اقتصاد وأسواق

قريباً‮.. ‬المركزي الأوروبي يعلن قرارات جديدة لإنعاش منطقة اليورو

إعداد - أماني عطية   اكد المحللون ان البنك المركزي الاوروبي سيتخذ المزيد من الاجراءات العاجلة لانعاش اقتصاد منطقة اليورو خلال الشهر المقبل، بعد أن خفض سعر الفائدة الاساسية مؤخرا بربع نقطة مئوية ليصل الي %1.25.   تأتي تأكيدات المحللين…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – أماني عطية
 
اكد المحللون ان البنك المركزي الاوروبي سيتخذ المزيد من الاجراءات العاجلة لانعاش اقتصاد منطقة اليورو خلال الشهر المقبل، بعد أن خفض سعر الفائدة الاساسية مؤخرا بربع نقطة مئوية ليصل الي %1.25.

 
تأتي تأكيدات المحللين في أعقاب اعلان جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الاوروبي ان اجتماع البنك المقبل في مايو سيشهد بعض الخطوات والاجراءات غير التقليدية من أجل محاربة أسوأ ركود ضرب اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
 
قالت صحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية إن الاجراءات والجهود التي بذلها البنك الاوروبي حتي الآن استهدفت بشكل كبير ضخ كميات من السيولة النقدية الي النظام المصرفي في أوروبا فيما ترك تريشيه الباب مفتوحا امام المزيد من تبني »سياسات توسع كمي« كشراء الاصول ليحذو بذلك حذو البنك المركزي البريطاني وبنك الاحتياطي الفيدرالي.
 
وأشار رئيس المركزي الاوروبي الي استمرار قلق البنك من التأثيرات التضخمية طويلة الأجل التي تأتي – نتيجة السياسات العالمية التي يتم اتخاذها في الوقت الراهن لمعالجة الازمة الاقتصادية.
 
وابدي تريشيه مخاوفه من تراجع اسعار الفائدة الي مستوي صفر، مما قد يسبب اختلالات مدمرة في منطقة اليورو.
 
وأوضح خبراء الاقتصاد ان قيام البنك المركزي الاوروبي بخفض اسعار الفائدة الاساسية بمقدار 25 نقطة اساسو قد دفع الاسواق المالية للشعور بحالة من الاحباط وصعود اليورو الي مستوي مرتفع.
 
وتجنب »المركزي الاوروبي« خفض اسعار الفائدة علي الودائع لليلة واحدة بنحو %0.5 لتصل الي صفر، ولكنه فضل ان يخفضها بنحو 100 نقطة اساس لتصل الي %0.25.
 
وأكد تريشيه أن تكلفة الاقتراض الرسمية في منطقة اليورو تراجعت في الوقت الراهن الي مستويات متدنية للغاية بحيث لم تشهدها اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية مشيرا الي احتمال خفض اسعار الفائدة الاساسية بمقدار ربع نقطة مئوية اخري في شهر مايو المقبل. ولكنه استبعد حدوث مزيد من التراجع في سعر الفائدة علي الودائع لديه لليلة الواحدة.
 
ومن جهتهم قال المحللون ان ميزانية البنك المركزي الاوروبي اتسعت بشكل كبير نتيجة ارتفاع معدل الانفاق كنسبة من اجمالي الناتج المحلي بشكل اكبر عنها بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي الامريكي بالاضافة الي ان أسعار الفائدة علي مدار 6 شهور و12 شهراً كانت أقل في الولايات المتحدة.
 
واضاف الخبراء ان الخيارات امام البنك المركزي الاوروبي لانعاش اقتصاد منطقة اليورو تتضمن مد الفترات التي يقدم فيها سيولة نقدية اكبر من التي يقدمها في الوقت الراهن حيث إن اقصي فترة حاليا تصل الي 6 اشهر.
الي جانب شرائه السندات الحكومية أو ديون الشركات حيث تتنامي المخاوف لدي بعض العناصر المحافظة بالبنك المركزي الاوروبي من النتائج السياسية المترتبة علي تفضيل قطاع صناعي معين من خلال شراء ديون الشركات.
 
ولكن في نفس الوقت من المحتمل ان يستبعد بعض المسئولين بالبنك الاوروبي شراء السندات الحكومية حتي لا يؤثر ذلك سلباً علي دور ووظيفة كل من البنك المركزي والحكومات.

شارك الخبر مع أصدقائك