لايف

فى «عسل وطحينة » الفن بين التسلية والرسالة السامية

كتبت - سلوى عثمان :   يحضر المخرج المسرحى محمود الزيات للعرض المسرحى الجديد «عسل وطحينة » وهو عرض نتاج ورشة ارتجال، ويدور حول مديرين لفرقتين مسرحيتين، الأول هو الأسطى عسل والثانى المعلم طحينة، واللذان يتصارعان معاً ليثبت كل واحد…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت – سلوى عثمان :
 

يحضر المخرج المسرحى محمود الزيات للعرض المسرحى الجديد «عسل وطحينة » وهو عرض نتاج ورشة ارتجال، ويدور حول مديرين لفرقتين مسرحيتين، الأول هو الأسطى عسل والثانى المعلم طحينة، واللذان يتصارعان معاً ليثبت كل واحد منهما وجهة نظره عن الفن، حيث يرى عسل أن الفن هدفه مجرد التسلية، أما طحينة فيرى مدى أهمية ودور ورسالة المسرح فى المجتمع، حتى يقرر أعضاء الفرقتين العمل معاً، ويوجها سؤالهما فى النهاية للجمهور ليكون هو الحكم فى هذا النزاع .


يتكون العمل من سبعة مشاهد، وقامت الورشة الارتجالية بالعمل على أعمال المؤلف الراحل بديع خيري، لتقدم هذه المسرحية كبداية لعرض سلسلة مسرحيات قديمة وهى : الدنيا لما تضحك، وحكم قراقوش، وأيام العز، والشايب لما يلدع، كما سيستخدم المخرج العديد من أغنيات سيد درويش فى العرض ومنها قوم يا مصري، والمتعصبين .

ويقوم ببطولة العرض العديد من أعضاء فرقة مسرح الغد للعروض التراثية، التابع للبيت الفنى للمسرح ومنهم عبدالرحيم حسن، ووائل أبوالسعود، وسامية عاطف، وفرقة رسايل سيد درويش .

شارك الخبر مع أصدقائك