استثمار

قرب افتتاح المرحلة الأولى لـ «قرية البضائع» بمطار القاهرة

عمرو طنطاوي حوار - يوسف مجدى - مدحت إسماعيل : قال عمرو طنطاوي، المدير العام بالقاهرة لشركة «دى إتش إل»، أنها ستنتهى قريباً من المرحلة التى تنفذها ضمن مشروع قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي، لافتاً إلى أن الافتتاح الرسمى لهذه…

شارك الخبر مع أصدقائك

عمرو طنطاوي
حوار – يوسف مجدى – مدحت إسماعيل :

قال عمرو طنطاوي، المدير العام بالقاهرة لشركة «دى إتش إل»، أنها ستنتهى قريباً من المرحلة التى تنفذها ضمن مشروع قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي، لافتاً إلى أن الافتتاح الرسمى لهذه المرحلة سيكون خلال الربع الثانى من العام الحالى.

وأضاف طنطاوى فى حواره مع «المال»، أن الشركة سوف تسعى عقب الانتهاء من عملية افتتاح المرحلة الأولى للمشروع للحصول على جزء آخر فى المساحة المتبقية من المشروع المطروح.

وتوقع طنطاوى أن تجرى التوسعات نهاية العام الحالى بعد الانتهاء من افتتاح المرحلة الأولى لمشروع قرية البضائع، واستقرار الأوضاع فى البلد.

ولفت إلى أنه توجد ثلاثة مبان لمشروع قرية البضائع، موضحاً أن إجمالى مساحة المشروع الكلية تبلغ حوالى 50 ألف متر، استحوذت شركة «دى إتش إل» على 10 آلاف متر، وتخطط «دى إتش إل» لإنشاء منطقة لوجيستية متكاملة فى إطار قرية البضائع بتكلفة إجمالية تصل لحوالى 350 مليون جنيه.

وأوضح طنطاوى، أنه تم توقيع بروتوكول مع  هيئة البريد، لعقد شراكة بين الـ«dhl »، والهيئة، لتتولى الشركة على أساسه نقل  حمولة حوالى %50 من حمولات الهيئة لدول معينة، بالإضافة إلى النقل الداخلى الخاص بهيئة البريد.

وأكد أن عملية إضرابات العاملين  الأخيرة التى وقعت بهيئة البريد، كان لها تأثير على حجم  العمل.

يذكر أن العاملين بهيئة البريد أعلنوا نهاية شهر فبراير الماضى عن الدخول فى اضرابات عامة، فى حال عدم الموافقة على إدراجهم بالهيئة ضمن منظومة تطبيق قرار الحد الأدنى للأجور فى القطاع الحكومى البالغ 1200 جنيه.

وأشار طنطاوى الى أن الأوضاع السياسية التى تشهدها مصر كان لها تأثير على عدد من القطاعات، موضحاً أن قطاع السياحة من القطاعات التى عصفت بها الأحداث التى وقعت مؤخراً، مشدداً على أن التنوع فى العملاء الذين تتعامل معهم الـ«دى إتش إل» كان من العوامل التى لم تجعلها تتأثر بذلك.

وأضاف أن عمليات الشركة المرتبطة بالقطاع السياحى لا تتعدى %5 من حجم أعمال الشحن للشركة فى مصر.

وأشار إلى أن مناطق الغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان، من المناطق التى ظهر فيها التأثر بالأحداث  بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة، ومن خلال انخفاض عملية شحن البضائع، والحمولات الخاصة للسياح المقيمين بالمناطق.

كما أكد أن مفاوضات الشركة مع وزارة الطيران المدنى، للسماح بتشغيل طائرتين بشكل يومى مازالت مستمرة، للبدء فى تنفيذ خطة الشركة المستهدف منها ربط مصر بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط.

وأوضح طنطاوى أنه سيعقد خلال الأيام المقبلة لقاء مع وزير الطيران المدنى الجديد الطيار حسام كمال أبو الخير، لمناقشة توسعات الشركة، منها الحصول على موافقة الوزارة لتشغيل الطائرتين، بشكل يومى، لافتاً إلى أن الفترة الماضية قبل تغيير الحكومة شهدت لقاءات عدة مع المهندس عبد العزيز فاضل، بشأن تلك التوسعات.

