سيـــاســة

قراصنة “يتاجرون” بمعاناة السوريين

سكاي نيوز عربية

صديقي العزيز "أنا امراة سورية مسلمة وأم وحيدة أرملة لطفلين، وأبحث عن شخص يساعدني في مغادرة سوريا لمكان آمن"،.... في حال وصلتك يوما مثل هذه الرسالة على بريدك الإلكتروني فاعلم أنك تتعرض للاستغلال.

شارك الخبر مع أصدقائك

سكاي نيوز عربية

صديقي العزيز “أنا امراة سورية مسلمة وأم وحيدة أرملة لطفلين، وأبحث عن شخص يساعدني في مغادرة سوريا لمكان آمن”،…. في حال وصلتك يوما مثل هذه الرسالة على بريدك الإلكتروني فاعلم أنك تتعرض للاستغلال.
 

فقد كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة استغلال الحالة الصعبة للسوريين، الذين يعانون للعام الرابع من حرب قاسية، قتلت منهم ما قتلت، ودفعت بالباقي للنزوح أو اللجوء لدول مجاورة في ظروف صعبة.
 

ودرجت رسائل الاحتيال والنصب على البريد الإلكتروني، التي تصلك على البريد غير المرغوب فيه، وتحوي معلومات عن المرسل الذي يشرح حالته الإنسانية الصعبة، ويبدأ باستمالة الضحية للمساعدة في دفع مبلغ من المال، أو تقديم ما يوازي ثمن تذكرة طيران، أو حتى للمشاركة في مشروع استثماري.
 

ويطلب المرسل من مستقبل الرسالة تزويده بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، بالإضافة إلى نسخة عن جواز السفر في بعض الأحيان، وحين يتم الرد تبدأ عملية الاحتيال عن طريق طلب مبلغ زهيد إلى أن يفقد الضحية الكثير في محاولات استرجاع ما فقد.
 

وينصح خبراء أمن المعلومات بعدم الرد على هذا النوع من الرسائل، وحذفه مباشرة من البريد الخاص وعدم إرساله إلى أشخاص آخرين.

شارك الخبر مع أصدقائك