لايف

فيضانات أستراليا تحاصر الآلاف من رؤوس الماشية

خالد بدر الدينأعلنت السلطات الأسترالية اليوم الجمعة الفيضانات تحاصر مئات الآلاف من ماشية وسط مياه الفيضانات في كوينزلاند بأستراليا وأنها تعتزم إسقاط العلف جوا لقطعان الماشية المحاصرة في هذه المنطقة التى غمرتها المياه في أقصى شمال البلاد حيث غرقت مساحات شاسعة من المنطقة النائية بينما تقدر الخسائر

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين

أعلنت السلطات الأسترالية اليوم الجمعة الفيضانات تحاصر مئات الآلاف من ماشية وسط مياه الفيضانات في كوينزلاند بأستراليا وأنها تعتزم إسقاط العلف جوا لقطعان الماشية المحاصرة في هذه المنطقة التى غمرتها المياه في أقصى شمال البلاد حيث غرقت مساحات شاسعة من المنطقة النائية بينما تقدر الخسائر من الماشية بمئات الآلاف من الرؤوس.

وذكرت وكال رويترز إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة تاونسفيل الساحلية في ولاية كوينزلاند هذا الأسبوع تحولت إلى فيضانات أغرقت المراعي التي ضربها جفاف شديد لأعوام بينما قالت الشرطة إن رجلين لقيا حتفهما بسبب لفيضانات في مدينة تاونسفيل.
وأظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الماشية محاصرة على أراض مرتفعة تحيط بها المياه أو نافقة أو تحتضر في المياه الموحلة.

وقال أحد مربي الماشية ويدعى مايكل بولي لوكالة رويترز عبر الهاتف من بيندوران ستيشن غربي خليج جوليا في المنطقة النائية من كوينزلاند ”هطلت علينا أمطار في سبعة أيام تعادل ما يسقط في عام ونصف“.

وأضاف أنه حلق بطائرة هليكوبتر فوق مزارعه الثلاث وشاهد المياه ممتدة لأميال في جميع الاتجاهات. ويتوقع بولي نفوق ما يصل إلى 60 % من الماشية التي كان يرعاها خلال فترة الجفاف بسبب الفيضانات.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن الحكومة تتوقع خسائر تصل إلى مئات الآلاف من رؤوس الماشية وتعمل على وضع خطة لتوفير علف للحيوانات المحاصرة.

وجرى إجلاء أكثر من 1100 شخص في الأسبوع الحالي بعد أن فتحت السلطات بوابات سد نهر روس بسبب امتلاء خزاناته وتحولها إى فيضانات أغرقت المنطقة بمراعيها.

ومن ناحية أخرى جاء فى تقرير نرويجي صدر الأسبوع الماضى أن درجات الحرارة في الجزر القطبية المتجمدة شمالي النرويج ترتفع بوتيرة أسرع من أي مكان آخر على سطح الأرض تقريبا وأن المزيد من الانهيارات الجليدية والأمطار قد تتسبب في تغيرات ”مدمرة“ منها فيضانات بحلول عام 2100.

ويلقي ذوبان الجليد على جزر سفالبارد، التي يقطنها نحو 2300 شخص وتضم قرية لونجيربين الرئيسية التي تبعد 1300 كيلومتر عن القطب الشمالي، الضوء على مخاطر في أجزاء أخرى من المنطقة القطبية من ألاسكا إلى سيبيريا.

وتقول الدراسة إن متوسط درجات الحرارة على جزر سفالبارد ارتفع بين 3 – 5 درجات مئوية منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي وقد يرتفع 10 درجات إجمالا بحلول عام 2100 إذا استمرت الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الزيادة.

وتتعهد نحو 200 حكومة بموجب اتفاق باريس المناخي لعام 2015 بالحد من ارتفاع متوسط درجات حرارة في العالم إلى ما دون درجتين مئوية فوق مستويات عصر ما قبل الثورة الصناعية بحلول عام 2100 بينما ارتفعت درجة حرارة العالم بالفعل نحو درجة مئوية واحدة.

شارك الخبر مع أصدقائك