بنـــوك

«قمة بريكس» تبحث إنشاء بنك لمساعدة الدول النامية برأسمال مبدئي 50 مليار دولار

إعداد- خالد بدر الدين يلتقي زعماء مجموعة أقوي الدول الناشئة «بريكس» التي تضم روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا اليوم في مدينة «دربان» لبحث عدد من القضايا التي تهدد الاقتصاد والأمن العالمي، وفي مقدمتها الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والأزمة…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد- خالد بدر الدين

يلتقي زعماء مجموعة أقوي الدول الناشئة «بريكس» التي تضم روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا اليوم في مدينة «دربان» لبحث عدد من القضايا التي تهدد الاقتصاد والأمن العالمي، وفي مقدمتها الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والأزمة المالية لقبرص ودول الربيع العربي.

كانت المجموعة قد وجهت الدعوة إلي عدد من الرؤساء من خارج أعضائها للمشاركة مثل الرئيس محمد مرسي.

وتناقش الدورة الخامسة لقمة «بريكس» أيضاً إنشاء بنك «بريكس» للتنمية برأسمال مبدئي 50 مليار دولار بواقع 10 مليارات دولار من كل دولة من دول المجموعة لمساعدة البلاد النامية علي مواجهة هيمنة البنك وصندوق النقد الدوليين اللذين تستخدمهما الدول الغربية للسيطرة علي العالم منذ أكثر من سبعين سنة، لتكون هذه المرة الأولي التي تتخذ فيها المجموعة إجراءات ملموسة لإعادة ترتيب النظام العالمي الذي تقوده الدول الأوروبية والأمريكية.

وذكرت صحيفة جالف «تايمز» الإماراتية أن مجموعة الـ«بريكس» تسيطر علي %25 من الناتج الإجمالي العالمي ويعيش فيها %40 من سكان العالم ما يجعلها قادرة علي مواجهة الدول الغربية التي تسيطر علي العالم منذ عقود طويلة.

وتحاول «بريكس» أيضاً تغيير نظام مجلس الأمن، حيث لا توجد بها أي دولة عضو دائم من أفريقيا أو أمريكا اللاتينية باستثناء الهند إلا أنها ليس لها حق التصويت- كما يقول أوليفر ستونكيل، الخبير الاقتصادي في شئون البريكس، بمؤسسة جيتوليو فارجاس البرازيلية في مدينة سان باولو، والذي يري أن بنك بريكس الجديد يستهدف تنمية الجنوب مع الجنوب من خلال إعادة تدوير فوائض الميزانية وضخها في صورة استثمارات في البلاد النامية.

وباتت مجموعة «بريكس» تثير اهتمام المجتمع الدولي، لا سيما في ظل نموها الاقتصادي القوي أثناء الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم منذ عام 2008 لدرجة أنها علي مدار السنوات الخمس الماضية منذ عقد قمة دول بريكس الأولي تخطت مصالح المجموعة إطار الساحة الاقتصادية، ودخلت الميدان السياسي والجيوستراتيجي أيضاً، حتي باتت المجموعة أكثر جاذبية لأعضاء جدد أبدوا رغبتهم في الانضمام إليها.

وتتضمن أجندة القمة العديد من الملفات الاقتصادية مثل تأسيس بنك تنمية مشترك ومجلس أعمال إلي جانب الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإيران وأفغانستان ستكون أبرز ما تبحثه قمة المجموعة المقبلة والتي يحضرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

شارك الخبر مع أصدقائك