وأوضح أن اللقاء سيناقش مشروع «ايروسيتى» ودخول الشركة فى المشروع لنقل خبراتها العملية فى النقل  الجوى والشحن، بعد الخبرة التى اكتسبتها من خلال عملها فى مطارات مثل  دبى، والبحرين، بحيث تتمكن من تطوير المنطقة لتصبح منطقة خدمات لوجيستية، ولزيادة الحركة الجوية على مطار القاهرة، لتصبح مصدراً للدخل القومى لشركة مصر للطيران.

وقال طنطاوى إن مشاركة الشركة فى مشروع «ايروسيتى» فى بداياته ستكون من خلال نقل خبراتها فقط، متوقعاً حصول الشركة  على مساحة بالمشروع، وتكون ضمن التوسعات التى تسعى الشركة لتحقيقها فى مصر، كما لفت إلى أن الشركة لم تحدد بعد المساحة التى ترغب فى الحصول عليها ضمن المشروع.

كما أشار إلى أنه كان مقرراً عقد اجتماع مع وزير الطيران، وعدد من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الكبرى فى النقل الجوى، وقطاع اللوجيستيات، خلال مارس الحالي لمناقشة الفرص الاستثمارية، وتشجيع  المستثمرين، إلا أن الاجتماع لم يتم بسبب التغيير الوزارى الأخير.

من ناحية أخرى نفى طنطاوى ما تردد بشأن سعى الشركة لإجراء توسعات فى المطارات المصرية الأخرى مثل برج العرب، لافتاً إلى التركيز حالياً على مطار القاهرة، نظراً للمزايا التى يتمتع بها المطار والتى تعود على العميل فى مجال نقل البضائع بأسعار مناسبة.

وأشار الى أنه خلال الفترة الماضية قامت الشركة بشراء طائرتين، بحمولة 40 طناً للطائرة الواحدة، موضحاً أن ذلك يأتى لزيادة توسعات الشركة، نافياً رفع أسعار عمليات الشحن على البضائع.

وتابع: الشركة  ستقوم بعمل توسعات فى المحافظات، منها محافظة السويس، نظراً لوجود مناطق صناعية بالمحافظة، بالاضافة إلى محافظتى الإسكندرية والقاهرة، موضحاً أن توسعات الشركة فى المحافظات سيتم افتتاحها قبل نهاية العام الحالى 2014.

وأوضح طنطاوى أن  تكلفة إنشاء الفروع بالمحافظات تأتى ضمن التوسعات المخطط عملها فى مصر، والاستثمارات المزمع ضخها والبالغة 500 مليون حنيه، مؤكداً أن التوسعات أيضاً تشمل تنفيذ تجديدات بالفروع القائمة حاليا بالمحافظات على مستوى الجمهورية.

وأشار طنطاوى الى أنه مستهدف توفير  حوالى 400 فرصة  عمل خلال التوسعات الجديدة، مع قابلية زيادة فرص العمل، عند حصول الشركة على أراض أخرى فى مشروع قرية البضائع، كاشفا أن شركة «دى إتش إل» تستهدف تحويل المشروع  إلى منطقة تجمع صناعى عالمية على غرار منطقة جبل على فى دبى، لتصبح وسيلة للتوزيع والشحن لمنطقة شمال أفريقيا.

وذكر أنه سيتم تنفيذ تطويرات لحوالى 60 عربة من اسطول النقل التابع للشركة، لافتاً إلى أنه تم إجراء تطويرات لنحو 60 عربة أخرى خلال العام الماضى، ليكون بذلك أسطول الشركة البالغ 120 عربة تم تطويره بالكامل.

وأما عن توسعات الشركة فى السوق العربية، فقال إن الشركة تجرى توسعات فى كل من دبى، والسعودية، لافتاً إلى أن توسعات «دى أتش أل»  فى السوق العربية تبلغ ثلاثة أضعاف توسعاتها  فى مصر، حيث إنها تبلغ فى السعودية فقط حوالى 2 مليار جنيه.

من ناحية أخرى أكد طنطاوى، أنه يسعى لعقد اجتماع مع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، لعرض الخطة الاستثمارية، الخاصة بمحور قناة السويس، ومناقشة الفرص الاستثمارية المناسبة لعمل شركات الطيران منها «دى إتش إل» على سبيل المثال.

وأوضح أن السوق المصرية من الأسواق القوية جداً فى الاستثمار، مشيراً إلى أن الفترة الحالية تعد من أفضل الفترات التى يمكن ضخ استثمارات فيها، مؤكداً أن  الأحداث الحالية والركود الذى يشهده الاقتصاد المصرى بصفة عامة،  ليست سوى فترة قصيرة ستنتهى عاجلاً، أم آجلاً، لافتاً الى أن الموقع الجغرافى لمصر لا يتغير بحدث.

كما أوضح أن الفترة الحالية، هى الفترة التى يستطيع فيها المستثمر تجهيز المشروعات المستهدف إنشاؤها، على أن تكون المشروعات جاهزة للعمل، بمجرد رواج الاقتصاد والقطاعات الفعالة.

وأشار إلى وجود تعاون كبير من جانب وزارة المالية مع «دى إتش ال»، قائلاً: إن مشروع قرية البضائع الذى سيتم افتتاحه خلال الربع الثانى من العام الحالي، سيكون أول مشروع يتم فيه  تطبيق  «ميكنة التخليص الجمركى»، ليتم ربط التعريفة، بعدد الشحنات القادمة، وغيرها من الإجراءات التى تستهدف سهولة عملية الشحن،  لافتاً إلى أنه يتم حاليا عقد اجتماعات مع المسئولين بوزارة المالية لتطبيق هذه المنظومة.

عمرو طنطاوي يتحدث لـ المال

ولفت إلى أنه يستهدف زيادة عدد العملاء الحالين، موضحاً أن أهم مزايا الشركة  عن غيرها من الشركات المنافسة فى المجال نفسه، هى الشبكة الضخمة التى تعمل بها من خلال وجودها فى اكثرمن 220 دولة.

كما نفى طنطاوى الدخول فى مفاوضات مع شركات وسيطة، لافتاً إلى أن الشركة تغطى جميع دول أفريقيا بالكامل وبالتالى لاتحتاج الى وجود وسيط لتغطية دولة معينة.

ولفت إلى أن الأزمة الأوكرانية الحالية، ليس لها تأثير قوى على حجم عملية النقل، موضحاً أنه لا توجد علاقة شراكة، أو عملية تبادل تجارى قوية فى نقل البضائع من مصر إلى أوكرانيا، مشيراً إلى  أن كل دولة بها بعض المعوقات، لكن يختلف حجمها من دولة لأخرى.

وشركة «دى إتش إل» هى شركة تابعة لمجموعة شركات مملوكة لديوتشل بوست، والتى اشترت الأولى قبل 2003، بالإضافة إلى شركة «اكسبرس» وشركة «إكسل»، وغيرها لتقديم حلول لكل العملاء، حيث إن كل شركة متخصصة فى نوع من أنواع النقل، فإكسل متخصصة فى إدارة المخازن والتوزيع الداخلى و«اكسبرس» فى العينات وكل ما يحتاج للسرعة فى النقل، وبامتلاك ديوتشل بوست هذه الشركات جعل لديها قدرة كبيرة على المنافسة فى سوق الشحن والتفريغ عالمياً.

كما تمتلك «دي إتش إل» ما يقرب من 32 فرعاً موزعة على مستوى أنحاء الجمهورية، وأهم ما يميزها

شبكة الفروع التابعة لها فى حوالى 216 دولة، وتستحوذ على أكثر من %40  من صناعة الشحن والخدمات اللوجيستية العالمية بمختلف أنواعها حيث تمتلك الشركة أسطولا من الطائرات بتجاوز 250 طائرة.

شارك الخبر مع أصدقائك