اقتصاد وأسواق

قواعد »ريتش« تحدد حجم صادرات الشركات الكيماوية للسوق الأوروبية تصل إلي 19 مليار جنيه خلال عام 2008

نجلاء كمال: عقدت غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة بالاتحاد ندوة تعريفية حول تشريعات الاتحاد الأوروبي التي ستطبق علي الواردات بداية من يناير 2009.   وقال وليد هلال رئيس المجلس التصديري للكيماويات إن المجلس…

شارك الخبر مع أصدقائك

نجلاء كمال:

عقدت غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة بالاتحاد ندوة تعريفية حول تشريعات الاتحاد الأوروبي التي ستطبق علي الواردات بداية من يناير 2009.
 
وقال وليد هلال رئيس المجلس التصديري للكيماويات إن المجلس بالتعاون مع الغرفة استقدموا خبراء أجانب لتوضيح كل التشريعات المعروفة باسم »REACH« التي تشمل قواعد تسجيل وتقييم المواد الكميائية واصدار التراخيص لها، والاشتراطات الخاصة بها.
 
وأشار إلي أن عدم معرفة الشركات المصرية بهذه القواعد يمكن أن يؤثر سلباً في الصادرات المصرية بعد أن تخطت خلال الـ6 أشهر الماضية 10 مليارات و450 مليون جنيه بزيادة قدرها %25 عن العام الماضي، متوقعا أن تصل الصادرات بنهاية العام إلي 19 مليار جنيه.

وشدد علي ضرورة قيام الشركات بتسجيل منتجاتها ومكوناتها للحصول علي تلك الشهادة حتي تنفذ الصادرات المصرية إلي الأسواق الأوروبية، خاصة مع ارتفاعها بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية واستحواذها علي %45 من صادرات قطاع الكيماويات والأسمدة.
 
وأكد وليد هلال علي ضرورة مساندة الجهات الحكومية للشركات المصدرة حتي تستطيع الحصول علي شهادة الريتش، نظرا لارتفاع تكلفة تسجيل كل مادة التي تصل إلي 30 ألف يورو.
 
وأعلن عن قيام المجلس التصديري للكيماويات بالتعاون مع غرفة صناعة الكيماويات ومركز تحديث الصناعة وبرنامج الانتاج الانظف لتقديم الدعم المادي والفني لنحو 50 شركة من كبريات الشركات المصدرة للاتحاد الأوروبي.
 
وأوضح أن المجلس التصديري للكيماويات سيعقد مؤتمرا آخر لشرح كل ما يتعلق بالحصول علي شهادة الريتش بالاستعانة بخبراء من الدول الأوروبية من يوم 26 من الشهر الحالي.
 
ومن جانبه أكد الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية، أن الحصول علي شهادة الريتش مطلوب من جميع الشركات المصدرة للكيماويات علي مستوي العالم ولا يقتصر علي مصر ــ فقط ــ مشيراً إلي أن المواد الكميائية في الوقت الحالي هي اساس معظم المنتجات المصدرة إلي الخارج، لافتا إلي ارتفاع الانتاج العالمي من مليون طن إلي ما يزيد علي 400 مليون طن سنويا منذ عام 1930 حتي الآن.
 
وأضاف أن اغلب المستهلكين لا يعرفون سوي القليل عن اضرار %99 من المواد الكميائية، في ظل عدم وجود معلومات كافية عن التأثيرات والاستخدامات وكيفية تدوالها بشكل آمان.
 

شارك الخبر مع أصدقائك