بورصة وشركات

قصة أزمة أبراج جروب من البداية إلى التصفية المؤقتة

الشركة استخدمت أموالا من صندوق الرعاية الصحية في تمويل عملياتها الخاصة صندوق التأمينات الكويتي يطالب بإغلاقها بعد عجزها عن سداد 107 ملايين دولار محكمة "جزر كايمان" تُعين بي دبليو سي  وديلويت مصفيين مؤقتين     ايمان القاضي و أحمد علي…

شارك الخبر مع أصدقائك

الشركة استخدمت أموالا من صندوق الرعاية الصحية في تمويل عملياتها الخاصة
صندوق التأمينات الكويتي يطالب بإغلاقها بعد عجزها عن سداد 107 ملايين دولار
محكمة “جزر كايمان” تُعين بي دبليو سي  وديلويت مصفيين مؤقتين

 
 
ايمان القاضي و أحمد علي
 
تواجه “أبراج جروب”، التى تعد واحدة من أكبر شركات الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط، والتي كانت تدير أصولًا بنحو 14 مليار دولار لصالح مؤسسات وهيئات من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى، أزمة كبرى.

“الشركة الاماراتية” واجهت اتهامات بسوء استغلال أموال بعض من مستثمريها واستخدامها في تمويل عملياتها الخاصة نتيجة وجود عجز نقدي لدى الشركة.

بدأت القصة المثيرة للجدل التي تكاد تعصف بأكبر شركة استثمار مباشر بالأسواق النامية، منذ شهر فبراير الماضي، اذ تعرضت “أبراج” لضغوط عبر قيام مؤسستي بيل وميليندا جيتس – التابعة لرجل الاعمال الامريكي الاشهر بيل جيتس، والتمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، ومجموعتي سي دي سي البريطانية، وبروباركو الفرنسية، بتكليف شركة أنكورا للاستشارات المتخصصة في المحاسبة القضائية للتحقق من سوء استخدام التمويلات في صندوق أبراج للرعاية الصحية والبالغ قيمته مليار دولار.

اتُهمت “أبراج” بإستخدام جزء من موارد صندوق الرعاية الصحية في تمويل أعمالها الخاصة، وقد تأخرت الأخيرة في استثمار  نحو مبلغ 545 مليون دولار تم تحويلها للصندوق في شهر ابريل من عام 2016  من اجل بناء مستشفيات في عدة دول.

ووفقًا لـ “رويترز” فإن شركة “ديلويت” التي عينتها “أبراج” لفحص أعمالها قد كشفت عن وجود عجز نقدي أدى الي قيام “أبراج” بخلط أموال المستثمرين بأموالها الخاصة.

واجتمعت “أبراج” مع دائنيها سالفي الذكر في مطلع شهر يونيو الجاري، من اجل الاتفاق على تجميد ديون الشركة، وذلك لتسهيل عملية بيع ذراعها لادارة الاستثمار، الا ان صندوق التأمينات الكويتي رفض الانضمام الى الدائنين في تجميد الديون المقترح.
وتصاعدت الأمور بشكل سريع خلال الأسبوع الماضي، اذ تقدمت مؤسسة التأمينات الاجتماعية الكويتية -أحد دائني “أبراج”-  للمحكمة بجزر الكايمان بطلب لتصفية وإغلاق لشركة “أبراج القابضة” عقب تخلفها عن سداد قرض بـ 100 مليون دولار قد حان موعد سداده في 3 يونيو الجاري بالإضافة الى 7 ملايين دولار فوائد مستحقة.

فيما قدمت “أبراج” طلب تصفية مؤقتة في اطار خطة للهروب من اعلان افلاسها، يتيح للشركة اعادة هيكلة الديون تحت اشراف المحكمة، كما طالبت بتعيين شركة “برايس ووتر هاوس” كمصف مؤقت.

وكان صندوق “أوكتوس” لإدارة الأصول -أحد دائني “أبراج”- قد بدأ هو الآخر إجراءات قضائية تجاه الشركة للمطالبة بإعادة هيكلة التزاماتها تحت اشراف خبراء معتمدين من المحكمة بجزر كايمان، كما طالب الصندوق بتعيين شركة “جرانت ثورنتون” كمصف مستقل لعملية التصفية المؤقتة التي تطالب بها “أبراج”.

وقررت محكمة في “جزر كايمان”  تعيين “بي دبليو سي” كمصف مؤقت لـ”أبراج القابضة” و شركة “ديلويت” مصفيا مؤقتا لشركة أبراج لادارة الاستثمارات المحدودة.
وفي سبيل التحركات الاماراتية، دخلت مجموعة أبوظبي المالية على خط إنقاذ “أبراج” عبر تقديمها عرضًا لشراء أنشطة مجموعة “أبراج كابيتال” مقابل 50 مليون دولار بعد طلب “أبراج” بالتصفية المؤقتة، فيما كانت شركة ادارة الأصول الأمريكية Cerberus Capital Management قد تقدمت بعرض في بداية الأزمة لشراء “أبراج كابيتال” بقيمة 125 مليون دولار.

وأثناء  تصاعد الأمور بشكل سريع، أجرت مجموعة ابراج باجراء تغييرات ادارية واسعة تضمنت خروج عارف نفقي  مؤسس المجموعة من الادارة التنفيذية مع احتفاظه بدور غير تنفيذي كعضو في لجنة الاستثمار العالمية، كما أن مصطفى عبد الودود، رئيس قطاع الاستثمارات العالمية أبلغ الصندوق أنه ينوى الاستقالة وكذلك العضو المنتدب.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »