سيــارات

قطع الغيار المقلدة تكبد المستوردين خسائر فادحة

أحمد عوضأجمع مجموعة من العاملين فى بيع قطع غيار السيارات، على أن معدلات انتشار ظاهرة قطع غيار السيارات "المقلدة"، تفاقمت لأعلى مستوياتها، لتستحوذ على النسبة الأكبر من حجم المعروض، ما أثر على تراجع مبيعات الشركات العاملة على استيراد المنتجات الأصلية؛ بنسب تتراوح بين %70، مؤكدين أن هناك تكدسًا فى ح

شارك الخبر مع أصدقائك


أحمد عوض

أجمع مجموعة من العاملين فى بيع قطع غيار السيارات، على أن معدلات انتشار ظاهرة قطع غيار السيارات “المقلدة”، تفاقمت لأعلى مستوياتها، لتستحوذ على النسبة الأكبر من حجم المعروض، ما أثر على تراجع مبيعات الشركات العاملة على استيراد المنتجات الأصلية؛ بنسب تتراوح بين %70، مؤكدين أن هناك تكدسًا فى حجم مخزون القطع “اﻷصلية”؛ للعديد من الشركات والمستوردين.

وأوضح ممدوح العسال، رئيس مجلس إدارة شركة العسال لقطع الغيار، أن زيادة معدل انتشار القطع المقلدة داخل السوق كبدت الشركات العاملة فى بيع قطع الغيار اﻷصلية خسائر فادحة، ناتجة عن تراجع المبيعات، مشيرًا إلى أن النسبة الأكبر من القوة الشرائية، عزفت على شراء القطع “الأصلية”، لارتفاع أسعارها.

وقال إن حجم المعروض من قطع الغيار المقلدة، استحوذ على ما يقرب من 40 و%45 داخل السوق؛ ما أثر بتراجع مبيعاتنا بنسبة تصل إلى %45، كما أن تفاقم أزمات السوق، أدى إلى تأجيل الخطط التوسعية الخاصة بتصنيع قطع غيار أجزاء «الماتور والدبرياج» محليًا ﻷجل غير مسمى.

وطالب العسال، بضرورة عمل قاعدة بيانات شاملة، لقطع الغيار اﻷصلية، وتطبيق المواصفات والجودة على المنتجات المستوردة، بهدف منع دخول القطع المقلدة داخل السوق.

واتفق معه شلبى غالب، رئيس شركة طيبة لاستيراد قطع الغيار- وكيل منتجات شركات «DAYCO»، و«brembo» العالمية، أن قطع غيار السيارات المقلدة، استحوذت على النسبة اﻷكبر من حجم المعروض داخل السوق، اﻷمر الذى أدى إلى تراجع مبيعات “طيبة” بنسبة %50.

وتوقع توقف نشاط العديد من الشركات العاملة على بيع قطع غيار السيارات، تزامنًا مع زيادة حجم الخسائر الناتجة عن تراجع المبيعات وتكدس المخزون، مطالبا بتكثيف دور الحملات الرقابية من جهاز حماية المستهلك، ومباحث التموين على اﻷسواق، للقضاء على قطع الغيار المقلدة والمغشوشة.

وأشار إلى أنه رغم قيام العديد من الشركات، بتخفيض هامش الأرباح لـ %5 مقارنة بـ %25 فى السابق، بهدف تنشيط المبيعات؛ ألا وأن أداء السوق يشهد أدنى مستوى له؛ اﻷمر الذى دفع بعض الشركات من تخفيض حجم العمالة لديها.

وأكد غالب فى تصريحات سابقة، أن فشل مفاوضات شعبة قطع الغيار مع شركات عالمية، بتصنيع منتجاتها محليا؛ بسبب زيادة استحواذ قطع الغيار المقلدة، النسبة اﻷكبر من حجم المعروض، فضلا عن غياب الدور الرقابة بالأسواق.

من جانبه، أكد محمد عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة شركة الجوهرة، لاستيراد قطع غيار السيارات، أن حجم مبيعات الشركة شهد تراجعًا بنسبة %25، بسبب زيادة الطلب على القطع المقلدة؛ دون النظر لجودتها، موضحًا أن أداء السوق يشهد تراجعًا، بنسبة تقارب %70.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »