لايف

فيلم سوري يكشف حقيقة استديو الخوذ البيضاء في الغوطة

متابعاتانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورا مأخوذة من استديو يزعم أنه لتصوير "أصحاب الخوذ البيض" الموجودين في الغوطة الشرقية، الذين يقومون بإنتاج مقاطع فيديو خاصة تحاكي ضربات جوية كيمائية على المدنيين في الغوطة، وفق ما نقلته سبوتنيك الروسيةوأظهرت بعض الصور استعداد مساعد المخرج بتصوي

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورا مأخوذة من استديو يزعم أنه لتصوير “أصحاب الخوذ البيض” الموجودين في الغوطة الشرقية، الذين يقومون بإنتاج مقاطع فيديو خاصة تحاكي ضربات جوية كيمائية على المدنيين في الغوطة، وفق ما نقلته سبوتنيك الروسية

وأظهرت بعض الصور استعداد مساعد المخرج بتصوير مشهد جديد ويدخل ضمن المشهد ممثلين يرتدون خوذا بيضاء وامرأة وطفلين، بالإضافة إلى فريق كامل من الأشخاص سيلعبون دورا في اللقطة المراد تصويرها.

وفي صورة أخرى، ظهرت زجاجة بلاستيكية معبأة بسائل أحمر شبيه بالدماء تركت بعض أثاره على الطاولة. كما حملت الصورة الثالثة لأشخاص في غرفة الملابس التابعة للاستديو وفيها ممثلون يحملون أطراف بشرية اصطناعية.

وأشارت مصادر مسؤولة عن تسريب الصور أن النشطاء يحاولون التخطيط لهجوم إعلامي جديد يحاكي ضربة كيميائية جوية من قبل الطيران السوري في الغوطة الشرقية. 

ولم يتسن التحقق من صحة ما أوردته سبوتنيك الروسية، وسط أحاديث مستمرة من جانب النظام السوري واتهامات مسبقة للمسلحين السوريين بالإعداد لمثل هذه العمليات التي اعتاد نظام بشار الأسد القيام بها ضد المدنيين هناك 

غير أن محادثات بين سيدة روجت تلك الصور وأخرى تبين أن تلك الصور من ضمن فيلم سوري يرصد تلك الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين. 

شارك الخبر مع أصدقائك