سيـــاســة

قلق إسرائيلى من التصعيد فى سوريا وإمكانية استخدام الجيش السورى أسلحة كيماوية

عادل عبد الجواد: قالت القناة السابعة، فى التليفزيون الإسرائيلى، إن مصادر اسرائيلية عبرت عن ازدياد القلق الإسرائيلى من استخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا، مع اقتراب المعارك إلى دمشق.     ووفقا لما أوردته القناة الإسرائلية فإن الجيش السورى اتخذ قراره…

شارك الخبر مع أصدقائك

عادل عبد الجواد:

قالت القناة السابعة، فى التليفزيون الإسرائيلى، إن مصادر اسرائيلية عبرت عن ازدياد القلق الإسرائيلى من استخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا، مع اقتراب المعارك إلى دمشق.
 

 

ووفقا لما أوردته القناة الإسرائلية فإن الجيش السورى اتخذ قراره بمنع المتمردين من التقدم إلى داخل دمشق، ويهدد لأول مرة المتمردين وزعماءهم بالموت، وتحقيق وضع كهذا، ترى المصادر الإسرائيلية، أنه يتم عن طريق استخدام السلاح الكيماوى.
 
وذكرت المصادر أن التطورات التى شهدتها سوريا قبل يومين، أحدثت توترا عسكريا واسعا فى واشنطن والقدس، حيث كانوا متأكدين أنه خلال فترة قصيرة سيبدأ استخدام السلاح الكيماوى فى الحرب السورية.
 
وخلافا لتقديرات إسرائيلية سابقة، رأت المصادر الإسرائيلية، أن الرئيس بشار الأسد سيكون قادرا على حسم المعركة أمام المتمردين.. وكتب موقع “ديبكا”، المقرب من الموساد يقول: “المعارك التى شهدتها سوريا قبل يومين تشير إلى أن الرئيس الأسد وشقيقه ماهر، الذى يقود الفرقة الرابعة، الحرس الجمهورى السوري، نجحا فى القضاء على خطر تقدم قوات المتمردين باتجاه وسط العاصمة السورية.
 
وتدعى إسرائيل أن الاحتمالات الأكبر أن تكون مساعدات من الخارج وصلت إلى الجيش السوري، بينها قوات ايرانية وروسية، ساعدت فى التخطيط للهجوم، واسع النطاق، وفى الخطة العملياتية التكتيكية، التى لم يسبق لها مثيل على مدى العامين الأخيرين، حيث تدور الحرب فى سوريا، بحسب الاسرائيليين.
 
وترى المصادر الإسرائيلية أن التصعيد الأخير فى سوريا يشير إلى أن حسم المعركة قد يكون أقرب من أى وقت مضى، وفرص احتفاظ المتمردين بمواقعهم فى مواجهة نيران الجيش السورى باتت ضئيلة.

شارك الخبر مع أصدقائك