اقتصاد وأسواق

قمة «آبيك»منبر للخلافات التجارية في آسيا

متابعات:

 يجتمع في بكين الأسبوع المقبل قادة منطقة آسيا-المحيط الهادئ التي تمثل 21 دولة، تمثل أكثر من نصف الثروة العالمية ضمن منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ «آبيك»، حيث ستتنافس الولايات المتحدة والصين حول مشاريعهما لعقد اتفاقات تجارية، كما سيتم بحث تحرير المبادلات التجارية والسياسة الحمائية، كما سيشهد عقد اتفاقات ثنائية. وسيشهد المنتدى تنافس ثلاثة مشاريع، فإما أن تتواجه أو تتقارب.

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات:

 يجتمع في بكين الأسبوع المقبل قادة منطقة آسيا-المحيط الهادئ التي تمثل 21 دولة، تمثل أكثر من نصف الثروة العالمية ضمن منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ «آبيك»، حيث ستتنافس الولايات المتحدة والصين حول مشاريعهما لعقد اتفاقات تجارية، كما سيتم بحث تحرير المبادلات التجارية والسياسة الحمائية، كما سيشهد عقد اتفاقات ثنائية. وسيشهد المنتدى تنافس ثلاثة مشاريع، فإما أن تتواجه أو تتقارب.

وهذا المنتدى السنوي الأول في سلسلة قمم دولية في آسيا سيترأسه الاثنين المقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ، ليكون أول منبر دولي كبير له منذ تسلمه الحكم في عام 2012، وفي طليعة المشاركين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.

والشراكة عبر الهادئ التي تسعى واشنطن لتحقيقها، وتعد دعامة استراتيجيتها لنقل محور سياستها إلى آسيا، ما زالت تسجل مكاسب لدى الدول الأعضاء الـ 12 في آبيك. لكنها تستبعد الصين في الوقت الحاضر، وتصطدم أيضاً بالمقاومة اليابانية حول مسالة فتح الأسواق الزراعية.

وتؤيد الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» من جانبها، إقامة شراكة اقتصادية شاملة وإقليمية، أي اتفاقية لحرية التبادل توسع لتشمل البلدان الستة الأخرى، وبينها الصين واليابان والهند.

وأخيراً تسعى الصين لإقامة منطقة للتبادل الحر لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ، وهي صيغة أوسع قد تشمل الشراكتين المذكورتين.
 
وصرح ألان بولاد المدير التنفيذي لابيك والرئيس السابق للبنك المركزي في نيوزيلندا لوكالة فرانس برس: نريد تفادي انطلاق نادي الأثرياء للشراكة عبر الهادئ في اتجاه، والشراكة الاقتصادية الشاملة والإقليمية في اتجاه آخر. وشدد على القول إننا نريد «رؤية الاثنين يلتقيان».

وقال مساعد وزير التجارة الصينية وانغ شوين للصحافيين، إن الصين «ترغب في اتخاذ تدابير ملموسة للذهاب قدماً في تحقيق منطقة حرية التبادل الحر لآسيا-الهادئ» أثناء انعقاد آبيك، وفي «موعد قريب» لاتخاذ قرار بشأن جدول زمني وخريطة طريق لهذا الاتفاق. وأضاف «إن التعطيل أو التصادم غير واردين».

ويبدي المحللون الصينيون ارتياباً حيال النوايا الأميركية، ويرون في الشراكة عبر الهادئ مناورة لإبعاد مشروع بكين المتعلق بمنطقة التبادل الحر لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ، لأن «تحقيقها سيقلل بشكل محتوم من وقع» الشراكة عبر الهادئ برأي الخبير في الأكاديمية الصينية للتجارة الدولي باي مينغ، كما أوردت صحيفة غلوبال تايمز.

يحتفل «منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا-المحيط الهادئ» “آبيك”بعامه الخامس والعشرين هذه السنة، وقد أصبح يمثل أكثر من 50 % من إجمالي الناتج العالمي، و40 % من سكان العالم، و44 % من التجارة الدولية.

وتضم آبيك أستراليا، بروناي، كندا، تشيلي، الصين، الولايات المتحدة، هونغ كونغ، إندونيسيا، اليابان، ماليزيا، المكسيك، نيوزيلندا، بابوازيا-غينيا الجديدة، البيرو، الفلبين، روسيا، سنغافورة، كوريا الجنوبية، تايوان، تايلاند وفيتنام.

وطلبت عشر دول رسمياً الانضمام إلى المنتدى، بينها الهند وباكستان وكولومبيا وبنما.

شارك الخبر مع أصدقائك