانتخابات الرئاسية من مضمونها

إيمان عوفوسط تشكيك القوى المدنية بإجراء انتخابات رئاسية وتحذيراتها من تفريغ الانتخابات من مضمونها، في حال إجرائها، أعلن العديد من القيادات السياسية استياءهم من حملة الدعاية المبكرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، في الوقت الذي يتم فيه إغلاق المجال العام أمام كل القوى السياسية المعارِضة وتضييق الخناق

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان عوف

وسط تشكيك القوى المدنية بإجراء انتخابات رئاسية وتحذيراتها من تفريغ الانتخابات من مضمونها، في حال إجرائها، أعلن العديد من القيادات السياسية استياءهم من حملة الدعاية المبكرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، في الوقت الذي يتم فيه إغلاق المجال العام أمام كل القوى السياسية المعارِضة وتضييق الخناق عليهم.

يقول خالد داود، رئيس حزب الدستور، إن هناك العديد من المؤشرات التي تقول إنه لن تجرى انتخابات، وأنه إذا عقدت الانتخابات فإنها ستكون بمثابة تكرار لما كان يحدث في عهد مبارك، مدللًا على ذلك بحملة علشان تبنيها التي تبنّاها رجال الأعمال والفنانون وأعضاء البرلمان، والتي فتح لها كل الأبواب، وفقًا لخطابٍ أرسله رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات للهيئة الوطنية للانتخابات، والذي قال فيه إن مسئولين حكوميين ومؤسسات فتحت أبوابها أمام حملة علشان تبنيها، بينما رفضت نفس الأماكن السماح لمجموعة “بنحب السادات”، وأن هناك حملة دعاية مبكرة.

وأشار داود إلى أنه قبل الانتخابات المزعم إجراؤها خلال الفترة المقبلة فإن هناك حالة إغلاق تام للمجال العام، سواء من خلال اعتقال المئات من الشباب المحسوبين على أحزاب التيار المدني، أو اعتقالات جديدة من شأنها تكسير عظام الأحزاب، ومنع الحديث بوسائل الإعلام، سواء الرسمية أو غير الرسمية، وهو ما يطرح تساؤلًا عن أي انتخابات يتحدثون في ظل تلك الأوضاع، وكيف يمكن أن يعلن أي مواطن مصري رغبته في الترشح للانتخابات، وهل سيستطيع أن يتحمل ما سيجرى له من حملات تشويه من قِبل إعلام الصوت الواحد.

من جانبه أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أنه مما لا يدع مجالًا للشك أن هناك تمييزًا واضحًا بين من ينتوون الترشح لرئاسة الجمهورية لعام 2018، لذا فإن هناك ضرورة لأن تقوم الهيئة الوطنية للانتخابات بإصدار بيان للرأي العام يوضح أن ما يحدث مخالف للقانون والدستور ويدعو لأن تتوقف مثل هذه الحملات لأنها تؤثر في صحة إجراءات الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال السادات إن حملة “علشان تبنيها” تجوب كل محافظات مصر بتوزيع وتجميع استمارات والسماح لهم بدخول المصالح الحكومية للحصول على توقيعات المواطنين والعاملين بها، وهو أمر غير مفهوم وغير قانونى، حيث إننا لسنا في حالة ثورية حتى يحتاج أي مرشح إلى استمارات لدعوته للترشح أو للحشد الشعبي ومليونيات بالميادين لتفويضه ونزوله للانتخابات في ظل أوضاع مستقرة وشرعية دستورية لمؤسسات الدولة.

شارك الخبر مع أصدقائك