اتصالات وتكنولوجيا

فيسبوك تحذف 1.3 مليار حساب مزيف فى 6 شهور

لمنع تكرار فضائح تسريب بيانات المستخدمين خالد بدر الدين استطاعت شركة فيسبوك الأمريكية صاحبة أكبر مواقع تواصل اجتماعى فى العالم تطوير تكنولوجيا الأمن السيبرانى ومنعت ظهور  1.3 مليار حساب مزيف خلال الستة شهور الماضية  بعد تكرار فضائح تسريب بيانات المتعاملين وانتشار الشائعات على مواقعها.

شارك الخبر مع أصدقائك

لمنع تكرار فضائح تسريب بيانات المستخدمين

خالد بدر الدين

استطاعت شركة فيسبوك الأمريكية صاحبة أكبر مواقع تواصل اجتماعى فى العالم تطوير تكنولوجيا الأمن السيبرانى ومنعت ظهور  1.3 مليار حساب مزيف خلال الستة شهور الماضية  بعد تكرار فضائح تسريب بيانات المتعاملين وانتشار الشائعات على مواقعها.

 و أعلن ساميد تشاكرابارتي مدير إدارة المنتجات الكمبتكرة فى شركة فيسبوك أنه تم تأسيس مشروعا خاصا لمكافحة التدخل في الانتخابات والحد من الأخبار الزائفة تحت اسم “مركز إدارة الحرب” يستهدف حظر الحسابات المزيفة  في اللحظة التي تم إنشاؤها وذلك بعد أن حققت الشركة تقدما واضحا في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والاستخدامات الآلية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نشرت إن شركة فيسبوك توصلت بصورة غير قاطعة إلى أن اختراقا حدث في الفترة الأخيرة لملايين الحسابات دبره مرسلو بريد عشوائي وليس دولة و تعتقد أن المهاجمين تنكروا كشركة للتسويق الرقمي و أن القراصنة  سرقوا بيانات من 29 مليون حساب باستخدام برنامج آلي انتقل من مستخدم إلى آخر

وذكرت شبكة  سكاي نيوز إن مركز إدارة الحرب  يشارك فى الإصلاحات الجارية على مواقع  فيسبوك  بعد الفضيحة التى لحقت بشركة  فيسبوك منذ الانتخابات الأميركية منذ عامين ويعتمد تقنية المركز على الذكاء الاصطناعي الذي تقول شركة فيسبوك إنها تقوم ببنائه لتحديد السلوك غير الصحيح وضبط أي مشاركة تنتشر بشكل كبير  وضمان عدم اختراق بيانتها مرة أخرى من خلال حذف مئات الصفحات التي أنشأتها حكومات أجنبية ووكالات أخرى تحاول تحقيق أضرار بمنصات فيسبوك و إنستجرام و واتس آب.

اقرأ أيضا  «إريكسون» تتعاون مع «إيرتيل زامبيا» للتخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية

وأضاف ساميد تشاكرابارتي إن المشروع يضم  أكثر من عشرين فريقا يقوم  بتنسيق جهود أكثر من عشرين ألف شخص يركزون على إغلاق الحسابات المزيفة ووقف أي انتهاكات أخرى على فيسبوك وخدماته الأخرى كإنستغرام وواتس أب كما أنه لا يرتبط  بالتكنولوجيا فقط ولكنه يتعلق أيضا باختصاصات أشخاص من مجالات مختلفة  إذ تضم نخبة من موظفي فيسبوك من تخصصات كالهندسة وعلوم البيانات والسياسة العامة وغيرها من مجالات العمل مما سيساعد على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة  من خلال مراقبة وتتبع التقارير الواردة من مستخدمي المحتوى المرتبط بالانتخابات والتي تنتهك المعايير العالمية ومنها خطاب الكراهية أو قمع الناخبين.

و أكد  أنجيلو كاروسون  رئيس مجموعة  “ميديا ​​ماترز فور أميركا” الليبرالية التى تراقب المعلومات المضللة أن الموضوعات المثيرة التي يتم توزيعها في قصص إخبارية خيالية يمكن أن تكون فعالة للغاية في الحفاظ على مشاركة المستخدمين على فيس بوك  مما يؤدى إلى زيادة  الإعلانات التي تولد معظم إيرادات فيسبوك.

اقرأ أيضا  جوجل تبتكر خصائص جديدة لمساعدة الناخبين الأمريكيين على الإدلاء بأصواتهم

وكانت  شركة أعلنت هذا الشهر إنها تأكدت من أن المهاجمين الذين نفذوا الاختراق الأمني الواسع الذي أعلنته في أواخر الشهر الماضي دخلوا إلى حسابات نحو 30 مليون مستخدم وسرقوا أسماء وتفاصيل الاتصال الخاصة بحوالى 29 مليونا من خلال القرصنة على شفرات الدخول الرقمية الأمر الذي أتاح لهم السيطرة على حوالى ة 50 مليون حساب في أسوأ اختراق أمني تتعرض له الشركة فى تاريخها و لكنها لم تؤكد إن كانت أي معلومات قد سرقت بالفعل.

وذكرت الشركة أنه بالنسبة لخمسة عشر مليون مستخدم، استطاع المهاجمون الوصول إلى الأسماء ووسائل الاتصال مثل أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني أو كليهما وفقا لما أضافه كل شخص على حسابه الشخصي ولكن بالنسبة لأربعة عشر مليون مستخدم آخرين، وصل المهاجمون إلى معلومات أخرى بينها اسم المستخدم ونوعه ولغته وحالته الاجتماعية ودينه ومسقط رأسه والمدينة التي يقيم بها حاليا والأجهزة التي يستخدمها لدخول فيسبوك ومؤهلاته العملية وعمله بالإضافة إلى آخر عشرة أماكن سجل وجوده فيها على فيسبوك.

اقرأ أيضا  طلبات تطلق عرض الـ «30 جنيه» مع بداية الدراسة..وتستهدف 55 مليون عميل في 2021

وقالت فيسبوك في تدوينة إنها نتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى الذي يحقق في الاختراقات السابقة ولكنه طلب من الشركة  عدم مناقشة من يمكن أن يكون مسؤولا عن الهجوم ولاسيما بعد أن طورت شركة إنترنت تطبيقا مزعجا يساعد  مستخدميه على  التجسس على سلوك مستخدمي واتساب الآخرين الموجودين لديهم في قائمة المتصلين  من خلال تطبيق يحملل اسم Chatwatch  الذى يعنى مراقبة الدردشة ويصل مباشرة إلى بيانات مستخدمي واتساب لكي يتجسس على سلوكهم و يربط البيانات الخاصة بشخصين موجودين لديك على قوائم الاتصال في واتساب لتحديد ما إذا كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض في وقت ما.

وتدخلت شركات أمريكية ومنها  جوجل وأبل  أكثر من مرة لحذف هذا التطبيق من المتاجر و لكنه كان يعود من جديد  كما أصبح يوفر خدماته “التجسسية” عبر مواقع الإنترنت بطرق غير مجانية بعد انتشاره و إقبال العملاء على استخدامه.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »